“الأمة الإسلامية ليست أمةً أو دولة أو حكومة "ديموقراطية" مادية علمانية، الدين فيها مغَيَّب؛ ولا هي أمة أو دولة أو حكومة "ماركسية" ملحدة مستبدة، تحارب الدين وتهدمه؛ ولا هي أمة أو دولة أو حكومة "هَجِينة" فاسدة مستبدة، مضيعة الهوية، الدين فيها مهَمَّش، يستدعى لمواكب الأعياد والموالد وتشييع الأموات؛ وهي ليست دولة أو "حكومة دينية" "كهنوتية" فاسدة مستبدة، الدين فيها موظَّف لمصلحة الخاصّةِ وجشعهم ومفاسدهم وقهر شعوبهم ونهب ثرواتهم ومقدراتهم.”
― إشكالية الاستبداد والفساد في الفكر والتاريخ السياسي الإسلامي
― إشكالية الاستبداد والفساد في الفكر والتاريخ السياسي الإسلامي
“وحتى لا تدور الأمة في حلقات إصلاحٍ وهمية مغلقة مفرغة، تعيش معها في دوامة لا تنتهي من سراب أحلام العزة والكرامة والإنماء والإعمار، وسراب القضاء على الاستبداد والفساد والفقر والظلم، فإن على الإصلاحيين والمفكرين والمربين، إن أرادوا حقاً تحقيق الإصلاح واستنهاض الأمة، أن يغرسوا في ضمير الأمة ولدى جمهورها النظر إلى الأفعال، لا إلى الأقوال، وأن يقيسوا الأداء بالنتائج لا بالدعاوى ، وألا يركنوا إلى مجرد معسول القول الذي لا يستند إلى مؤسسات فاعلة”
― إشكالية الاستبداد والفساد في الفكر والتاريخ السياسي الإسلامي
― إشكالية الاستبداد والفساد في الفكر والتاريخ السياسي الإسلامي
“ومن أهم الأسباب التي سبق أن تحدثنا عنها لهذه الظاهرة البائسة الشيطانية (يعني ممارسة الاستبداد والفساد) - هو ضعف وعي الجمهور وضعف ثقافته ومعرفته بالوسائل التي تضبط سير الحكومات والأنظمة، والتي تضع حداً لظاهرة متلازمة الاستبداد والفساد.”
― إشكالية الاستبداد والفساد في الفكر والتاريخ السياسي الإسلامي
― إشكالية الاستبداد والفساد في الفكر والتاريخ السياسي الإسلامي
Farouk’s 2025 Year in Books
Take a look at Farouk’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Farouk
Lists liked by Farouk










