“الحياة بلا مقدمات،
مسرح بلا بروفات،
جسد بلا مقاييس،
رأس بلا أفكار،
لا أعرف الدور الذى سأؤديه
أعرف فقط، أنه دورى، الذى لا يتغير.
حول أىَّ شىءٍ تدور المسرحية،
لابد لى من التنبؤ بذلك من خشبة المسرح.
إنه نسق مضلّل لاحترام الحياة،
فإيقاع الأحداث مملىٌّ علىّ، أتحمله بمشقّة.
أرتجل، و لكن الإرتجال يدفعنى إلى التقيؤ.
أتعثّر فى كل خطوة بأشياء مجهولة.
أسلوب وجودى، ينغمر فى محدوديته
بواعثى ما هى إلا مجرد هواية.
فالتردد الذى يفسرنى، إنما هو أكثر تحقيراً لى.
وهذه الحدود المتصالحة، كم أشعر ببشاعتها.”
― فيسوافا شيمبورسكا شاعرة نوبل 1996: مختارات شعرية
مسرح بلا بروفات،
جسد بلا مقاييس،
رأس بلا أفكار،
لا أعرف الدور الذى سأؤديه
أعرف فقط، أنه دورى، الذى لا يتغير.
حول أىَّ شىءٍ تدور المسرحية،
لابد لى من التنبؤ بذلك من خشبة المسرح.
إنه نسق مضلّل لاحترام الحياة،
فإيقاع الأحداث مملىٌّ علىّ، أتحمله بمشقّة.
أرتجل، و لكن الإرتجال يدفعنى إلى التقيؤ.
أتعثّر فى كل خطوة بأشياء مجهولة.
أسلوب وجودى، ينغمر فى محدوديته
بواعثى ما هى إلا مجرد هواية.
فالتردد الذى يفسرنى، إنما هو أكثر تحقيراً لى.
وهذه الحدود المتصالحة، كم أشعر ببشاعتها.”
― فيسوافا شيمبورسكا شاعرة نوبل 1996: مختارات شعرية
“هذا العالم المريع لا يخلو من مفاتن
لا يخلو من صباحات ،
تستحق أن يُستَيقظ من أجلها”
― النهاية والبداية وقصائد أخرى
لا يخلو من صباحات ،
تستحق أن يُستَيقظ من أجلها”
― النهاية والبداية وقصائد أخرى
“بعدَ كلِّ حربٍ
شخصٌ مَا عليهِ التَّنظيفُ
.
شخصٌ مَا، ومكنسةٌ فِي يدهِ،
لاَ يزالُ يتذكَّرُ كيفَ كانتِ الطَّريقُ”
―
شخصٌ مَا عليهِ التَّنظيفُ
.
شخصٌ مَا، ومكنسةٌ فِي يدهِ،
لاَ يزالُ يتذكَّرُ كيفَ كانتِ الطَّريقُ”
―
“يعتقدان ، أنه طالما لم يتعارفا من قبل
فلا شيء بتاتا بينهما قد حَدَث
لكن ماذا تقول الشوارع، السلالم، الممرات
التي يمكن أنهما قد تلاقيا فيها ؟
بودي أن أسألهما
ألا يتذكران-
ربما في بابٍ دوَار التقيا
ذات يوم وجهًا لوجه؟
ثمة "عفوا" في الازدحام؟
صوت "الرقم خطأ" في سماعة الهاتف؟
- لكني أعرفُ جوابهما
لا، لا يتذكران.
كانت علاماتٌ، إشاراتٌ
ثم ماذا، إن كانت هي غير واضحة.
ربما قبل ثلاث سنوات
أو في الثلاثاء الماضي
ثمة وريقة طارت من كتفٍ إلى كتفٍ؟
كان ثمة شيءٌ مُضاعًا و مُلتَقَطًا.
كانت مقابض و أجراس
عليها سلفًا
اللمسة اسْتلقتْ على اللمسة.
ربما كان ذات ليلة حلمٌ مماثل،
فجأة بعد الاستيقاظ انمحى.
كل بداية
هي تتمة لا غير،
و كتاب الأحداث
دائما مفتوحٌ على النصف.”
― النهاية والبداية وقصائد أخرى
فلا شيء بتاتا بينهما قد حَدَث
لكن ماذا تقول الشوارع، السلالم، الممرات
التي يمكن أنهما قد تلاقيا فيها ؟
بودي أن أسألهما
ألا يتذكران-
ربما في بابٍ دوَار التقيا
ذات يوم وجهًا لوجه؟
ثمة "عفوا" في الازدحام؟
صوت "الرقم خطأ" في سماعة الهاتف؟
- لكني أعرفُ جوابهما
لا، لا يتذكران.
كانت علاماتٌ، إشاراتٌ
ثم ماذا، إن كانت هي غير واضحة.
ربما قبل ثلاث سنوات
أو في الثلاثاء الماضي
ثمة وريقة طارت من كتفٍ إلى كتفٍ؟
كان ثمة شيءٌ مُضاعًا و مُلتَقَطًا.
كانت مقابض و أجراس
عليها سلفًا
اللمسة اسْتلقتْ على اللمسة.
ربما كان ذات ليلة حلمٌ مماثل،
فجأة بعد الاستيقاظ انمحى.
كل بداية
هي تتمة لا غير،
و كتاب الأحداث
دائما مفتوحٌ على النصف.”
― النهاية والبداية وقصائد أخرى
Reader’s 2025 Year in Books
Take a look at Reader’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Reader hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Reader
Lists liked by Reader

