“من جنون البنية الكهنوتية هو انهم يتكلمون عن انتشار الاسلام بهذه الصياغة المفجعه التي لا يقول بها احمق نسي حماقته : ( فافتتح سهلها وجبلها وقتل خلفا كثيرا من اهلها ثم اجتمعوا على الطاعة والاسلام وحسن اسلامه ) اي كذبة تلك ؟ .. كيف يمكن ان يسلموا وهم قد قتل اهلهم وسبيت نسائهم و نهبت ارضهم وتلوع اطفالهم .. هل يمكن ان يؤمن احد بدين فعل به هذا ؟ لذا اقطع بأن كل الذين اسلموا من الذين احتلت بلادهم وسبيت نسائهم كانوا يكرهون الاسلام اكثر من اي شي حتى وان غدوا مسلمين رسميا ولا يوجد اناس حقدت على الاسلام كما حقدت تلك الشعوب عليه”
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
“يروي من فتوح العراق ( .. اتى خالد عين التمر فألصق بحصنها فخرج اهل الحصن فقاتلوا ثم لزموا حصنهم فحاصرهم خالد والمسلمون حتى سألوا الامان فأبى ان يؤمنهم وافتتح الحصن عنوة وقتل وسبى و وجد كنيسة هناك جماعه سباهم .. فكان من ذلك السبي حمران ابن ابان بن خالد التمري) يروي هذا الكهنوتي الحال التوحشي هذا وكأنه امر طبيعي ينتمي الى بنية الدين ومفهومه بينما اهل عين التمر لم يكن ذنبهم الا انهم دافعوا عن ارضهم ونسائهم واطفالهم بل الغريب في حد التوحش انهم طلبوا فقط الامان وبعدها يستسلموا ويقدموا بلادهم له ولكن القائد المسلم ابى الا القتل والسبي .. لو قيل لاسلامي ان هولاكو فعل ذلك بالمسلمين لقال كافر ما اطغاه ولكن حينما يكون قائدا اسلاميا فيراه انتصارا للرسالة الاسلامية”
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
“كى تكون مؤمنا بالله فعليك ان تكفر بالمعبد, وان تنكر كل فقهه واحكامه وسلوكه وتاريخه
بل الامر بالمطلق , كى تكون مع الحقيقة فعليك ان تكفر بما اتفقت عليه البشرية من اشياء مازالت
تسمى الحقيقة سواء كانت تاريخا او دينا او قيما .
فأن تموت مع الله بدون دين , هو غيره ان تموت مع دين بدون الله , أعتقد ان هذة
الحيرة قد حلها من ارتضى ان يسمى كافرا, لانه بقى دون دين الكاهن, هو والله وحده .
ولأنه وجد ان الحقيقة الاكثر وجوديا والأهم تاريخيا , هى ان الانسان عبد لكهنوته وليس
للاهوته .. اذ لم يتبع متدين الله يوما , يتبعون رجال الدين فحسب . تماما كما لم يتبع
متدين يوما كتاب الله , وانما كتبهم فحسب . فالحقيقة المهملة وسط المعبد هى ان الكهنوت استعبد الله ولم يعبده”
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
بل الامر بالمطلق , كى تكون مع الحقيقة فعليك ان تكفر بما اتفقت عليه البشرية من اشياء مازالت
تسمى الحقيقة سواء كانت تاريخا او دينا او قيما .
فأن تموت مع الله بدون دين , هو غيره ان تموت مع دين بدون الله , أعتقد ان هذة
الحيرة قد حلها من ارتضى ان يسمى كافرا, لانه بقى دون دين الكاهن, هو والله وحده .
ولأنه وجد ان الحقيقة الاكثر وجوديا والأهم تاريخيا , هى ان الانسان عبد لكهنوته وليس
للاهوته .. اذ لم يتبع متدين الله يوما , يتبعون رجال الدين فحسب . تماما كما لم يتبع
متدين يوما كتاب الله , وانما كتبهم فحسب . فالحقيقة المهملة وسط المعبد هى ان الكهنوت استعبد الله ولم يعبده”
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
“كفر المعبد حينما جعل كتاب الله و كتاب الفقهاء واحد ، و جعل الفقيه مترجماً لله و ليس القلب”
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
“احذر أن يصفك الكهنوت مؤمناً ، حينها اغسل يديك من الله و انسَ وضوء أفكارك ، ما هو أمرّ ، احذر أن تموت بين الكهنة”
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
― لصوص الله: إنقاذ اليوتوبيا الإسلامية
ايمان’s 2025 Year in Books
Take a look at ايمان’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by ايمان
Lists liked by ايمان









