“أَتباطأ في احتساء قهوتي لأحافظ على صحبة مفترضة مع ما حولي، فليس للغريب إلّا اختراع أُلفة ما مع مكان ما.”
―
―
“للأبد ؟
ـ ماذا ؟
ـ ستظل تحبني للأبد ؟
ـ حتى تحترق النجوم وحتى ..
تفنى العوالم ..
حتى تتصادم الكواكب، وتذبل الشموس ..
وحتى ينطفئ القمر، وتجف البِحار والأنهار ..
حتى أشيخ فتتآكل ذكرياتي..
حتى يعجز لساني عن لفظ اسمك..
حتى ينبض قلبي للمرة الأخيرة ..
فقط عند ذلك ربما أتوقف
ربما ..”
―
ـ ماذا ؟
ـ ستظل تحبني للأبد ؟
ـ حتى تحترق النجوم وحتى ..
تفنى العوالم ..
حتى تتصادم الكواكب، وتذبل الشموس ..
وحتى ينطفئ القمر، وتجف البِحار والأنهار ..
حتى أشيخ فتتآكل ذكرياتي..
حتى يعجز لساني عن لفظ اسمك..
حتى ينبض قلبي للمرة الأخيرة ..
فقط عند ذلك ربما أتوقف
ربما ..”
―
“الكل يشعر أنها .. كل شيء
و هي تؤمن أنها .. لا شيء !!
ليتها تؤمن ..
أن لا شيء منها بكل شيء من غيرها!!!”
― ليتها تقرأ
و هي تؤمن أنها .. لا شيء !!
ليتها تؤمن ..
أن لا شيء منها بكل شيء من غيرها!!!”
― ليتها تقرأ
“الصورة قصادك ممدودة...
و مش محدودة...
بالطول و العرض...
و البرواز ضلعه الفوقاني...
ف السما....
و التاني مساوي الأرض...
و بما إنك حيلتك بس عينين...
ف قصادك حل من الإتنين...
يا تقرّب جامد م الصورة...
و تاخدلك كادر تركز فيه...
و تعيش حكاويه...
و ساعتها مفيش..
و لا كادر يعيش...
و يكونله لزوم...
غير كادر الزووم...
أصغر تفصيل ف الصورة يبان...
ريحة الدنيا و طعم الأحداث...
الفرق ف تدريج الألوان...
شكل التجاعيد ف وشوش الناس...
ف تعيش مستمتع بالتفاصيل...
الجهل... جميل...
بيقربلك سقف النشوة...
و الحزن كمان...
أما لو اخترت إنك تبعد...
و تشوف المنظر من برة...
حتغطي عينيك كادرات أكبر...
و حاجات أكتر...
لكن أحجامها بقت أصغر...
م الأول ميت مليون مرة...
تكتشف إنك...
مبقتش في حاجة تأثر فيك...
و لا بتبكيك...
مبقتش بتزعل تقريباً...
و الدنيا بقت أبيض فاقع...
و إن انت بقيت إنسان ساقع...
مبقيتش بتضحك بالساهل...
و لا حاجة ف نظرك تستاهل...
تتمنى ساعتها تعود جاهل...
ف تلاقي الزووم...
كان رايح بس...
و لجل النحس...
مفيش راجع.”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
و مش محدودة...
بالطول و العرض...
و البرواز ضلعه الفوقاني...
ف السما....
و التاني مساوي الأرض...
و بما إنك حيلتك بس عينين...
ف قصادك حل من الإتنين...
يا تقرّب جامد م الصورة...
و تاخدلك كادر تركز فيه...
و تعيش حكاويه...
و ساعتها مفيش..
و لا كادر يعيش...
و يكونله لزوم...
غير كادر الزووم...
أصغر تفصيل ف الصورة يبان...
ريحة الدنيا و طعم الأحداث...
الفرق ف تدريج الألوان...
شكل التجاعيد ف وشوش الناس...
ف تعيش مستمتع بالتفاصيل...
الجهل... جميل...
بيقربلك سقف النشوة...
و الحزن كمان...
أما لو اخترت إنك تبعد...
و تشوف المنظر من برة...
حتغطي عينيك كادرات أكبر...
و حاجات أكتر...
لكن أحجامها بقت أصغر...
م الأول ميت مليون مرة...
تكتشف إنك...
مبقتش في حاجة تأثر فيك...
و لا بتبكيك...
مبقتش بتزعل تقريباً...
و الدنيا بقت أبيض فاقع...
و إن انت بقيت إنسان ساقع...
مبقيتش بتضحك بالساهل...
و لا حاجة ف نظرك تستاهل...
تتمنى ساعتها تعود جاهل...
ف تلاقي الزووم...
كان رايح بس...
و لجل النحس...
مفيش راجع.”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
“في العزلة كفاءةُ المُؤْتَمَن على نفسه –
يكتب العبارة , وينظر إلى السقف. ثم
يضيف : أن تكون وحيداً.... أن تكون قادراً
على أن تكون وحيداً هو تربية ذاتيَّة .
ألعزلة هي انتقاء نوع الأَلم , والتدرّب
على تصريف أفعال القلب بحريّة العصاميّ ... أَو
ما يشبه خلوَّك من خارجك وهبوطك الاضطراري
في نفسك بلا مظلَّة نجاة . تجلس ,
وحدك ة كفكرة خالية من حجة البرهان ,
دون أن تحدس بما يدور من حوار بينا
الظاهر والباطن . العزلة مصفاة لا مرآة
ترمي ما في يدك اليسرى إلى يدك اليمنى ,
ولا يتغيَّر شيء في حركة الانتقال من
اللا فكرة إلى اللا معنى . لكن هذا العَبَثَ
البريء لا يؤذي ولا يجدي : وماذا
لو كنتُ وحدي ؟ العزلة هي اختيار
المُتْرَف بالممكنات ... هي اختيار الحرّ .
فحين تجفّ , بك نفسُك , تقول :
لو كنتُ غيري لانصرفتُ عن الورقة البيضاء إلى
محاكاة رواية يابانية ,
يصعد كاتبها إلى قمة الجبل ليرى ما
فعلت الكواسر والجوارح بأجداده الموتى .
لعلِّه ما زال يكتب , وما زال موتاه يموتون
لكن تنقصني الخبرة . والقسوة الميتافيزيقية
تنقصني . وتقول : لو كنتُ غيري”
― أثر الفراشة
يكتب العبارة , وينظر إلى السقف. ثم
يضيف : أن تكون وحيداً.... أن تكون قادراً
على أن تكون وحيداً هو تربية ذاتيَّة .
ألعزلة هي انتقاء نوع الأَلم , والتدرّب
على تصريف أفعال القلب بحريّة العصاميّ ... أَو
ما يشبه خلوَّك من خارجك وهبوطك الاضطراري
في نفسك بلا مظلَّة نجاة . تجلس ,
وحدك ة كفكرة خالية من حجة البرهان ,
دون أن تحدس بما يدور من حوار بينا
الظاهر والباطن . العزلة مصفاة لا مرآة
ترمي ما في يدك اليسرى إلى يدك اليمنى ,
ولا يتغيَّر شيء في حركة الانتقال من
اللا فكرة إلى اللا معنى . لكن هذا العَبَثَ
البريء لا يؤذي ولا يجدي : وماذا
لو كنتُ وحدي ؟ العزلة هي اختيار
المُتْرَف بالممكنات ... هي اختيار الحرّ .
فحين تجفّ , بك نفسُك , تقول :
لو كنتُ غيري لانصرفتُ عن الورقة البيضاء إلى
محاكاة رواية يابانية ,
يصعد كاتبها إلى قمة الجبل ليرى ما
فعلت الكواسر والجوارح بأجداده الموتى .
لعلِّه ما زال يكتب , وما زال موتاه يموتون
لكن تنقصني الخبرة . والقسوة الميتافيزيقية
تنقصني . وتقول : لو كنتُ غيري”
― أثر الفراشة
Ibrahim’s 2025 Year in Books
Take a look at Ibrahim’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Ibrahim
Lists liked by Ibrahim
















