Husam Maarof

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Husam.


Loading...
مريد البرغوثي
“يختلف الناس في سر القهوة وتختلف آراؤهم :

الرائحة ، اللون ، المذاق ، القوام، الخلطة ، الهال ، درجة التحميص، شكل الفنجان، وغير ذلك من الصفات. أما أنا فأرى أنه "التوقيت ". أعظم ما في القهوة " التوقيت" ، أن تجدها في يدك فور تتمناها. فمن أجمل أناقات العيش، تلك اللحظة التي يتحول فيها "تَرَف" صغير إلى "ضرورة".


والقهوة يجب أن يقدمها لك شخص ما. القهوة كالورد، فالورد يقدمه لك سواك، ولا أحد يقدم وردا لنفسه”
مريد البرغوثي, ولدت هناك .. ولدت هنا

مصطفى لطفي المنفلوطي
“وما كان استيفن عالما من علماء الموسيقى، ولا حافظا من كبار حفاظها، ولا كان نصيبه من الإلمام بقواعدها وأصولها أكثر من نصيب زملائه ولداته .. ولكنه كان ذا قلب، والقلب هو الينبوع الثجاج الذي ينفجر منه الشعر والموسيقى وسائر الفنون الأدبية.
وليس أشعر الشعراء أحفظهم لقواعد اللغة وقوانينها، بل أدقهم شعورا وألطفهم حسا ..”
مصطفى لطفي المنفلوطي, ماجدولين

“الجزء الثاني لقراءة رواية ما وراء الجسد


وكذلك أتقنت صنع الحالة الّتي تنم عن فهمٍ عميق لحالة القضية الفلسطينية بحيث وصلنا إلى مرحلة اكتفاء بإزالة ما يبنيه المحتل من مستوطنات جديدة ، وتطرقت إلى الحظر الّي يصنعه المواطن حول نفسه لتأبي الاحتكاك بالمستوطنين حين كتبت " أنا ببساطة يا إيلين ، لا أتخيل أن أنشئ بيتاً دون سياج " .
أما شخصياتها:
فقد صنعت ميرفت مواصفات الشخصية بحسٍ مرغّب للخوض أكثر في اكتشافها ، هذا البريق الذي نثرته على شخصيات سردها وحواراتها ، وصياغتها لصراع داخل الروح ، صراعٍ لا يعرف حدوداً فاصلة بين الموت والحياة ، ايلين ويوسف وسلمي وناصر ، وأبو يوسف في حبّه لوطنه والبحر ، وأم يوسف الّتي بنته رغيفاً رغيفاً ، والعم نوح صانع الأمل ، وماسلو وهرم الحاجات الإنسانية ، وفلسفة الاطمئنان إلى رجوع الحق ، وغيرها من الشخصيات التي ظلت ميرفت تكحت الملح عن ملامحها حتى آخر الرواية .
ميرفت استطاعت وكما ذوبت الفواصل بين شخصياتها وكذلك بين الأبعاد الزّمانية والمكانية ، استطاعت أن تذيب الفواصل السميكة بين ديانتين من خلال صلاة إيلين على سجادة يوسف في موقف روحاني مثير حيث كتبت أكثر من ذلك وقالت " العشق لا يفسد الصلاة " .

ميرفت جمعة في هذه الرواية قامت بوصف تركيبة الموت على طريقتها ، وجهت لنا دعوة في آخر سردها بأن نقوم بقطف الأزهار التي تنمو على قبور أمواتنا ، فهي حسب رؤيتها هداياهم لنا .
رواية كهذه تصلح للقراءة مرات عديدة ، وفي كل مرة يكون الظل أصلب منك وأنت تعافر كلمات ميرفت المشبعة بثرائها وفلسفتها ونضجها”
قراءة في رواية

“حسام معروف - غزّة

قراءة في رواية (ما وراء الجسد ) للروائية الفلسطينية ميرفت جمعة -
صادرة عن دار موزاييك للترجمات و النشر التوزيع 2014

لم يكن من السهل أن أعدّ قراءة في رواية حين تقرأ عنوانها ، تخضعك إلى التأمّل ، وتغسل روحك من الغبار المتراكم على مرتفعاتها ، ومن الندى المعلّق على عشبها ، حيث اختارت ميرفت جمعة أن ترنّ جرس الروح بعنوان يذهب بالموسيقا إلى كل تفاصيلك ، (ما وراء الجسد ) يجعل ما هو غيبي أمامك ، بحيث لا تدري أنك في واقع أم خيال ، أم طائر حائر بينهما .
الكاتب الذي يدعوك في استهلاله ، لتتعلّق بخيطٍ من صنعه ،ثم يمشي معك في أوّل الطريق ، كأمٍّ تعلّم طفلها المشي في المجهول ، أول على طريقٍ من الزّجاج ، ثم يتركك دون أن تدري متسحّباً خارج النص دون يفقدك الأمان ، ثم لا تلبث أن تجد نفسك لا تستطيع الرجوع أو القفز ، وأنّ الأمان الحقيقي في أن تكمل وحدك الطريق ، وتستمر في ملاحقة توريطاً يشعرك بالعوز للمزيد من الخطى ، أو كما تفعل الحياة تماماً في انسانٍ جاء للحياة بأسئلته الثقيلة ، هذا ما خبأته ميرفت جمعة في روايتها ، فهي لا تمنحك هذا الأمان إلا في آخر سطر في روايتها .
فاستطاعت ميرفت أن تسكب سردها الروائي في جسد بلا وراء ، وروح بلا وطنٍ متّصل الأوصال ، بذكاء حداثي متقن ، فيدها الّتي كانت ترتّل السرد ببراعة ، كانت تخلط صوت الشِّعر في نفس الكأس .
ففي كل فقرة عمدت ميرفت إلى إسقاط القارئ في حفرٍ من المتعة والدّهشة الممزوجة بالألم الناجم عن الفقد والحنين ، وتدفعك إلى التّأمل في غزارة الهطول اللّغوي لديها ، وبأسلوبها المرصوص بعناية ، وصورها الشعرية البديعة ، ولمعان الكلمات الّتي علّقتها في عنق صفحاتها مثل عقدٍ من الذهب والطابع الروحاني في حياكتها للأحداث بتجلٍّ غير مسبوق .
هذه الرواية تجبرك في أكثر من موقف على مسح عينيكَ من طفوٍ تدفعه روحكَ ، طفوٍ لابد منه كي لا يواريك الاختناق خلف ظهره ..

البعد الزماني :
الرواية اشتملت على الأبعاد الّتي تصنع منها عملاً أدبيّاً يسيطر على حواس القارئ ، فهي قامت بتركيب بعدٍ زماني غريب من حيث خلطها للماضي والحاضر والمستقبل ، والتّنقل بخفّة مشوّقة بين الحدود الفاصلة للأزمنة الثلاثة ، بل أنها أضافت إليهم بعداً آخراً ، ألا وهو زمن الخلود بين روحين في مكانين مختلفين ..
فما بين وحدة بطلتها (إيلين ) المسيحية الديانة في الحاضر، حيث قالت في أوّل خطّها لسردها " كنت وحيدة " وقد شبّهت وحدتها بقولها "لبؤة جريحة حُبست في قفص موحش " وبين ماضيها حيث تعلّقت (إيلين ) ببطل الرواية (يوسف) المسلم ، وقد ولدت علاقة العشق بينهما مذبوحة على حاجز الأديان .
وتنقلك ميرفت إلى المستقبل الآمل الآمن المرتكز على فقدٍ موحش ، من خلال استحضار روح المفقود ، ورشّها مثل عطر ينقلك إلى عالم من الخلود والأمل ، ويشعرك في نفس الوقت باحتراق مبطّن .

البعد المكاني :
فقد أخلصت ميرفت في دمج الأماكن وقامت بخلخلة الفواصل بمهارة رشيقة بين روح (يوسف ) في المكان الغيبي ، وروح (ايلين ) المحتجزة في الواقع الكابي ، وكذلك فكرة انفصال الروح عن الجسد الذي يقبل الموت دون الروح .
ظهر الوطن كمكانٍ في الرّواية مقترناً بالحب ، وظهر الفقد مقترناً باللجوء .
كتبت ميرفت (سنكون وحيدين يوماً كل منّا في مكانٍ مختلف) ..
وقد أظهرت المكان أيضاً مقطّعاً حين اختزلته في وطنٍ لا تستطيع أن تقوم بعمل جولة كاملة على أرضيه بسبب وجود حواجز وفواصل الاحتلال .
حب الأرض والمكان يمثل في سرد ميرفت لغةً لوحدها ، قد أحاطت ببذور الراوية وكأنّها أرادت أن تلقي عن كاهلها حملاً ثقيلاً من الحنين لأرض تحيا فيها ولا تحتضنها كاملة فقالت " لنمشِ على الأرض حتى تحبّنا الأرض " .
ولم يخفُ في الرّواية ، عشق ميرفت كإنسانة للبحر فهي بحكم الجغرافيا لا تستطيع الوصول إليه ، فاستحضرته في أكثر من فقرة حيث كتبت " أشدّ لقلبي رائحة البحر ولو من بعيد "
وكتبت على لسان أبو يوسف "من صيّادٍ يعجن البحر إلى عامل يعجن الإسمنت "
على لسانه أيضاً " أتمنى أن تتربي قرب البحر يا بني "
وكتبت على لسان يوسف " عشق البحر ورثته عنك إذن "
وهنا يجب أن أذكر بأن ميرفت جمعة قد صنعت بخيالها البارع بحراً كاملاً بكل تفاصيله ، فما أحسسته في كل مرّة قرأت فيه الرواية ، هو نفسه الإحساس الذي أشعر به وأنا أواجه البحر وأستعير صورة من روايتها لوصف حالتي أمام كلا البحرين فتعتريني " ذبحة قلبية تعشش في ودياني " . وحين كتبت " مياه مالحة تترسب في النفس ولا تزول " .
وقد أظهرت ميرفت الارتباط الوثيق بين عشق الأرض الحب حين كتبت " مرتبطٌ بكِ أنا كارتباطي بهذه الأرض " .”
قراءة في رواية

مريد البرغوثي
“الغسّالة الأوتوماتيكية الفخمة ... لا تدخلها إلا الملابس المتَّسِخة... وحَبْلُ الغسيل المشبوح بين مسمارَيْن... لا يحمِلُ إلا ما هو نَظيفْ”
مريد البرغوثى

28128 قراء عرب علي جود ريدز- قراءات جيدة — 8069 members — last activity Apr 19, 2026 07:38AM
شباب القراء العرب، فلننظم الموقع بحيث يكون لنا تواجد جيد به، ويزداد عدد الكتب العربية به والمعلومات عنها ليكون قاعدة بيانات للقارئ العربي أيضًا.. نرج ...more
year in books
Bara'a
433 books | 208 friends

Ghala Anas
447 books | 333 friends

Duaa Ba...
247 books | 334 friends

Suad Sh...
1,432 books | 1,095 friends

تسنيم طه
941 books | 346 friends

Ibtisam...
62 books | 271 friends

عبد الزيود
265 books | 2,375 friends

Aisha ع...
262 books | 79 friends

More friends…


Polls voted on by Husam

Lists liked by Husam