“نلتقي كثيرًا على مفارق الطرق أشخاص .. لم يأتوا للسكن ، أتوا للضجيج ..
بنهاية الطريق يترنحون على حواف قلوبنا .. وأنا لا وقت لدى لانتشال أحد .. جربت كثيرًا السقوط مع من أحاول انتشاله .. لذا أودعهم عفوًا بابتسامة”
― هوامش موسمية
بنهاية الطريق يترنحون على حواف قلوبنا .. وأنا لا وقت لدى لانتشال أحد .. جربت كثيرًا السقوط مع من أحاول انتشاله .. لذا أودعهم عفوًا بابتسامة”
― هوامش موسمية
“انت لا تعلمين كم اعشق مراقبتك من بعيد ..أراك تبتسمين فى وجه كل من يقابلك .فأغبطك على لطفك فى صباحات لا يقدر الكثيرون على الابتسامه فيها
تبتسمين فأحسد الجميع على ابتسامه تمنحيهم اياها ابتسامه أدرك جيدا بأنها أثمن من أن يستحقها العابرون”
―
تبتسمين فأحسد الجميع على ابتسامه تمنحيهم اياها ابتسامه أدرك جيدا بأنها أثمن من أن يستحقها العابرون”
―
“أحب الرجل الذى يريد أن يكون شيئًا ما .. وليس الذى أصبح مصادفة - أو برغبة الحياة الحرة - شيئًا ما
هذا ال "شىء" هو تمامًا مقياسى لهذا الرجل.
أنا امرأة ترى الرجل من خلال ما يريد أن يكونه .. وليس من خلال ما هو عليه”
―
هذا ال "شىء" هو تمامًا مقياسى لهذا الرجل.
أنا امرأة ترى الرجل من خلال ما يريد أن يكونه .. وليس من خلال ما هو عليه”
―
“لا أنتظر أحدا"
سألني ماذا تريدين يا أسما ؟
- أريد رجلا مسّت الوحدة روحه .. مثلي، ليفهمني ولو قليلاً .. لنصنع أماننا سويا. يعرف وحده الطريق إلى روحي من العلامات.. كلما أعطيته مفتاحاً ليحرر الأبواب المغلقة جيداً اعتنى به .. دون أن يجعلني أندم أنني أعطيت مفاتيح روحي لمن لا يعرف كيف يحافظ على ما بالداخل، أو يدرك قيمة ما خلف الأبواب .. فيغلقها مجددا وبطيش تام على أصابع قلبي .. ويجرح الطريق
تريد اختصاراً للأمر ؟! ..
أريد أحداً لا أخاف من أن أريه روحي ..
روحي الحقيقية.. كاملة.
سألني.. وأجبته، فيما مضى .. أما الآن فلو سألني مجددا لأخبرته
أنني لم أعد أريد شيئا، ولا أنتظر أحدا.. وأن كل الأرواح حولي تشعرني بالغربة.
وصار نادرا أن أصادف في الرجال هنا روحًا على أي حال.. - أولئك اللذين يتفاخرون بعجزهم عن الشعور والحب، ويأخذون الآخرين كوجبات التيك أواي ويستمتعون بالقسوة - .. رجال هذه البلدة لا روح لهم ليلمسها أي شيء.. كي تلمسها امرأة مثلي أو تحاول.”
―
سألني ماذا تريدين يا أسما ؟
- أريد رجلا مسّت الوحدة روحه .. مثلي، ليفهمني ولو قليلاً .. لنصنع أماننا سويا. يعرف وحده الطريق إلى روحي من العلامات.. كلما أعطيته مفتاحاً ليحرر الأبواب المغلقة جيداً اعتنى به .. دون أن يجعلني أندم أنني أعطيت مفاتيح روحي لمن لا يعرف كيف يحافظ على ما بالداخل، أو يدرك قيمة ما خلف الأبواب .. فيغلقها مجددا وبطيش تام على أصابع قلبي .. ويجرح الطريق
تريد اختصاراً للأمر ؟! ..
أريد أحداً لا أخاف من أن أريه روحي ..
روحي الحقيقية.. كاملة.
سألني.. وأجبته، فيما مضى .. أما الآن فلو سألني مجددا لأخبرته
أنني لم أعد أريد شيئا، ولا أنتظر أحدا.. وأن كل الأرواح حولي تشعرني بالغربة.
وصار نادرا أن أصادف في الرجال هنا روحًا على أي حال.. - أولئك اللذين يتفاخرون بعجزهم عن الشعور والحب، ويأخذون الآخرين كوجبات التيك أواي ويستمتعون بالقسوة - .. رجال هذه البلدة لا روح لهم ليلمسها أي شيء.. كي تلمسها امرأة مثلي أو تحاول.”
―
“كنت أحلم يومًا ما انك قد تكون نقطة اخر سطر فى قصة تعنينى .. صدقنى, تمنيت هذا .. أن تكون لك اللمسة الأخيرة لدىّ، حتى وان كانت رحيلك !
ولكن الأمر انتهى بك ككل شىء مر بحياتى مهما عظم شأنه .. مجرد فاصلة, أواصل الطريق بعدها بالشغف ذاته
ومهما حاولت اقناع ذاتى اننى توقفت طويلًا هذه المرة .. تخبرنى هى: "أيتها الماكرة .. انت تعرفين جيدًا أن ما لم يكن فاصلة بحياتك .. فهو نقطتى استدراك لما يليه لا أكثر !”
―
ولكن الأمر انتهى بك ككل شىء مر بحياتى مهما عظم شأنه .. مجرد فاصلة, أواصل الطريق بعدها بالشغف ذاته
ومهما حاولت اقناع ذاتى اننى توقفت طويلًا هذه المرة .. تخبرنى هى: "أيتها الماكرة .. انت تعرفين جيدًا أن ما لم يكن فاصلة بحياتك .. فهو نقطتى استدراك لما يليه لا أكثر !”
―
Imen’s 2025 Year in Books
Take a look at Imen’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Imen
Lists liked by Imen










