Abdullah A

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Abdullah.


Loading...
“لا حــزن يدوم ولا ســـرور ... ولا بؤس عــليك ولا رخـــاء
إذا ماكـنت ذا قـلب قـنوع ... فأنت ومالك الدنيا ســواء
ومن نزلت بسـاحته المنايا ... فلا أرض تـقـيه ولا ســمـاء
وأرض الله واســعـة ولـكن ... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغـدر كـل حــين ... فما يغني عن الموت الدواء”
الإمام الشافعى

“تعلّم فليس المــرء يولــد عالــما
وليس أخو علم كمن هو جاهــل

وان كبيــر القـوم لا علم عنــده
صغير اذا التفّت عليه الجحافــل

وانّ صغير القوم وان كان عالـما
كبـــير اذا ردّت اليـــه المحافـــل”
الإمام الشافعى

“ما في المقامِ لذي عقلٍ وذي أدبِ مِنْ رَاحَة ٍ فَدعِ الأَوْطَانَ واغْتَرِبِ
سافر تجد عوضاً عمَّن تفارقهُ وَانْصِبْ فَإنَّ لَذِيذَ الْعَيْشِ فِي النَّصَبِ
إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ
والأسدُ لولا فراقُ الأرض ما افترست والسَّهمُ لولا فراقُ القوسِ لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلكِ دائمة ً لَمَلَّهَا النَّاسُ مِنْ عُجْمٍ وَمِنَ عَرَبِ
والتَّبْرَ كالتُّرْبَ مُلْقَى ً في أَمَاكِنِهِ والعودُ في أرضه نوعً من الحطب
فإن تغرَّب هذا عزَّ مطلبهُ وإنْ تَغَرَّبَ ذَاكَ عَزَّ كالذَّهَبِ”
الإمام الشافعى

Ibn Khaldun
“الفصل الثالث و العشرون : في أنالمغلوب مولع ابدا بالاقتداء بالغالب في شعاره, و زيه,و نحلته, و سائر أحواله و عوائده:
و السبب في ذلك: أن النفس أبدا تعتقد الكمال في من غلبها و انقادت إليه. إما لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه, أو لما تغالط به من أن انقيادها ليس لغلب طبيعي, أنمت هو لكمال غالب, فإذا غالطت بذلك و اتصل لها, حصل اعتقادا, فانتحلت جميع مذاهب الغالب, و تشبهت به, و ذلك هو الاقتداء. أو لما تراه-و الله أعلم- من أن غلب الغالب لها ليس بعصبية و لا قوة بأس, و أنما هو بما انتحله من العوائد و المذاهب, تغالط أيضا بذلك عن الغلب,و هذا راجع للأول, و لذلك ترى المغلوب يتشبه أبدا بالغالب في ملبسه و مركبه و سلاحه في اتخاذها و أشكالها, بل و في سائر أحواله.”
ابن خلدون, مقدمة ابن خلدون

“وإذا أصيب القوم فى أخلاقهم فأقم عليهم مأتم وعويلا”
أحمد شوقى

year in books

Abdullah hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.





Polls voted on by Abdullah

Lists liked by Abdullah