“البشر معادن، ومن الحماقة صياغة الحديد للحُلي أو تشكيل الذهب لقضبان السجن”
― المقهى
― المقهى
“مشهد رومانسي عادي جدا
الشخصيات :
شاب 23 سنة
فتاة 20 سنة
شاعر 23 سنة ( يشبه الولد إلي حد كبير )
( 1 )
( يقف كل منهم في مكان لكن على مستوى واحد فليكن في عمق المسرح )
الولد : نفسي أحب بجد .
البنت : نفسي أحب بجد .
الولد : نفسي أبطل كدب عليهم واختار واحدة بس .
البنت : نفسي أبطل أصدقهم كلهم واختار واحد بس .
( 2 )
( يقف الولد أمام البنت وكأنهما في وسط الحديث )
الولد : إحساسي بالضعف نفسي أعيشه مع حد .
البنت : ( تصمت باستغراب )
الولد : من زمان نفسي أصاحب بنت تحس بيا بجد ،
أحكيلها عن كل اللي بيحصلي ، ولما أرجع مرة وأحس اني وحيد
في يوم من الأيام أجري علي التليفون وأحكيلها عن كل اللي جرالي،
وخصوصا بعد ما صاحبي سافر، مبقاش فيه حد أحكيله.
البنت : انت عنيك بتدمع .
الولد : ( يهم بمسحها بسرعة وكأنه قد خجل منها )
البنت : سيبها متمسحاش .
( صمت طويل )
الولد : حاسس إني ضعيف قوي .
البنت : ( تنظر له بإعجاب ) ياه ، ( وتضحك ) .
الولد : هو ده اللي بدور عليه، إني أحكي ضعفي قدام حد ،
ساعتها تبقي هي دي البنت اللي نفسي أحبها بجد .
( يثبت المشهد وكأنهم في لوحة قد رسمها فنان يعشق الملامح الجميلة
المليئة بالمشاعر لكي توضع بجانب قصيدة رومانسية )
الشاعر : يعني إيه بنت حلوة ؟
ـ يعني صوت نغمة طالعة من طبلة .
ـ صوت الشاب خالد اللي طالع من عربية وانت واقف
في الدورالرابع بتبص علي النيل .
ـ صوت المطربة لما يسكت جوا أغنية بتحبها .
ـ الكرافتة المربوطة كويس .
ـ كوباية شاي تقيلة سكر مظبوط .
ـ رقصة التنورة في المولد .
ـ القناة الخامسة المصرية لما تجيب برنامج حلو .
ـ أغنية بيغنيها صاحبك اللي بتحبه .
ـ تأثرك بقراءة (مقتل ثلاثة فلسطينيين وخمسة عراقيبن)
اسفل الشاشة وهي عارضة أغنية بورنو .
ـ البنت الحلوة اللي ممكن تتكلم معاها في كل حاجة
ماعدا الحب .
( 3 )
الولد : فاكرة أول مرة كلمتك فيها ؟
البنت : أكيد .
الولد : كان تعارف عجيب بالنسبة لي .
البنت : إنت اللي كنت عجيب .
الولد : جيت وقولتلك ازيك وانت واقفة في المترو ،
مع إني ماكنتش أعرفك ،وكنت لابسة ساعتها قميص أبيض وبنطلون جينز أزرق.
البنت : وانت كنت لابس تي شيرت أحمر وبنطلون أسود .
الولد : علي فكرة أنا مش بحب اللون الأحمر .
البنت : آمال كنت لبسه ليه ؟.
الولد : مش دايما اللي بحبه أعمله .
البنت : وانت حبيت تكلمني ؟
الولد : ( يصمت ) لأ .
البنت : ( تنظر له بغيظ ) .
الولد : لأني أول مرة أعملها ، حسيت إني عايز أكلمك ، وانا
عمري ما رحت واتعرفت علي حد ، فعملت عكس ما أنا مفروض أعمل .
البنت : والمفروض كنت تعمل إيه ؟
الولد : أبصلك وأضحكلك بس .
البنت : بس ؟
الولد : آه بس .
الشاعر : البنت الحلوة هي الصورة المحتفظ بيها في جيب المحفظة .
( إظلام تدريجي علي الثلاثة )”
― جزمة واحدة مليئة بالأحداث
الشخصيات :
شاب 23 سنة
فتاة 20 سنة
شاعر 23 سنة ( يشبه الولد إلي حد كبير )
( 1 )
( يقف كل منهم في مكان لكن على مستوى واحد فليكن في عمق المسرح )
الولد : نفسي أحب بجد .
البنت : نفسي أحب بجد .
الولد : نفسي أبطل كدب عليهم واختار واحدة بس .
البنت : نفسي أبطل أصدقهم كلهم واختار واحد بس .
( 2 )
( يقف الولد أمام البنت وكأنهما في وسط الحديث )
الولد : إحساسي بالضعف نفسي أعيشه مع حد .
البنت : ( تصمت باستغراب )
الولد : من زمان نفسي أصاحب بنت تحس بيا بجد ،
أحكيلها عن كل اللي بيحصلي ، ولما أرجع مرة وأحس اني وحيد
في يوم من الأيام أجري علي التليفون وأحكيلها عن كل اللي جرالي،
وخصوصا بعد ما صاحبي سافر، مبقاش فيه حد أحكيله.
البنت : انت عنيك بتدمع .
الولد : ( يهم بمسحها بسرعة وكأنه قد خجل منها )
البنت : سيبها متمسحاش .
( صمت طويل )
الولد : حاسس إني ضعيف قوي .
البنت : ( تنظر له بإعجاب ) ياه ، ( وتضحك ) .
الولد : هو ده اللي بدور عليه، إني أحكي ضعفي قدام حد ،
ساعتها تبقي هي دي البنت اللي نفسي أحبها بجد .
( يثبت المشهد وكأنهم في لوحة قد رسمها فنان يعشق الملامح الجميلة
المليئة بالمشاعر لكي توضع بجانب قصيدة رومانسية )
الشاعر : يعني إيه بنت حلوة ؟
ـ يعني صوت نغمة طالعة من طبلة .
ـ صوت الشاب خالد اللي طالع من عربية وانت واقف
في الدورالرابع بتبص علي النيل .
ـ صوت المطربة لما يسكت جوا أغنية بتحبها .
ـ الكرافتة المربوطة كويس .
ـ كوباية شاي تقيلة سكر مظبوط .
ـ رقصة التنورة في المولد .
ـ القناة الخامسة المصرية لما تجيب برنامج حلو .
ـ أغنية بيغنيها صاحبك اللي بتحبه .
ـ تأثرك بقراءة (مقتل ثلاثة فلسطينيين وخمسة عراقيبن)
اسفل الشاشة وهي عارضة أغنية بورنو .
ـ البنت الحلوة اللي ممكن تتكلم معاها في كل حاجة
ماعدا الحب .
( 3 )
الولد : فاكرة أول مرة كلمتك فيها ؟
البنت : أكيد .
الولد : كان تعارف عجيب بالنسبة لي .
البنت : إنت اللي كنت عجيب .
الولد : جيت وقولتلك ازيك وانت واقفة في المترو ،
مع إني ماكنتش أعرفك ،وكنت لابسة ساعتها قميص أبيض وبنطلون جينز أزرق.
البنت : وانت كنت لابس تي شيرت أحمر وبنطلون أسود .
الولد : علي فكرة أنا مش بحب اللون الأحمر .
البنت : آمال كنت لبسه ليه ؟.
الولد : مش دايما اللي بحبه أعمله .
البنت : وانت حبيت تكلمني ؟
الولد : ( يصمت ) لأ .
البنت : ( تنظر له بغيظ ) .
الولد : لأني أول مرة أعملها ، حسيت إني عايز أكلمك ، وانا
عمري ما رحت واتعرفت علي حد ، فعملت عكس ما أنا مفروض أعمل .
البنت : والمفروض كنت تعمل إيه ؟
الولد : أبصلك وأضحكلك بس .
البنت : بس ؟
الولد : آه بس .
الشاعر : البنت الحلوة هي الصورة المحتفظ بيها في جيب المحفظة .
( إظلام تدريجي علي الثلاثة )”
― جزمة واحدة مليئة بالأحداث
“أسوأ ما يمكن أن يحدث لك .. هو أن تُنتزع من طفولتك .. أن تستيقظ ذات صباح لتفاجأ أن كل خلايا البراءة في داخلك قد ماتت .. قد دمرت”
― قمر على سمرقند
― قمر على سمرقند
“عند القراءة نحن سذّج . نحن نقرأ بحركات بطيئة وطويلة كما لو كنّا نسبح في الفضاء . نحن ممتلئون أحكاماً مسبقة وأحقاداً . أو أننا كرماء , نغفر للنص عيوبه ونتغافل عن ضعفه و نصحح أخطاءه . في بعض الأحيان , عندما تكون السماء صحوة صافية , نقرأ بأنفاس محبوسة , بارتجاف , كما لو أنّ أحدهم قد (( سار على قبرنا )) , كما لو أنّ ذكرى قديمة منسية عُثر عليها فجأة في داخلنا - التعرف على شيء ما سبق أن عرفنا أنه كان موجوداً , أو على شيء لم نشعر به إلا كوميض أو ظل , الذي ينطلق منا ويعود إلى داخلنا قبل أن نعرف ماذا حدث - بعدئذ نكون قد تقدمنا في السن وأصبحنا أكثر حكمة”
―
―
Egyptians Good Readers
— 13760 members
— last activity May 23, 2026 05:34PM
Egyptian Good Readers [EGR] ديدان قراية مصرية بتسلي بعض في طريق الثقافة الجروب دا لينا ... للي بيحبوا القراية .. وديدان الكتب .. او اليرقات اللي في طر ...more
ماذا تقرأ هذه الأيام؟
— 9585 members
— last activity May 15, 2026 03:50PM
مجموعة تهدف لتجمع القراء، لتبادل كل ما هو نافع ومفيد حول الكتب والكتاب، وهى محاكاة لمجموعة موجودة على موقع الفيسبوك، وتحمل نفس العنوان
Eng’s 2025 Year in Books
Take a look at Eng’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Eng
Lists liked by Eng










