“هكذاهم وهنّ، يعاقبوننا بالابتعاد، ينفوننا بعيدا عنهم لأنهم يدركون أن الغياب سيتلف الحياة في أعيننا.”
― فلتغفري
― فلتغفري
“ولا أدري كيف أعيشك وتعيشينني رغم بياضك ورغم سوادي، رغم ضوئك ورغم عتمتي.”
― فلتغفري
― فلتغفري
“المفاجأة تفضح مشاعرنا الحقيقية”
― فلتغفري
― فلتغفري
“ سألتني : جُمان , ماأكثر ما يُجذبكِ فيني .. جسديا .. ! ..
أرفض السئلة المُفخخة ياعزيز .. ! ..
ضحكت بقوة : ياغبية .. ! .. أقصد بشكلي ..
أممم .. تجذبني فيك خمسة أشياء .. !
أنت طويل .. ومن حسن حظك أني أحب أن يكون
رجُلي طويل .. ! ..
أُحب عيناك لن أرى فيهما أحاديث كثيرة ..
أتظنين بأن بإمكانكِ قراءة مافيهما .. ؟ ..
أنا لا أظن .. أنا مُتأكدة من هذا ..
وايضا أحب شكلك عندما لا تحلق لفترة طويلة .. ! ..
تبدو أكثر وسامة ورجولة .. ! ..
سألتني بنشوة : وماذا أيضا .. ؟
أحب صوتك .. صوتك ( قوي ) .. كمُقدمي نشرات الاخبار .. !
قلت ساخرا ومُضخما لصوتك : العربية تبحثُ دائما عن الحقيقة .. !! ..
ياربي ع السخافة .. ! ..
والخامس .. ؟ ..
الخامس ياحبيبي .. عروق يديك البارزة .. ! .. إلهي كم هي جذابة .. ! ..
وضعت يدك تحت ذقنك وأنت تنظر إلي بدهشة : جُمانة .. أتدركين أنكِ غريبة .. ؟ ..
لماذا .. ؟ ..
لول مرة .. أسمع عن فتاة تحب في حبيبها عروق يديه .. ! .. مالجاذبية في هذا .. ؟ ..
مسكت يدك وأنا أتحسس عروقك بأصابعي .. لا أدري ! .. أحبها ..
قلت لي مُبتسما : أتحبين عروقي لانكِ تجرين فيها .. ؟ ..
أجبتك : رُبما .. ! ..
لمعت عيناك خُبثا : جمانة .. أأخبرك عن مايُجذبني فيك .. ؟ ..
تركتُ يدك وقلت لك : لا .. ! ..
سألتني : لماذا .. ؟ ..
قرأت الجابة في عينيك .. ! .. ألم أخبرك بأني أقرأ مافيهما..؟
وماذا قرأتِ .. ؟! ..
مالا يليق .. ! ..
فأنفجرت ضحكا .. ! .. ”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
أرفض السئلة المُفخخة ياعزيز .. ! ..
ضحكت بقوة : ياغبية .. ! .. أقصد بشكلي ..
أممم .. تجذبني فيك خمسة أشياء .. !
أنت طويل .. ومن حسن حظك أني أحب أن يكون
رجُلي طويل .. ! ..
أُحب عيناك لن أرى فيهما أحاديث كثيرة ..
أتظنين بأن بإمكانكِ قراءة مافيهما .. ؟ ..
أنا لا أظن .. أنا مُتأكدة من هذا ..
وايضا أحب شكلك عندما لا تحلق لفترة طويلة .. ! ..
تبدو أكثر وسامة ورجولة .. ! ..
سألتني بنشوة : وماذا أيضا .. ؟
أحب صوتك .. صوتك ( قوي ) .. كمُقدمي نشرات الاخبار .. !
قلت ساخرا ومُضخما لصوتك : العربية تبحثُ دائما عن الحقيقة .. !! ..
ياربي ع السخافة .. ! ..
والخامس .. ؟ ..
الخامس ياحبيبي .. عروق يديك البارزة .. ! .. إلهي كم هي جذابة .. ! ..
وضعت يدك تحت ذقنك وأنت تنظر إلي بدهشة : جُمانة .. أتدركين أنكِ غريبة .. ؟ ..
لماذا .. ؟ ..
لول مرة .. أسمع عن فتاة تحب في حبيبها عروق يديه .. ! .. مالجاذبية في هذا .. ؟ ..
مسكت يدك وأنا أتحسس عروقك بأصابعي .. لا أدري ! .. أحبها ..
قلت لي مُبتسما : أتحبين عروقي لانكِ تجرين فيها .. ؟ ..
أجبتك : رُبما .. ! ..
لمعت عيناك خُبثا : جمانة .. أأخبرك عن مايُجذبني فيك .. ؟ ..
تركتُ يدك وقلت لك : لا .. ! ..
سألتني : لماذا .. ؟ ..
قرأت الجابة في عينيك .. ! .. ألم أخبرك بأني أقرأ مافيهما..؟
وماذا قرأتِ .. ؟! ..
مالا يليق .. ! ..
فأنفجرت ضحكا .. ! .. ”
― أحببتك أكثر مما ينبغي
“انتِ تدركين جيداً ..
مثلما أدرك تماماً ..
بأنني لست برجل مثالي ..
أنا ابعد الرجال عن المثالية ..
لكني لست بأسوئهم ..
حتى وإن أصررتِ على أني كذلك ..
أدرك بأنكِ ترين بي وحشاً مسعوراً ..
يفترس النساء ليرميهين بعد افتراسهن ..
من دون اي احساس بالذنب ..
لكنني لست كذلك يا جمان ..
لست إلا رجلاً ..
رجلاً بكل ما في الرجال ..
من مساوئ ومن مزايا ..
رجلاً تملأه العيوب ..
مثلما يتحلى بالكثير من المحاسن ..
التي لا أعرف لماذا لا تبصرينها ..
لا ببصركِ ولا حتى ببصيرتكِ”
― فلتغفري
مثلما أدرك تماماً ..
بأنني لست برجل مثالي ..
أنا ابعد الرجال عن المثالية ..
لكني لست بأسوئهم ..
حتى وإن أصررتِ على أني كذلك ..
أدرك بأنكِ ترين بي وحشاً مسعوراً ..
يفترس النساء ليرميهين بعد افتراسهن ..
من دون اي احساس بالذنب ..
لكنني لست كذلك يا جمان ..
لست إلا رجلاً ..
رجلاً بكل ما في الرجال ..
من مساوئ ومن مزايا ..
رجلاً تملأه العيوب ..
مثلما يتحلى بالكثير من المحاسن ..
التي لا أعرف لماذا لا تبصرينها ..
لا ببصركِ ولا حتى ببصيرتكِ”
― فلتغفري
Reham’s 2025 Year in Books
Take a look at Reham’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Reham
Lists liked by Reham




















