“الرجل الصلب والمرأة الصلبة.. الرجل المتأبي المتعفف المتمنع الذي يغلي في داخله ولا ينطق.. ولا يفصح عن شيء مما يعتمل بقلبه..
وقد تجد اثنين من هذا النوع يتحابان من الداخل دون أن يتبادلا كلمة أو نظرة صريحة أو لقاء.. وإذا تكلما فهما يطرقان كل الموضوعات إلا الموضوع الذي يشغلها..
ومثل هذا الحب الذي يولد مخنوقاً.. يموت غريقاً في النهاية.. غريق الواقع والضرورات وينتهي أمر الاثنين إلى زواج تقليدي عن طريق الخاطبة.. أو الأم أو الأب .. ويفشل الزواج كما فشل الحب.. وينتحر الكبرياء على مذبح الغباء والجهل..
هل يكون هذا حباَّ.. لا .. إنه مزيج من عدم الثقة والحب والخوف والتردد.. وميراث عتيق من التقاليد الميتة..
إنها عفة ضالة ملعونة مثل الحرية العابثة تماماَ.. ونهاية الاثنين الضياع في سلة مهملات واحدة..”
―
وقد تجد اثنين من هذا النوع يتحابان من الداخل دون أن يتبادلا كلمة أو نظرة صريحة أو لقاء.. وإذا تكلما فهما يطرقان كل الموضوعات إلا الموضوع الذي يشغلها..
ومثل هذا الحب الذي يولد مخنوقاً.. يموت غريقاً في النهاية.. غريق الواقع والضرورات وينتهي أمر الاثنين إلى زواج تقليدي عن طريق الخاطبة.. أو الأم أو الأب .. ويفشل الزواج كما فشل الحب.. وينتحر الكبرياء على مذبح الغباء والجهل..
هل يكون هذا حباَّ.. لا .. إنه مزيج من عدم الثقة والحب والخوف والتردد.. وميراث عتيق من التقاليد الميتة..
إنها عفة ضالة ملعونة مثل الحرية العابثة تماماَ.. ونهاية الاثنين الضياع في سلة مهملات واحدة..”
―
“كانَ الإمام الشافعي ماشياً
فاذا برجُلٍ يسبقهُ يُناجي ربه
ويقول : يارب ……هل أنتَ راضٍ عني ؟
فقال الشافعي : يا رَجُل .
وهل أنتَ راضٍ عن الله حتى يرضى عنك؟
قال الرجل : كيف أرضى عن ربي وأنا أتمنى رضاه ؟
قال : إذا كان سرورك بالنقمةِ كسروركَ بالنعمة .
فقــد رضيتَ عن الله .
عندما يغلق الله من دونكَ بابًا تطلبه ،
فلا تجــزع و لاتعترض ، فلرُبما الخيرة في غلقهِ ،
لكن ثق أنَّ بابًا آخر سيفتح لك ينسيك همّ الأول .
-{فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً (5) إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً}
[سورة الشرح]
_ ” ووقتها ستُدرك معنى قوله تعالى : “يُدَبِّرُ الأَمْرَ”
―
فاذا برجُلٍ يسبقهُ يُناجي ربه
ويقول : يارب ……هل أنتَ راضٍ عني ؟
فقال الشافعي : يا رَجُل .
وهل أنتَ راضٍ عن الله حتى يرضى عنك؟
قال الرجل : كيف أرضى عن ربي وأنا أتمنى رضاه ؟
قال : إذا كان سرورك بالنقمةِ كسروركَ بالنعمة .
فقــد رضيتَ عن الله .
عندما يغلق الله من دونكَ بابًا تطلبه ،
فلا تجــزع و لاتعترض ، فلرُبما الخيرة في غلقهِ ،
لكن ثق أنَّ بابًا آخر سيفتح لك ينسيك همّ الأول .
-{فَإنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً (5) إنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْراً}
[سورة الشرح]
_ ” ووقتها ستُدرك معنى قوله تعالى : “يُدَبِّرُ الأَمْرَ”
―
“ذلك أن الشهامة و الشموخ و الفروسية و الأنفة و بهاء الوقار و نبل الخلق و إغراء التقوى ، و النخوة ، و الإخلاص لامرأة واحدة ، و الترفع عن الأذى ، و ستر الأمانة العاطفية ، و السخاء العشقى الموجع فى إغداقه ، و الاستعداد للذود عن شرف الحبيبية بكل خلية ، و حتى آخر خلية ، و مواصلة الوقوف بجانبها حتى بعد الفراق .
تلك خصال لعمرى ليست للبيع ، بل إن مجرد سردها هنا يدفع إلى الابتسام ، و يشعرنا بفداحة خسارتنا و ضىلة ما فى حوزتنا .
أين ذهب الرجال الكل يسال ؟”
― com نسيان
تلك خصال لعمرى ليست للبيع ، بل إن مجرد سردها هنا يدفع إلى الابتسام ، و يشعرنا بفداحة خسارتنا و ضىلة ما فى حوزتنا .
أين ذهب الرجال الكل يسال ؟”
― com نسيان
الذاكرة’s 2025 Year in Books
Take a look at الذاكرة’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by الذاكرة
Lists liked by الذاكرة


