“أحنُّ إليك..
وأسأل عنك المدينةَ ليلاً
لعلّ الشوارعَ تذكرُ يومَ
مرَرْتَ عليها.. ومرَّتْ عليكْ
وأكملتَ سيرَك دون التفاتٍ..
ولم تدْرِ مَن ضاع في خطوتَيكْ..
أحنُّ إليك..
وترجع أنت لغيري وأرجعُ
أبكي بحُضنِ سواك عليكْ
يونِّبِني في سواك ضميري
فكلُّ ضميرٍ يعودُ إليكْ ..
أحنُّ إليك”
― منسية
وأسأل عنك المدينةَ ليلاً
لعلّ الشوارعَ تذكرُ يومَ
مرَرْتَ عليها.. ومرَّتْ عليكْ
وأكملتَ سيرَك دون التفاتٍ..
ولم تدْرِ مَن ضاع في خطوتَيكْ..
أحنُّ إليك..
وترجع أنت لغيري وأرجعُ
أبكي بحُضنِ سواك عليكْ
يونِّبِني في سواك ضميري
فكلُّ ضميرٍ يعودُ إليكْ ..
أحنُّ إليك”
― منسية
“إن كنت، يا ملحَ المدامع، بعتني
فأقل ما يرث السكوت من الكلام
هو أن تؤشر.. من بعيد
بالسلام!
أن تغلق الأبواب إن قررت ترحل في الظلام
ما ضر لو ودعتني؟
ومنحتني فصل الختام..
حتى أريح يدي من
تقليب آخر صفحة من قصتي..”
― منسية
فأقل ما يرث السكوت من الكلام
هو أن تؤشر.. من بعيد
بالسلام!
أن تغلق الأبواب إن قررت ترحل في الظلام
ما ضر لو ودعتني؟
ومنحتني فصل الختام..
حتى أريح يدي من
تقليب آخر صفحة من قصتي..”
― منسية
“قلْ لي.. لماذا اخترتَني؟
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ”
―
وأخذتَني بيديكَ من بين الأنامْ
ومشيتَ بي..
ومشيتَ.. ثمّ تركتَني
كالطفل يبكي في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ مِنَ الكلامْ
هُوَ أن تؤشّرَ مِن بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إنْ
قررتَ ترحل في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي؟
ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من
تقليبِ آخر صفحةٍ
من قصّتي..
تلك التي
يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ
حتى أنامْ”
―
“قُل لي .. لماذا إخترتني ؟
وأخذتني بيديكَ من بين الأنامْ
و مشيتَ بي ..
ومشيتَ ..
ثمّ تَركتني
كالطفلِ يبكي في الزِّحامْ
إن كنت - يَا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ من الكلامْ
هُو أن تؤشّرَ من بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إن قررتَ ترحلُ في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتنِي ؟
ومنحتني فصلَ الخِتامْ ؟
حتى أريحَ يديَّ ،
من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي
تلك التي يشتدُّ أبيضُها ..
فيُعميني إذا اشتدَّ الظلامْ .. حتى أنامْ !”
―
وأخذتني بيديكَ من بين الأنامْ
و مشيتَ بي ..
ومشيتَ ..
ثمّ تَركتني
كالطفلِ يبكي في الزِّحامْ
إن كنت - يَا مِلحَ المدامعِ - بِعتَني
فأقلّ ما يَرِثُ السكوتُ من الكلامْ
هُو أن تؤشّرَ من بعيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأبوابَ إن قررتَ ترحلُ في الظلامْ
ما ضرَّ لو ودَّعتنِي ؟
ومنحتني فصلَ الخِتامْ ؟
حتى أريحَ يديَّ ،
من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي
تلك التي يشتدُّ أبيضُها ..
فيُعميني إذا اشتدَّ الظلامْ .. حتى أنامْ !”
―
Nagat’s 2025 Year in Books
Take a look at Nagat’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Nagat hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Art, Cookbooks, Crime, History, Humor and Comedy, Manga, Mystery, Poetry, Psychology, Romance, Science, and Science fiction
Polls voted on by Nagat
Lists liked by Nagat

