Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“لست أهم ما في الكون ، هي دنيا تأخذنا كثيرا إلى أماكن نريدها وأخرى لا نريدها ، ولكن أقدارنا مسافرة بنا ، كبرنا وكبر معنا كل شي ، ورحل بعض الأصحاب ، وفقدنا بعض أحلامنا ، ونشتاق وليس باليد حيلہ ، لا شي سيعود !لذلك كن عفويا ...”
― كم حياة ستعيش؟
― كم حياة ستعيش؟
“سألني: هل أنا متفائل بأوضاعنا؟ فأجبته بأني متفائل حتى حين لا يوجد سبب يدعو لذلك؛ فالفأل عندي هو الإيمان بقدرة الخالق على تفجير الأنهار من الحجارة الصمم”
― لو كنت طيرًا
― لو كنت طيرًا
“نادت ثانية: أبو الوليد.
ومن الطرف الآخر، جاءها صوته، كما لو أنه كان ينتظر نداءها من زمن بعيد: شو في؟
-بحبك يا أبو الوليد. بحبك!
راح الجنود يراقبون هذه المرأة العجوز التي تصرخ لرجلها، وترتد أنظارهم للطرف الآخر وهم يسمعون صوته ثانية: شو؟؟
-بحبك. أعادتها من جديد.
هز أبو الوليد رأسه، التمعت عيناه ببريق غير عادي، أما الجنود فقد حبسوا الأنفاس.
أدرك أبو الوليد أن العالم كله في انتظاره، حدق في الجهة البعيدة، حيث المرأة السروة تنظر. وصرخ:
-بحبك يا أم الوليد!
-شو؟! ردت، رغم أنها سمعتها واضحة، ردت، لأنها تريد سماعها
مرة وأخرى وأخرى.
-بحبك!
وهدأ كل شيء. في الوقت الذي راح قائد الدورية يهز رأسه باستغراب: عجوز، عجوزة، بِصرّخ، بخبك. فلسطينين مجانين. فلسطينين مجانين”
― تحت شمس الضحى
ومن الطرف الآخر، جاءها صوته، كما لو أنه كان ينتظر نداءها من زمن بعيد: شو في؟
-بحبك يا أبو الوليد. بحبك!
راح الجنود يراقبون هذه المرأة العجوز التي تصرخ لرجلها، وترتد أنظارهم للطرف الآخر وهم يسمعون صوته ثانية: شو؟؟
-بحبك. أعادتها من جديد.
هز أبو الوليد رأسه، التمعت عيناه ببريق غير عادي، أما الجنود فقد حبسوا الأنفاس.
أدرك أبو الوليد أن العالم كله في انتظاره، حدق في الجهة البعيدة، حيث المرأة السروة تنظر. وصرخ:
-بحبك يا أم الوليد!
-شو؟! ردت، رغم أنها سمعتها واضحة، ردت، لأنها تريد سماعها
مرة وأخرى وأخرى.
-بحبك!
وهدأ كل شيء. في الوقت الذي راح قائد الدورية يهز رأسه باستغراب: عجوز، عجوزة، بِصرّخ، بخبك. فلسطينين مجانين. فلسطينين مجانين”
― تحت شمس الضحى
Sájiďá’s 2025 Year in Books
Take a look at Sájiďá’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Sájiďá
Lists liked by Sájiďá
















