“أحب الرحيل ..كلما دارت دوامات المتاعب حول عنقي وعربدت ،وضغطت ,ألمح في الأفق
البعيد شبحا ورديا لمدينة فضية القباب تغمز لي كأنها رسول من المجهول ...”
― ختم الذاكرة بالشمع الأحمر
البعيد شبحا ورديا لمدينة فضية القباب تغمز لي كأنها رسول من المجهول ...”
― ختم الذاكرة بالشمع الأحمر
“للأبد ؟
ـ ماذا ؟
ـ ستظل تحبني للأبد ؟
ـ حتى تحترق النجوم وحتى ..
تفنى العوالم ..
حتى تتصادم الكواكب، وتذبل الشموس ..
وحتى ينطفئ القمر، وتجف البِحار والأنهار ..
حتى أشيخ فتتآكل ذكرياتي..
حتى يعجز لساني عن لفظ اسمك..
حتى ينبض قلبي للمرة الأخيرة ..
فقط عند ذلك ربما أتوقف
ربما ..”
―
ـ ماذا ؟
ـ ستظل تحبني للأبد ؟
ـ حتى تحترق النجوم وحتى ..
تفنى العوالم ..
حتى تتصادم الكواكب، وتذبل الشموس ..
وحتى ينطفئ القمر، وتجف البِحار والأنهار ..
حتى أشيخ فتتآكل ذكرياتي..
حتى يعجز لساني عن لفظ اسمك..
حتى ينبض قلبي للمرة الأخيرة ..
فقط عند ذلك ربما أتوقف
ربما ..”
―
“كيف يتخلى عن نصفه الإلهي ويقايضه بوهم الدنيا؟ ومن هي المرأة؟ إنها الوَهَق الذي خلقه إبليس كي يجر به الرجال من رقابهم. ومن هو الولد؟ إنه اللعبة التي يتلهى بها الأب معتقدا أن فيها الخلود والخلاص في حين تحمِل فناء عمره وخراب ماله. وما هو العار؟ إنه وهم آخر اختلقه أهل الصحراء كي يستعبدوا أنفسهم ويكبلوا رقابهم بمزيد من القيود والحبال.”
― التبر
― التبر
“من أينَ يجيْ هذا الحزن
وقلبي، أوصدت جميع نوافِذِه
لكن الحزن.."لعينٌ"،
يتسلل أحيانًا بثياب امراةٍ لا أعرفها
أو بكتاب ممنوع
أو بمواويل الغربة في ليلة صيف قمراء
من ذا سأقسامه حزني....في هذي الساعةِ من آخر الليلِ
ولا شيء سوى مصباحي الواني،
والبقِّ
وأحزان الدنيا تتكاثر كالطحلبِ،
فوق ضفاف دمي
هذا الآسن.. في الزمن الآسنِ
لكني، لو أملك شيئا غير الشعرِ
لأطفأتُ المصباحَ
ونمتْ!”
― العصافير لا تحب الرصاص
وقلبي، أوصدت جميع نوافِذِه
لكن الحزن.."لعينٌ"،
يتسلل أحيانًا بثياب امراةٍ لا أعرفها
أو بكتاب ممنوع
أو بمواويل الغربة في ليلة صيف قمراء
من ذا سأقسامه حزني....في هذي الساعةِ من آخر الليلِ
ولا شيء سوى مصباحي الواني،
والبقِّ
وأحزان الدنيا تتكاثر كالطحلبِ،
فوق ضفاف دمي
هذا الآسن.. في الزمن الآسنِ
لكني، لو أملك شيئا غير الشعرِ
لأطفأتُ المصباحَ
ونمتْ!”
― العصافير لا تحب الرصاص
“عندما كُـنَّا نتبادل كلمات العَـتب ..
كانَ الآخرين يسرقونَ حِـصَّتنا من السَّعادة .
رُبما سُرِق ..
رُبما ترَكتُه عائماً فوقَ ركوة فنجان قهوة
أو مَنسيّاً في جيبِ حقيبتي القديمة ..
رُبما تعرقلّ
رُبما طرقَ باب الليل و السهر كانَ غافياً ..!
“الوقت” الَّذي لَمْ يَجمَعني بكَ …. مَنْ ضَـيَّـعه ؟”
―
كانَ الآخرين يسرقونَ حِـصَّتنا من السَّعادة .
رُبما سُرِق ..
رُبما ترَكتُه عائماً فوقَ ركوة فنجان قهوة
أو مَنسيّاً في جيبِ حقيبتي القديمة ..
رُبما تعرقلّ
رُبما طرقَ باب الليل و السهر كانَ غافياً ..!
“الوقت” الَّذي لَمْ يَجمَعني بكَ …. مَنْ ضَـيَّـعه ؟”
―
Tonoly’s 2025 Year in Books
Take a look at Tonoly’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Tonoly
Lists liked by Tonoly




