“كمن يرث لهبا يجب أن يطعمه للأبد خوفا من خطر لعنة ما.”
― هكذا كانت الوحدة
― هكذا كانت الوحدة
“- هل تعتقد أننا عاديون من عامة الشعب؟
- أنتِ لم تكوني أبدًا عادية
- أسألك عنا، لا عني
- بفضلك لم نكن عاديين
- إذًا أنت عادي؟
- أنا أريد أن أكون عاديًا منذ زمن بعيد
- لماذا؟
- لأنني أرغب في أن أكون سعيدًا”
― هكذا كانت الوحدة
- أنتِ لم تكوني أبدًا عادية
- أسألك عنا، لا عني
- بفضلك لم نكن عاديين
- إذًا أنت عادي؟
- أنا أريد أن أكون عاديًا منذ زمن بعيد
- لماذا؟
- لأنني أرغب في أن أكون سعيدًا”
― هكذا كانت الوحدة
“القبول بأنني لا أنتمي لأحد, و لا لشئ, و لا ثمة شئ ينتمي إليّ, قلل هذا من شأني و جعله مثل شأن شبح ما.
هذه يجب أن تكون الوحدة, التي تكلمنا و قرأنا عنها كثيرا دون أن نصل حتي إلي معرفة ماذا كانت أبعادها الأخلاقية. حسنا الوحدة كانت هذا: أن تجد نفسك فجأة في العالم كما لو أنك قد انتهيت لتوك من المجئ من كوكب آخر لا تعرف لماذا طردت منه.
سمحوا لك بإحضار شيئين يجب أن تحملهما كلعنة ما حتى تجد مكانًا تصلح فيه حياتك انطلاقًا من تلك الأشياء، والذاكرة المشوشة عن العالم الذي أتيت منه !
الوحدة هي عملية بتر غير مرئية ، ولكنها فعالة جدًا” كما لو كانوا ينزعون عنك السمع و البصر, هكذا هو الأمر , في معزل عن كل الحواس الخارجية, و عن كل نقاط الصلة,و فقط مع اللمس و الذاكرة يتوجب عليك أن تعيد بناء العالم, العالم الذي يجب أن تسكنه و الذي يسكنك, ماذا كان في ذلك من أدب و ماذا كان فيه من متعة؟ لماذا كان يعجبنا كثيرا؟”
― هكذا كانت الوحدة
هذه يجب أن تكون الوحدة, التي تكلمنا و قرأنا عنها كثيرا دون أن نصل حتي إلي معرفة ماذا كانت أبعادها الأخلاقية. حسنا الوحدة كانت هذا: أن تجد نفسك فجأة في العالم كما لو أنك قد انتهيت لتوك من المجئ من كوكب آخر لا تعرف لماذا طردت منه.
سمحوا لك بإحضار شيئين يجب أن تحملهما كلعنة ما حتى تجد مكانًا تصلح فيه حياتك انطلاقًا من تلك الأشياء، والذاكرة المشوشة عن العالم الذي أتيت منه !
الوحدة هي عملية بتر غير مرئية ، ولكنها فعالة جدًا” كما لو كانوا ينزعون عنك السمع و البصر, هكذا هو الأمر , في معزل عن كل الحواس الخارجية, و عن كل نقاط الصلة,و فقط مع اللمس و الذاكرة يتوجب عليك أن تعيد بناء العالم, العالم الذي يجب أن تسكنه و الذي يسكنك, ماذا كان في ذلك من أدب و ماذا كان فيه من متعة؟ لماذا كان يعجبنا كثيرا؟”
― هكذا كانت الوحدة
“خلف ظهري, علي الحائط, ثمة ساعة بندول, تقيس الوقت, و لكن ليس الوقت الذي يحدد وجود الناس, بل الذي ينظم ما تستغرقه مغامراتي الداخلية, تحولي.”
― هكذا كانت الوحدة
― هكذا كانت الوحدة
“تحت دقات و أجراس الساعة, التي كانت تحسب الإيقاع الذي كان, تحت قانونها الوقتي, يتطور مسلسلا مظلما من معاني الاستمرار و من هدف غير متوقع. حبكة ما كانت تخص وجودها و التي كانت تبدو أنها تنظم نفسها من وراء ظهرها. لم يكن من خلف ظهرها تماما, و إنما في الجزء الأكثر ظلمة في حياتها.”
― هكذا كانت الوحدة
― هكذا كانت الوحدة
Constant Reader
— 5991 members
— last activity 16 hours, 52 min ago
A forum for friendly discussion of classics, literary fiction, nonfiction, poetry and short stories. We also love movies and art. Don't ask to join th ...more
Dema’s 2025 Year in Books
Take a look at Dema’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Dema
Lists liked by Dema









