“الطاقة لا تنتهي و انما تتجدد و كذلك الحياة”
― الكوب الأخير
― الكوب الأخير
“حياة الإنسان ليست خطاً يمكننا رسمه من لحظة الولادة إلى لحظة الممات، ومن ثم تعيين نقاط عليه لنقول هذه النقاط التي حقق فيها ذاته، حياة الإنسان خط متقطع، متعرج، ملتوٍ على ذاته أحياناً، بحيث أننا في حالات كثيرة نكاد ننفي وجود خط من أساسه، ربما نحن نفعل هذا لأننا نظن أن سيرة الإنسان هي ما حدث له، بينما جزء من حياة الإنسان هو ما لم يحدث، في حالة الكتاب مثلاً، لماذا نادراً ما تذكر أعمال الكاتب المجهضة، غير المكتملة؟ أعماله التي مات وتركها في أدراجه؟ لأننا بكل بساطة نحاول أن نقدم سيراً ذاتية تجعل صاحبها يبدو وكأنه كان يعرف ما يفعله في كل لحظة، ويتجه إليه بلا تردد، وهذه سير تخنق قارئها، لأنها تقدم له الشكل النهائي، تقدم له النموذج، بحيث أن قارئها الشاب الذي بالتأكيد لا يدري أين سيأخذه مساره في الحياة، يشعر بالنقص، يشعر بأن من يقرأ عنهم مختلفون عنه تماماً، مكتملون نوعاً ما، وهو أبداً لن يكون كذلك.”
―
―
“لا أعتقد أن أيا منكم أحسّ بهذا الشعور من قبل، شعور طاقيّة الإخفاء: أن ترى شخصًا لا يراك، أن تحمل هموم الدنيا وبجوارك شخص يضحك على مشهد كوميدي في التلفزيون، أو أن تستيقظ من نومك فجأة على صوت شجار عائلي محتدم لا يخصّك”
― حوجن [Ḥawjan]
― حوجن [Ḥawjan]
“في مدن العزلة
أختار هواءً مرئيّاً كي يصحبَني
أبتكر له ظلاً
وأدرّب قدميه على موسيقى الخطواتْ
نتحدث كغريبين عن الطقس المعتم
ونفكر في فصل لا يأتي
.. أو في عاصمةٍ للحلم
تلاحقنا أشباح الوقت
وفي أيديها ساعات موقوتةْ
نتجاهلها
ونسير على أرصفة اللحظة
.. حذرَين
لكي لا نخطئ
وندوس على قدم غريب يتوسطنا
كي لا نخطئ ..
وندوس على قدم الموتْ !”
― صياد الظل
أختار هواءً مرئيّاً كي يصحبَني
أبتكر له ظلاً
وأدرّب قدميه على موسيقى الخطواتْ
نتحدث كغريبين عن الطقس المعتم
ونفكر في فصل لا يأتي
.. أو في عاصمةٍ للحلم
تلاحقنا أشباح الوقت
وفي أيديها ساعات موقوتةْ
نتجاهلها
ونسير على أرصفة اللحظة
.. حذرَين
لكي لا نخطئ
وندوس على قدم غريب يتوسطنا
كي لا نخطئ ..
وندوس على قدم الموتْ !”
― صياد الظل
“جسدي
يراقبني
مِن قمةٍ مجهولة
أكادُ أشعر به
يراني
أقفُ
أمام مرآة التحوّل
أتقمّص هيئةَ الشجرة
وأتدرّبُ
على نشيدِ الأعماق
- فيمَ يفكر الآن؟
- كمْ برزخاً يفصلني عنه؟
- ماذا عن الخيمياءِ والمجاز؟
لا أسألُ أيّاً من هذه الأسئلة
لا ألتفتُ.
ولا أفكّر.
فقط
أنسلّ من غمد المرآةِ
كمعدنٍ بارد
وأتجه... نحو الوحشة”
― صياد الظل
يراقبني
مِن قمةٍ مجهولة
أكادُ أشعر به
يراني
أقفُ
أمام مرآة التحوّل
أتقمّص هيئةَ الشجرة
وأتدرّبُ
على نشيدِ الأعماق
- فيمَ يفكر الآن؟
- كمْ برزخاً يفصلني عنه؟
- ماذا عن الخيمياءِ والمجاز؟
لا أسألُ أيّاً من هذه الأسئلة
لا ألتفتُ.
ولا أفكّر.
فقط
أنسلّ من غمد المرآةِ
كمعدنٍ بارد
وأتجه... نحو الوحشة”
― صياد الظل
Amal’s 2025 Year in Books
Take a look at Amal’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Amal hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Amal
Lists liked by Amal


























