“بالنسبة لهذا الكتاب , أتقدم بأمنية معاكسة : أن يكتشفه حفيدي عندما يصبح رجلاً , في مكتبة العائلة بالمصادفة فيقلبه و يتصفحه قليلاً ثم يعيده إلى المكان المغبر الذي سحبه منه , و يهز أكتافه مستغربا أنه في زمن جده كانت هناك حاجة بعد لقول مثل هذه الاشياء.”
―
―
“إذا كان ثمة من حق. فلكل امرئ الحق في الرحيل، وعلى وطنه أن يقنعه بالبقاء- مهما أدعى رجال السياسة العظام.
" لاتسأل ماذا يمكن لوطنك أن يفعل لك، بل اسأل نفسك ماذا يمكن أن تفعله لوطنك" من السهل قول ذلك حين يكون المرء مليارديراً، وقد أنتخب للتو في الثالثة والأربعين من العمر رئيساً للولايات المتحدة الأميريكية!، أما حين لا تستطيع في بلدك إيجاد وظيفة، ولا تلقى الرعاية الصحية ولا إيجاد المسجن، ولا الإستفادة من التعليم، ولا الأنتخاب بحرية، ولا التعبير عن الرأي، بل ولا حتى السير في الشوارع على هواك، فما قيمة قول جون كينيدي ؟ لا شيء يذكر.
فعلى وطنك أن يفي إزاءك بعض التعهدات، أن تعتبر فيه مواطناً عن حق، وألا تخضع فيه لقمع، أو لتمييز، أو لأشكال من الحرمان بغير وجه حق، ومن واجب وطنك وقياداته أن يكفلوا لك ذلك، وإلا فأنت لا تدين لهم بشيء. لا بالتعلق بالأرض، ولا بتحية العلم، فالوطن الذي بوسعك أن تعيش فيه مرفوع الرأس، تعطيه كل ما لديك، وتضحي من أجله بالنفيس والغالي، حتى بحياتك، أما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطئ الرأس، فلا تعطيه شيئاً ، سواء تعلق الأمر بالبلد الذي استقبلك أو ببلدك الأم. فالنبل يستدعي العظمة، واللاا مبالاة تستدعي اللامبالاة، والإزدراء يستدعي الأزدراء، ذلك هو ميثاق الأحرار ولا أعترف بأي ميثاق آخر”
― التائهون
" لاتسأل ماذا يمكن لوطنك أن يفعل لك، بل اسأل نفسك ماذا يمكن أن تفعله لوطنك" من السهل قول ذلك حين يكون المرء مليارديراً، وقد أنتخب للتو في الثالثة والأربعين من العمر رئيساً للولايات المتحدة الأميريكية!، أما حين لا تستطيع في بلدك إيجاد وظيفة، ولا تلقى الرعاية الصحية ولا إيجاد المسجن، ولا الإستفادة من التعليم، ولا الأنتخاب بحرية، ولا التعبير عن الرأي، بل ولا حتى السير في الشوارع على هواك، فما قيمة قول جون كينيدي ؟ لا شيء يذكر.
فعلى وطنك أن يفي إزاءك بعض التعهدات، أن تعتبر فيه مواطناً عن حق، وألا تخضع فيه لقمع، أو لتمييز، أو لأشكال من الحرمان بغير وجه حق، ومن واجب وطنك وقياداته أن يكفلوا لك ذلك، وإلا فأنت لا تدين لهم بشيء. لا بالتعلق بالأرض، ولا بتحية العلم، فالوطن الذي بوسعك أن تعيش فيه مرفوع الرأس، تعطيه كل ما لديك، وتضحي من أجله بالنفيس والغالي، حتى بحياتك، أما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطئ الرأس، فلا تعطيه شيئاً ، سواء تعلق الأمر بالبلد الذي استقبلك أو ببلدك الأم. فالنبل يستدعي العظمة، واللاا مبالاة تستدعي اللامبالاة، والإزدراء يستدعي الأزدراء، ذلك هو ميثاق الأحرار ولا أعترف بأي ميثاق آخر”
― التائهون
“كان يجب أن أبتعد، وبسرعة .. أن أسترجع، في الرحيل، صفائي وسكينتي. وعندما أصبح بمأمن من البشر، ربما أتعلم من جديد، أن أحبهم.”
― The First Century After Beatrice
― The First Century After Beatrice
“عندما يلوح لك ضيق عقول الناس فقل لنفسك ارض الله واسعة، ورحبة هى يداة و قلبة. ولا تترددقط فى الابتعاد الى ما وراء جميع البحار، الى ما وراء جميع التخوم و المعتقدات و الاوطان”
― Leo Africanus
― Leo Africanus
“لكل امرئ الحق في الرحيل، وعلى وطنه أن يقنعه بالبقاء، مهما ادعى رجال السياسة العظام عكس ذلك.
من السهل قول ذلك حين يكون المرء مليارديرًا، أما حين لا تستطيع في بلدك إيجاد وظيفة، و لا تلقى الرعاية الصحية، ولا إيجاد المسكن، ولا الاستفادة من التعليم، ولا الانتخاب بحرية، ولا التعبير عن الرأي بل ولا حتى السير في الشوارع على هواك! فعلى وطنك أن يفي إزاءك ببعض التعهدات، أن تعتبر فيه مواطنًا عن حق، وألا تخضع فيه لقمع أو لتمييز أو لأي شكل من أشكال الحرمان بغير وجه حق، ومن واجب وطنك وقياداته أن يضمنوا لك ذلك.
الوطن الذي بوسعك أن تعيش فيه مرفوع الرأس. تعطيه كل ما لديك. حتى حياتك. أما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطئ الرأس فلا تعطيه شيئًا. فالنبل يستدعي العظمة. واللامبالاة تستدعي اللامبالاة. والازدراء يستدعي الازدراء. ذلك هو ميثاق الأحرار. ولا أعترفُ بميثاق آخر.”
― التائهون
من السهل قول ذلك حين يكون المرء مليارديرًا، أما حين لا تستطيع في بلدك إيجاد وظيفة، و لا تلقى الرعاية الصحية، ولا إيجاد المسكن، ولا الاستفادة من التعليم، ولا الانتخاب بحرية، ولا التعبير عن الرأي بل ولا حتى السير في الشوارع على هواك! فعلى وطنك أن يفي إزاءك ببعض التعهدات، أن تعتبر فيه مواطنًا عن حق، وألا تخضع فيه لقمع أو لتمييز أو لأي شكل من أشكال الحرمان بغير وجه حق، ومن واجب وطنك وقياداته أن يضمنوا لك ذلك.
الوطن الذي بوسعك أن تعيش فيه مرفوع الرأس. تعطيه كل ما لديك. حتى حياتك. أما الوطن الذي تضطر فيه للعيش مطأطئ الرأس فلا تعطيه شيئًا. فالنبل يستدعي العظمة. واللامبالاة تستدعي اللامبالاة. والازدراء يستدعي الازدراء. ذلك هو ميثاق الأحرار. ولا أعترفُ بميثاق آخر.”
― التائهون
Rasha’s 2025 Year in Books
Take a look at Rasha’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Rasha
Lists liked by Rasha









