“يا من يرى ما في الضمير و يسمع * أنت المعدّ لكل ما يتوقع
يا من يرجّى للشدائد كلها * يا من اليه المشتكى و المفزع
يا من خزائن رزقه في قول كن * امنن فان الخير عندك أجمع
ما لي سوى فقري اليك وسيلة * و بالافتقار اليك فقري أدفع
ما لي سوى قرعي لبابك حيلة * فلئن طردت فأي باب أقرع
و من الذي أدعو و أهتف باسمه * ان كان فضلك عن فقير يمنع
حاشا لمجدك أن تقنِّط عاصيا * الفضل أجزل و المواهب أوسع
بالذل قد وافيت بابك عالما * ان التذلل عند بابك ينفع
وجعلت معتمدي عليك توكلا * و بسطت كفي سائلا أتضرّع
و بحق من أحببته و بعثته * و أجبت دعوة من به يتشفع
اجعل لنا من كل ضيق مخرجا * و الطف بنا يا من اليه المرجع
ثم الصلاة على النبي و آله * خير الخلائق شافع و مشفّع”
― ديوان الإمام الشافعي
يا من يرجّى للشدائد كلها * يا من اليه المشتكى و المفزع
يا من خزائن رزقه في قول كن * امنن فان الخير عندك أجمع
ما لي سوى فقري اليك وسيلة * و بالافتقار اليك فقري أدفع
ما لي سوى قرعي لبابك حيلة * فلئن طردت فأي باب أقرع
و من الذي أدعو و أهتف باسمه * ان كان فضلك عن فقير يمنع
حاشا لمجدك أن تقنِّط عاصيا * الفضل أجزل و المواهب أوسع
بالذل قد وافيت بابك عالما * ان التذلل عند بابك ينفع
وجعلت معتمدي عليك توكلا * و بسطت كفي سائلا أتضرّع
و بحق من أحببته و بعثته * و أجبت دعوة من به يتشفع
اجعل لنا من كل ضيق مخرجا * و الطف بنا يا من اليه المرجع
ثم الصلاة على النبي و آله * خير الخلائق شافع و مشفّع”
― ديوان الإمام الشافعي
“و للحنين أعراض جانبية من بينها :
إدمان الخيال النظر إلى الوراء , و الحرج من رفع الكلفة مع الممكن ، و الإفراط في تحويل الحاضر إلى ماض”
― في حضرة الغياب
إدمان الخيال النظر إلى الوراء , و الحرج من رفع الكلفة مع الممكن ، و الإفراط في تحويل الحاضر إلى ماض”
― في حضرة الغياب
“هل ترانا نلتقي ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما..طالت الايام من بعد غيابِ
فإذا طيفك يرنو باسما..وكأني في استماع للجوابِ
أولم نمضي على الحقِ معـًا..كي يعود الخير للأرض اليبابِ
فمضينا في طريق شائك..نتخلى فيه عن كل الرغابِ
و دفنا الشوق في اعماقنا..و مضينا في رضاء و احتسابِ
قد تعاهدنا على السيرِ معـًـا..ثم اعجلتَ مجيبـًا للذهابِ
حين ناداني رب منعم..لحياة في جنان ورحاب
و لقاء في نعيم دائم..بجنود الله مرحب الصحاب
قدموا الأرواح و العمر فدا..مستجيبين على غير ارتياب
فليعد قلبك من غفلاته..فلقاء الخلد في تلك الرحاب
أيها الراحل عُذرًا في شِكاتي..فإلى طيفِك أنات عتابِ
قد تركت القلب يـدمي مثقلا..تائها في الليل في عمق الضباب
و اذا اطوي وحيدا حائرا..اقطع الدرب طويلاً في اكتئابِ
و اذا الليل خضم موحش..تتلاقى فيه امواج العذاب
لم يعد يبَرق في ليلي سَناهُ..قد توارت كل انوار الشهاب
غير اني سوف امضي مثلما..كنت تلقاني في وجه الصعاب
سوف يمضي الرأس مرفوعا فلا..يرتضى ضعفـًا بقولِ او جوابِ
سوف تحدوني دمااء عابقات..قد انارت كل فج للذهاب
هل ترانا نلتقي..ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب”
―
ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما..طالت الايام من بعد غيابِ
فإذا طيفك يرنو باسما..وكأني في استماع للجوابِ
أولم نمضي على الحقِ معـًا..كي يعود الخير للأرض اليبابِ
فمضينا في طريق شائك..نتخلى فيه عن كل الرغابِ
و دفنا الشوق في اعماقنا..و مضينا في رضاء و احتسابِ
قد تعاهدنا على السيرِ معـًـا..ثم اعجلتَ مجيبـًا للذهابِ
حين ناداني رب منعم..لحياة في جنان ورحاب
و لقاء في نعيم دائم..بجنود الله مرحب الصحاب
قدموا الأرواح و العمر فدا..مستجيبين على غير ارتياب
فليعد قلبك من غفلاته..فلقاء الخلد في تلك الرحاب
أيها الراحل عُذرًا في شِكاتي..فإلى طيفِك أنات عتابِ
قد تركت القلب يـدمي مثقلا..تائها في الليل في عمق الضباب
و اذا اطوي وحيدا حائرا..اقطع الدرب طويلاً في اكتئابِ
و اذا الليل خضم موحش..تتلاقى فيه امواج العذاب
لم يعد يبَرق في ليلي سَناهُ..قد توارت كل انوار الشهاب
غير اني سوف امضي مثلما..كنت تلقاني في وجه الصعاب
سوف يمضي الرأس مرفوعا فلا..يرتضى ضعفـًا بقولِ او جوابِ
سوف تحدوني دمااء عابقات..قد انارت كل فج للذهاب
هل ترانا نلتقي..ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب”
―
“أَتباطأ في احتساء قهوتي لأحافظ على صحبة مفترضة مع ما حولي، فليس للغريب إلّا اختراع أُلفة ما مع مكان ما.”
―
―
“إن مَشَيتَ على شَارعٍ لم يؤدى إلى هَاوية
قُل لِمن يجمعون القٍمامة: شُكراً
إن رَجَعت إلى البيت حَياً ،كما تَرجع القافية
بلا خَلل، قل لنفسك :شكراً
إن تَوقَّعت شَيئاً و خَانك حَدْسُك،فاذهب غدا
لترى أين كنت ،وقل للفراشة: شكراً
إن صَرخْت بٍكل قُواك ، وردَّ عَليك الصَّدى
من هناك؟" ، فقل لِلهُويةِ :شكراً"
إن نَظَرْت إلى وَردةٍ دون أن تُوجِعَك
وفَرِحْت بها ،قل لقلبك: شكراً
إن نَهَضت صباحاً وَلم تجد الآخرين مَعك
يَفْرُكُون جُفُوْنَك، قل للبَصيرة: شكراً
إن تَذَكَّرت حَرفاً من اسمك و اسم بلادك
!كُن ولدا طيباً
!ليقول لك الرب : شكراً”
― كزهر اللوز أو أبعد
قُل لِمن يجمعون القٍمامة: شُكراً
إن رَجَعت إلى البيت حَياً ،كما تَرجع القافية
بلا خَلل، قل لنفسك :شكراً
إن تَوقَّعت شَيئاً و خَانك حَدْسُك،فاذهب غدا
لترى أين كنت ،وقل للفراشة: شكراً
إن صَرخْت بٍكل قُواك ، وردَّ عَليك الصَّدى
من هناك؟" ، فقل لِلهُويةِ :شكراً"
إن نَظَرْت إلى وَردةٍ دون أن تُوجِعَك
وفَرِحْت بها ،قل لقلبك: شكراً
إن نَهَضت صباحاً وَلم تجد الآخرين مَعك
يَفْرُكُون جُفُوْنَك، قل للبَصيرة: شكراً
إن تَذَكَّرت حَرفاً من اسمك و اسم بلادك
!كُن ولدا طيباً
!ليقول لك الرب : شكراً”
― كزهر اللوز أو أبعد
Ibrahim’s 2025 Year in Books
Take a look at Ibrahim’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Ibrahim
Lists liked by Ibrahim
















