“جزء من الخسارة التى تلحق بالبلدان أنها تركن إلى الأوهام ، وتعيش فى الماضى ، وتخطىء فى قراءة الواقع واحتمالات المستقبل .
وكما أن التاريخ ذاكرة ، فإن إدراك الجديد ذاكرة أخرى وقدرة أكبر مواجهة المختلف والطامع والعدو .
فإذا لم يُحسن استيعاب التاريخ ولم يجر معرفة الجديد ، فإن كل شىء سيتحول إلى ذكريات وأغانٍ حزينة”
― المُنبت
وكما أن التاريخ ذاكرة ، فإن إدراك الجديد ذاكرة أخرى وقدرة أكبر مواجهة المختلف والطامع والعدو .
فإذا لم يُحسن استيعاب التاريخ ولم يجر معرفة الجديد ، فإن كل شىء سيتحول إلى ذكريات وأغانٍ حزينة”
― المُنبت
“سنمــوت بالطبع في النهـايــة....سنمـوت مثل كل النــاس...ولكــن يجب ألا نمــوت مهزوميــن”
― واحة الغروب
― واحة الغروب
“الظلم.. لا يبيد.. ما الحل؟
-أن تحدث ثورة على الظلم؟
نعم تحدث تلك الثورة.. يغضب الناس فيقودهم ثوار يعدون الناس بالعدل وبالعصر الذهبي، ويبدؤن كما قال سيد: يقطعون رأس الحية.. ولكن سواء كان هذا الرأس اسمه لويس السادس عشر أو فاروق الأول أو نوري السعيد، فإن جسم الحية، على عكس الشائع، لايموت، يظل هناك، تحت الأرض، يتخفى يلد عشرين رأساً بدلاً من الرأس الذي ضاع، ثم يطلع من جديد. واحد من هذه الرءوس اسمه حماية الثورة من أعدائها، و سواء كان اسم هذا الرأس روبسيير أو بيريا فهو لايقضي، بالضبط، إلا على أصدقاء الثورة . و رأس آخر اسمه الاستقرار، و باسم الاستقرار يجب أن يعود كل شيء كما كان قبل الثورة ذاتها. تلد الحية رأساً جديداً. و سواء كان اسم هذا الرمز نابليون بونابرت أو ستالين فهو يتوج الظلم من جديد باسم مصلحة الشعب. يصبح لذلك اسم جديد، الضرورة المرحلية.. الظلم المؤقت إلى حين تحقيق رسالة الثورة. و في هذه الظروف يصبح لطالب العدل اسم جديد يصبح يسارياً أو يمينياً أو كافراً أو عدواً للشعب بحسب الظروف..”
― قالت ضحى
-أن تحدث ثورة على الظلم؟
نعم تحدث تلك الثورة.. يغضب الناس فيقودهم ثوار يعدون الناس بالعدل وبالعصر الذهبي، ويبدؤن كما قال سيد: يقطعون رأس الحية.. ولكن سواء كان هذا الرأس اسمه لويس السادس عشر أو فاروق الأول أو نوري السعيد، فإن جسم الحية، على عكس الشائع، لايموت، يظل هناك، تحت الأرض، يتخفى يلد عشرين رأساً بدلاً من الرأس الذي ضاع، ثم يطلع من جديد. واحد من هذه الرءوس اسمه حماية الثورة من أعدائها، و سواء كان اسم هذا الرأس روبسيير أو بيريا فهو لايقضي، بالضبط، إلا على أصدقاء الثورة . و رأس آخر اسمه الاستقرار، و باسم الاستقرار يجب أن يعود كل شيء كما كان قبل الثورة ذاتها. تلد الحية رأساً جديداً. و سواء كان اسم هذا الرمز نابليون بونابرت أو ستالين فهو يتوج الظلم من جديد باسم مصلحة الشعب. يصبح لذلك اسم جديد، الضرورة المرحلية.. الظلم المؤقت إلى حين تحقيق رسالة الثورة. و في هذه الظروف يصبح لطالب العدل اسم جديد يصبح يسارياً أو يمينياً أو كافراً أو عدواً للشعب بحسب الظروف..”
― قالت ضحى
“الحرية لا تأتى وحدها ، الحرية ذهابُ دائم ، وأغلب الأحيان إلى المجهول ، وهى حالة بحث لا تعرف التوقف والهدوء ، وكل وصول ليس أكثر من محطة يعقبها سفر آخر إلى نهاية الحياة”
― الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى
― الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى
Menna’s 2025 Year in Books
Take a look at Menna’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Menna
Lists liked by Menna









