“ان من لايعرف كيف يحكم ذاته الباطنة ، يلذ له أن يتحكم في ارادة الجار بحسب ما تملي عليه كبرياؤه”
― Faust
― Faust
“تظنين أنت بأنى أحاول قمع أحلامك .. ولا تفهمين لما أفعل هذا؟
تعتقدين أنى أحاول تقنينها لمجرد السيطره .. ولا تفهمين أنى أفعل هذا لأكون الحلم الواحد , لأصبح المبتغى الأوحد حتى لا يكون لك مراد غيرى ومبتغى سواى.
أخاف عليكى أخاف أن أفقد جاذبيه الأحلام , أن تنصرفى عنى الى حلم جذاب أخر. وما أكثرها الأحلام!!!”
―
تعتقدين أنى أحاول تقنينها لمجرد السيطره .. ولا تفهمين أنى أفعل هذا لأكون الحلم الواحد , لأصبح المبتغى الأوحد حتى لا يكون لك مراد غيرى ومبتغى سواى.
أخاف عليكى أخاف أن أفقد جاذبيه الأحلام , أن تنصرفى عنى الى حلم جذاب أخر. وما أكثرها الأحلام!!!”
―
“وإذا ابتُلِيتَ بمِحْنةَ فالبس لها ... ثوبَ السكوتِ فإن ذلك أسلمُ
لا تشكوَن إلى العباد فإنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذي لا يَرْحَم”
― عيون الأخبار
لا تشكوَن إلى العباد فإنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذي لا يَرْحَم”
― عيون الأخبار
“كل شيء عظيم وجميل في هذا العالم يتولَّد من فكرٍ واحد أو من حاسة واحدة في داخل الإنسان. كل ما نراه اليوم من أعمال الأجيال الغابرة كان قبل ظهوره فكرًا خفيًّا في عاقلة رجل أو عاطفة لطيفة في صدر امرأة. الثورات الهائلة التي أجرت الدماء كالسواقي وجعلت الحرية تُعبَد كالآلهة كانت فكرًا خياليًّا مرتعشًا بين تلافيف دماغ رجل فرد عائش بين ألوف من الرجال. والحروب الموجعة التي ثَلَّت العروش وخربت الممالك كانت خاطرًا يتمايل في رأس رجل واحد. والتعاليم السامية التي غيرت مسير الحياة البشرية كانت ميلًا شعريًّا في نفس رجل واحد منفصل بنبوغه عن محيطه؛ فِكرٌ واحد أقام الأهرام، وعاطفة واحدة خرّبت طروادة، وخاطر واحد أوجد مجد الإسلام، وكلمة واحدة أحرقت مكتبة الإسكندرية.
فِكر واحد يجيئك في سكينة الليل يسير بك إلى المجد أو إلى الجنون. نظرة واحدة من أطراف أجفان امرأة تجعلك أسعد الناس أو أتعسهم. كلمة واحدة تخرج من بين شفتي رجل تُصَيِّرك غنيًّا بعد الفقر أو فقيرًا بعد الغنى. كلمة واحدة لفظَتها سلمى كرامة في تلك الليلة الهادئة أوقفتني بين ماضيَّ ومستقبلي وقوف سفينة بين لجة البحار وطبقات الفضاء. كلمة واحدة معنوية قد أيقظتني من سُبات الحداثة والخلوّ، وسارت بأيامي على طريق جديدة إلى مسارح الحب حيث الحياة والموت.”
― The Broken Wings
فِكر واحد يجيئك في سكينة الليل يسير بك إلى المجد أو إلى الجنون. نظرة واحدة من أطراف أجفان امرأة تجعلك أسعد الناس أو أتعسهم. كلمة واحدة تخرج من بين شفتي رجل تُصَيِّرك غنيًّا بعد الفقر أو فقيرًا بعد الغنى. كلمة واحدة لفظَتها سلمى كرامة في تلك الليلة الهادئة أوقفتني بين ماضيَّ ومستقبلي وقوف سفينة بين لجة البحار وطبقات الفضاء. كلمة واحدة معنوية قد أيقظتني من سُبات الحداثة والخلوّ، وسارت بأيامي على طريق جديدة إلى مسارح الحب حيث الحياة والموت.”
― The Broken Wings
“في بريطانيا ، طالبت جماهير الشعب بنشر قوات الجيش في أعقاب ثلاث ليال من أعمال الشغب التي قام بها بضع مئات من الأشخاص ، وقبع دعاة الديمقراطية المغاوير يرتعدون في بيوتهم . غير أن هؤلاء الليبراليين أنفسهم كانوا يدعون في الوقت نفسه إلى المزيد من الثورات في العالم العربي ، والمزيد من الشجاعة من جانب الثوار ، المزيد من الاضطرابات ، والمزيد من العنف والفوضى ، في أي مكان ما دام بعيدًا عنهم . إنني أظن أن الليبراليين الغربيين ، من ناحية معينة ، أكثر استحقاقًا للمقت من المحافظين الجدد . وكلا الصنفين بالطبع جنرالات تنظيريون مخضرمون ، يرتشفون كئوس خمر الكلاريت وينفثون دخان أفخر أنواع السيجار وهم يرسلون الآلاف من الناس إلى موت محقق . ووفقًا لعبارة جورج أورويل الشهيرة فإن « كل دعاية الحرب ، وكل الصراخ والكذب والكراهية ، تأتي دائمًا من أناس لا ينزلون إلى ساحة القتال » . ولكن المحافظين الجدد واضحون على الأقل ؛ فهم يريدون المزيد من القوة لأمريكا ، والمزيد من الأمن لإسرائيل ، والموت لكل من يقف في طريق تحقيق ما يريدون . أما الليبراليون ، الذين يقفون مرتعدين تحت شعار « التدخل الإنساني » ، فليسوا أقل إمبريالية من ذي قبل . وبينما هم يجلسون في أمريكا وبريطانيا يتغنون بشعارات الديمقراطية ، يجب عليهم بذل جهد شاق ليغضوا الطرف عن حقيقة إفلاس أنظمتهم السياسية ، وعن الفساد الاجتماعي والفقر غير العادي الذي ينخر مجتمعاتهم ، وعن اقتصادات بلدانهم التي توشك على الانهيار ، وعن ساستهم الذين باعوا أنفسهم وقبضوا الثمن ، وعن مؤسساتهم الإعلامية متزايدة الجبن والسطحية . كم يجب أن يخدعوا أنفسهم ليتغنوا بالثناء على أنظمتهم السياسية ، بل يوصون الآخرين بأن يتخذوها نماذج تحتذى ، في حين أنهم رفعوا إلى السلطة — من خلال انتخابات ديمقراطية — أوغادًا من أمثال جورج دابليو بوش ، وتوني بلير ، وسيلفيو بيرلسكوني ، وفلاديمير بوتين ، ونيكولا ساركوزي . في الربع الثاني من عام ٢٠١١ ، لم تكن الدولة التي حققت أعلى معدل نمو اقتصادي — وإن كان بنسبة تظل ضئيلة هي ٠٫٧ بالمائة — من دول الاتحاد الأوروبي هي ألمانيا ( التي حققت نموًّا بنسبة ٠٫١ بالمائة ) ، ولا بريطانيا ( التي حققت ٠٫٢ بالمائة ) ، وإنما كانت بلجيكا ، وبلجيكا لم تحظ ، طوال سنة ونصف ، بسبب تعقيد غير عادي في الإجراءات ، بأي حكومة على الإطلاق . لم تتخذ بلجيكا إجراءات تقشفية قاسية في أعقاب الأزمة المالية ، ولم تكن هناك مشاحنات حول الميزانية ؛ إنما ظلت الأمور تسير بسلاسة دون حاجة إلى توجيه من جانب الحكومة . 9 وفي ضوء النتائج التي تحققت حاليًّا على أيدي الساسة في الديمقراطيات الغربية ، يبدو أن عدم وجود حكومة على الإطلاق أفضل من تسليم الدفة إلى العباقرة المنتخبين .”
― After the Arab Spring: How Islamists Hijacked the Middle East Revolts
― After the Arab Spring: How Islamists Hijacked the Middle East Revolts
Eyman’s 2025 Year in Books
Take a look at Eyman’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Eyman
Lists liked by Eyman












