“لا أحن إلى أي شيء
فلا أمس يمضي ولا الغد يأتي
ولا حاضري يتقدم أو يتراجع
لا شيء يحدث لي !”
― أثر الفراشة
فلا أمس يمضي ولا الغد يأتي
ولا حاضري يتقدم أو يتراجع
لا شيء يحدث لي !”
― أثر الفراشة
“ماذا تفعل حين يخيب صديق املك؟ لا يعود صديقك ماذا تفعل حين يخيب البلد املك ؟ لا يعود بلدك وبما انك تصاب بخيبة الأمل بسهوله سوف تصبح في نهاية المطاف بلا أصدقاء بلا بلد”
― التائهون
― التائهون
“بالنسبة لهذا الكتاب , أتقدم بأمنية معاكسة : أن يكتشفه حفيدي عندما يصبح رجلاً , في مكتبة العائلة بالمصادفة فيقلبه و يتصفحه قليلاً ثم يعيده إلى المكان المغبر الذي سحبه منه , و يهز أكتافه مستغربا أنه في زمن جده كانت هناك حاجة بعد لقول مثل هذه الاشياء.”
―
―
“بتّ لا أطيق المدينة، فالناس فيها يمشون بمحاذاة الجدران، بهالاتٍ رمادية حول العيون ونظرات كالحة. وأتخيل أن الوضع كان مماثلًا إبان الحرب العالمية الثانية، عندما كانت الليالي قارسة وفحم التدفئة شحيحًا.
أما اليوم، فلا حرب ولا صقيع، بل إعياء وسأم، الإحساس بالهزيمة دون اندفاع المحارب، وفي الأحشاء شتاء لن تقوى أي نار على التخفيف من برده.
لم أعد أتعرف على الوجوه والشوارع، وأنتفض أحيانا إذا أصغي إلى أفكاري، فالخوف يولّد الكوابيس.
كان خوفي مزدوجًا؛ فكوني حضريًا، كنت أرمق بريبة كل وجه غير مألوف، وكل تجمع، ولو استطعت لحولت، بإيماءةٍ من يدي، إلى رماد، كل المارة الذين يخيفني ظلّهم .. وفي إحدى الأمسيات الشتوية، لمحت قرب زاوية الشارع الذي أقطن فيه، مجموعة من الشبان قد أضرموا على الرصيف شعلة من الفرح كان شررها يرسل زفيرًا. في السابق، كان المشهد يُفرحني، وربما ألقيت على مسامعهم دعابة وديّة. أما اليوم، فقد غيّرت وجهة سيري لتحاشيهم، وقبل أن أدخل إلى المبنى الذي أسكن فيه، حدجتهم من بعيد بنظرة تقطر حقدًا.
وإذ دخلت شقتي، وبعد أن أوصدت ثلاث مرات الباب المُصفّح، استسلمت لرعبٍ آخر، رعب من نفسي، مما فعلته المدينة المظلمة بي، رعب وخجل من النظرة التي صرت أرى من خلالها أمثالي والعالم.
كان يجب أن أبتعد، وبسرعة .. أن أسترجع، في الرحيل، صفائي وسكينتي. وعندما أصبح بمأمن من البشر، ربما أتعلم من جديد، أن أحبهم.”
― The First Century After Beatrice
أما اليوم، فلا حرب ولا صقيع، بل إعياء وسأم، الإحساس بالهزيمة دون اندفاع المحارب، وفي الأحشاء شتاء لن تقوى أي نار على التخفيف من برده.
لم أعد أتعرف على الوجوه والشوارع، وأنتفض أحيانا إذا أصغي إلى أفكاري، فالخوف يولّد الكوابيس.
كان خوفي مزدوجًا؛ فكوني حضريًا، كنت أرمق بريبة كل وجه غير مألوف، وكل تجمع، ولو استطعت لحولت، بإيماءةٍ من يدي، إلى رماد، كل المارة الذين يخيفني ظلّهم .. وفي إحدى الأمسيات الشتوية، لمحت قرب زاوية الشارع الذي أقطن فيه، مجموعة من الشبان قد أضرموا على الرصيف شعلة من الفرح كان شررها يرسل زفيرًا. في السابق، كان المشهد يُفرحني، وربما ألقيت على مسامعهم دعابة وديّة. أما اليوم، فقد غيّرت وجهة سيري لتحاشيهم، وقبل أن أدخل إلى المبنى الذي أسكن فيه، حدجتهم من بعيد بنظرة تقطر حقدًا.
وإذ دخلت شقتي، وبعد أن أوصدت ثلاث مرات الباب المُصفّح، استسلمت لرعبٍ آخر، رعب من نفسي، مما فعلته المدينة المظلمة بي، رعب وخجل من النظرة التي صرت أرى من خلالها أمثالي والعالم.
كان يجب أن أبتعد، وبسرعة .. أن أسترجع، في الرحيل، صفائي وسكينتي. وعندما أصبح بمأمن من البشر، ربما أتعلم من جديد، أن أحبهم.”
― The First Century After Beatrice
“Isn't it a characteristic of the age we live in that it has made everyone in a way a migrant and a member of a minority?”
― In the Name of Identity: Violence and the Need to Belong
― In the Name of Identity: Violence and the Need to Belong
Rasha’s 2025 Year in Books
Take a look at Rasha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Rasha
Lists liked by Rasha









