“معلش بقى اسمحلى
لو هنتكلم عن الحلاوة
أنا طقاطيعى مجرمة
صحيح ودانى كبيرة
لكن مناخيرى منمنمة
...وكل ما أطلع سلمة
يقولولى شد حيلك
لسه بدرى على السطوح
عيونى جريئة جريئة
لكن فى الحقيقة
لا بتعرف تدارى ولا بتقدر تبوح
شعرى صحيح مش ناعم
لكن لايق على رأسى
ولما يصدق احساسى
معرفش فين من روحى أروح
بحبك لما بتستعبط
وبتقولى مالك
وبتبكى ليه
وليه كده مجروح”
―
لو هنتكلم عن الحلاوة
أنا طقاطيعى مجرمة
صحيح ودانى كبيرة
لكن مناخيرى منمنمة
...وكل ما أطلع سلمة
يقولولى شد حيلك
لسه بدرى على السطوح
عيونى جريئة جريئة
لكن فى الحقيقة
لا بتعرف تدارى ولا بتقدر تبوح
شعرى صحيح مش ناعم
لكن لايق على رأسى
ولما يصدق احساسى
معرفش فين من روحى أروح
بحبك لما بتستعبط
وبتقولى مالك
وبتبكى ليه
وليه كده مجروح”
―
“الأوله آه ....
والتانية … آه
والتالتة ... مفيش
معنديش …
نفس أقول آه ...
معنديش …
قالو ..
إقلعوا … قلعنا
ومفيش ... بتعكوا
وبتعنا …
وصار متاعهم .. متاعنا ..
وألف مرة إتلسعنا ...
و برضك ... مفيش
الأوله …آه
والتانية .. آه
والتالتة ... مفيش ....
قالو إبصموا ...
بصمنا …
ده بكره ... سكر .. وسمنا
سيبنا غيرنا رسمنا
إتقسمنا …
على اد ما فينا من جراح ...
ابتسمنا …
الأولة .. والتانية .. والتالتة
مفيش …
الدنيا هاصت .. وهيصنا ..
ريحنا لما .. تيسنا
تاه الطريق من اتوبيسنا
يئسنا …
لا ... عرفنا ليه قلعنا ...
ولا عرفنا ...
إيه … ليبسنا ...
الأوله والتانية والتالتة مفيش
واهى .. ماشيه تجرى المسائل ..
ولا حد ... سائل ...تصحى مرسى ... ينام وائل
ده انا كنت واد م الأوائل ...
وكنت شاطر ... شطارة ...
وكنت فن .. وعمارة ..
وكنت صاحب تجارة ...
معرفش إيه اللى صابنى ...
فى قلبى ... ضاعت
سمارة ….
خربوها …..
خربوها ولاد ….القطقوطة
لا طرحت باميه ... ولا قوطه
وسابوها فى سرير مربوطه ..
و يا ريتهم طلعم رجاله ...
و يا ريتها .. رايقه .. و مبسوطه ..
خربوها …
دول سرقوا الهوا ... والضى ...
ويا عينى ... عليها بلد ...
يا ريتها ... ما قالت أى ..
ويا ريتها ما جابت ولد ..
خربوها …
دول سرقوا النخلتين .. والنهر
والمدرسة ..
والهندسة .. والجبر
سرقوا الشوارع ... والمعانى
والأغانى …
وسيد درويش .. والريحانى ..
سرقوا ... المشاعر .. والمزاهر
والبخور ...
سرقوا الحزن ...
سرقوا …حتى القبور ...
خربوها …
دول سرقوا الطيب .. والزين
وسرقوا …الكحل من العين
وسابوها .. تاكل بالدين ...
وان يوم أتعدلت ... عواجوها ..
خربوها …ولاد ال ..
خربوها ...
خربوها ولاد
ال ..”
―
والتانية … آه
والتالتة ... مفيش
معنديش …
نفس أقول آه ...
معنديش …
قالو ..
إقلعوا … قلعنا
ومفيش ... بتعكوا
وبتعنا …
وصار متاعهم .. متاعنا ..
وألف مرة إتلسعنا ...
و برضك ... مفيش
الأوله …آه
والتانية .. آه
والتالتة ... مفيش ....
قالو إبصموا ...
بصمنا …
ده بكره ... سكر .. وسمنا
سيبنا غيرنا رسمنا
إتقسمنا …
على اد ما فينا من جراح ...
ابتسمنا …
الأولة .. والتانية .. والتالتة
مفيش …
الدنيا هاصت .. وهيصنا ..
ريحنا لما .. تيسنا
تاه الطريق من اتوبيسنا
يئسنا …
لا ... عرفنا ليه قلعنا ...
ولا عرفنا ...
إيه … ليبسنا ...
الأوله والتانية والتالتة مفيش
واهى .. ماشيه تجرى المسائل ..
ولا حد ... سائل ...تصحى مرسى ... ينام وائل
ده انا كنت واد م الأوائل ...
وكنت شاطر ... شطارة ...
وكنت فن .. وعمارة ..
وكنت صاحب تجارة ...
معرفش إيه اللى صابنى ...
فى قلبى ... ضاعت
سمارة ….
خربوها …..
خربوها ولاد ….القطقوطة
لا طرحت باميه ... ولا قوطه
وسابوها فى سرير مربوطه ..
و يا ريتهم طلعم رجاله ...
و يا ريتها .. رايقه .. و مبسوطه ..
خربوها …
دول سرقوا الهوا ... والضى ...
ويا عينى ... عليها بلد ...
يا ريتها ... ما قالت أى ..
ويا ريتها ما جابت ولد ..
خربوها …
دول سرقوا النخلتين .. والنهر
والمدرسة ..
والهندسة .. والجبر
سرقوا الشوارع ... والمعانى
والأغانى …
وسيد درويش .. والريحانى ..
سرقوا ... المشاعر .. والمزاهر
والبخور ...
سرقوا الحزن ...
سرقوا …حتى القبور ...
خربوها …
دول سرقوا الطيب .. والزين
وسرقوا …الكحل من العين
وسابوها .. تاكل بالدين ...
وان يوم أتعدلت ... عواجوها ..
خربوها …ولاد ال ..
خربوها ...
خربوها ولاد
ال ..”
―
“معرفش ليه ...
تنحت للدنيا كده .. !
وفجأة لقيتني مسكون بالملل ...
لاعندي رغبة ف البكا ..
ولا في الكلام ...
ولا عايز أنام ...
ولا حتي بسأل إيه ده ليه ..
وآخرتها إيه ..
وإيه العمل .......
وأخاف أقول لأي حد ….
أحسن يقوم يقلبها جد …
حد صاحبي ينزعج ...
يمد إيده جوه قلبه من باب الكرم ..
عشان يشاركني الألم ...
أو يستلفلي من لئيم حبة أمل ..
حالة كده ....
معرفش إيه ...
ملهاش معاد ..
ساعات تزورني ف الربيع ..
ف الحر ...
وف عز الشتا ...
وتجيب حاجات ...
لا فيها روح ولا ميته...
حالة كده ....
لا معاها تنفع كلمتين ولا غنوتين ...
ولا لقطة من ألبوم صور ..
آلاقي قلبي ف الهوا ويا الكور ...
أخاف أقول لأي حد ....
أحسن يقوم يقلبها جد ..
حالة كده ..
معرفش إيه ..
لكني بطلع منها بعد السكات ..
فاهم شويه ف اللي فات ..
حاسس أوي بحضن الصحاب ...
محظوظ أنا ...
ساعات أشاور ...
ينفتحللي ألف باب…
لكني باغلط ف الحساب ..
ومعرفش ليه
تنحت للدنيا كده ...”
―
تنحت للدنيا كده .. !
وفجأة لقيتني مسكون بالملل ...
لاعندي رغبة ف البكا ..
ولا في الكلام ...
ولا عايز أنام ...
ولا حتي بسأل إيه ده ليه ..
وآخرتها إيه ..
وإيه العمل .......
وأخاف أقول لأي حد ….
أحسن يقوم يقلبها جد …
حد صاحبي ينزعج ...
يمد إيده جوه قلبه من باب الكرم ..
عشان يشاركني الألم ...
أو يستلفلي من لئيم حبة أمل ..
حالة كده ....
معرفش إيه ...
ملهاش معاد ..
ساعات تزورني ف الربيع ..
ف الحر ...
وف عز الشتا ...
وتجيب حاجات ...
لا فيها روح ولا ميته...
حالة كده ....
لا معاها تنفع كلمتين ولا غنوتين ...
ولا لقطة من ألبوم صور ..
آلاقي قلبي ف الهوا ويا الكور ...
أخاف أقول لأي حد ....
أحسن يقوم يقلبها جد ..
حالة كده ..
معرفش إيه ..
لكني بطلع منها بعد السكات ..
فاهم شويه ف اللي فات ..
حاسس أوي بحضن الصحاب ...
محظوظ أنا ...
ساعات أشاور ...
ينفتحللي ألف باب…
لكني باغلط ف الحساب ..
ومعرفش ليه
تنحت للدنيا كده ...”
―
“ناقص حته
وكل ما أوزن
ألاقي لسه
ناقصلي حته
أحط حته
تقل حته
وأجيب قميص
تضيع چاكته
وأعيش لي ساعة
يفوتني سته
وكل ما أوزن
ألاقي ناقص
أقول بناقص
لو هي حته
أتاري لسه
ولسه تاخد
سنين وحته
وحاجات تسيبني
وحاجات تاخدني
لحاجات تخبط
في كل حته
وأقول ها نفرح
ف يوم
ها نفرح
ويوم مانفرح
علي الله يفضل
في القلب حته”
― ناقص حتة
وكل ما أوزن
ألاقي لسه
ناقصلي حته
أحط حته
تقل حته
وأجيب قميص
تضيع چاكته
وأعيش لي ساعة
يفوتني سته
وكل ما أوزن
ألاقي ناقص
أقول بناقص
لو هي حته
أتاري لسه
ولسه تاخد
سنين وحته
وحاجات تسيبني
وحاجات تاخدني
لحاجات تخبط
في كل حته
وأقول ها نفرح
ف يوم
ها نفرح
ويوم مانفرح
علي الله يفضل
في القلب حته”
― ناقص حتة
Desha’s 2025 Year in Books
Take a look at Desha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Desha
Lists liked by Desha










