“نلعن الظلام ونلعن الذى يشعل الشمعه سائلين جاب حقها منين ؟!”
― ضحك مجروح
― ضحك مجروح
“كيف كما نعتقد في بداية حياتنا خطأَ أن الإملاء مجرد فرع من مادة نأمل أن ننجح فيها أو حتى نفشل فيها بشرف ، بينما الإملاء في حقيقة الأمر هو أكثر من ذلك ، هو قدر يطاردنا طيلة حياتنا ، هو فلسفة تحكم حياتنا و تتحكم فيها في هذه البلاد التي لا يمشي حال المرء فيها إن لم يكن شاطرا ً في الإملاء”
― ضحك مجروح
― ضحك مجروح
“سين سؤال: متى كانت آخر مرة تمردت فيها؟
انتظر رايح فين، مالك جزعت هكذا من مجرد السؤال؟!من قال لك أني أقصد التمرد على نظام الحكم؟ لا تخف لن أورطك في موضوع كهذا، إن لم أكن خائفاً عليك سأخاف على نفسي أولاً من تهمة التحريض على قلب نظام الحكم، إذا افترضنا أن للحكم لدينا نظاماَ أوقلباً. أنا يا سيدي أسألك عن التمرد كمبدأ، كموقف، كطريقة في الحياة، دعني أعيد صياغة السؤال الذي كدت تجري منه لأضعه بين يديك في صورة أسئلة تفصيلية...
متى كانت آخر مرة تمردت فيها على مايفرضه المجتمع عليك، على الأوضاع الخاطئة التي تغرق فيها لأذنيك، على أن تسير في القطيع، قطيع الأسرة أو قطيع المدرسة أو قطيع الجامعة أو قطيع المحكومين؟ هل تمردت مرة على الكلام التافه الذي يسميه كل من حولك الأصول فجربت أن تقول لهم إذا كانت هذه الأصول فلماذا لم توصلنا إلى شيء ونحن منذ أن ولدنا نمشي عليها؟ ولماذا لا نجرب ولو لمرة ماركة أخرى من الأصول يعني من باب التجربة ليس إلا؟ باختصار ومن الآخر متى كانت آخر مرة قررت فيها أن تعيس كما خلقك الله حراً لا كما جعلتك هذه البلاد "نفراً"؟
"بصراحة.. ما الفرق بينك وبين دكر البط”
― ضحك مجروح
انتظر رايح فين، مالك جزعت هكذا من مجرد السؤال؟!من قال لك أني أقصد التمرد على نظام الحكم؟ لا تخف لن أورطك في موضوع كهذا، إن لم أكن خائفاً عليك سأخاف على نفسي أولاً من تهمة التحريض على قلب نظام الحكم، إذا افترضنا أن للحكم لدينا نظاماَ أوقلباً. أنا يا سيدي أسألك عن التمرد كمبدأ، كموقف، كطريقة في الحياة، دعني أعيد صياغة السؤال الذي كدت تجري منه لأضعه بين يديك في صورة أسئلة تفصيلية...
متى كانت آخر مرة تمردت فيها على مايفرضه المجتمع عليك، على الأوضاع الخاطئة التي تغرق فيها لأذنيك، على أن تسير في القطيع، قطيع الأسرة أو قطيع المدرسة أو قطيع الجامعة أو قطيع المحكومين؟ هل تمردت مرة على الكلام التافه الذي يسميه كل من حولك الأصول فجربت أن تقول لهم إذا كانت هذه الأصول فلماذا لم توصلنا إلى شيء ونحن منذ أن ولدنا نمشي عليها؟ ولماذا لا نجرب ولو لمرة ماركة أخرى من الأصول يعني من باب التجربة ليس إلا؟ باختصار ومن الآخر متى كانت آخر مرة قررت فيها أن تعيس كما خلقك الله حراً لا كما جعلتك هذه البلاد "نفراً"؟
"بصراحة.. ما الفرق بينك وبين دكر البط”
― ضحك مجروح
“متى يأتي (عبوهاب) جديد ليغني لهؤلاء الحكام الأزليين (أيها الراقدون فوق الشعوب أفيقوا ) مثلما غنى عبد الوهاب القديم لكي يفيق الراقدون تحت التراب ؟؟”
― ضحك مجروح
― ضحك مجروح
“لماذا يسير الأبناء في بلادنا دائماً في ركاب آبائهم سواء في السياسة أو البيزنس أو حتى في الذهاب إلى صلاة الجمعة ، لماذا نسحق دائماً تفرد أبنائنا و تميزهم و نفرح باتفاقهم معنا أكثر من اختلافهم معنا ، لماذا نخلط دائماً بين بر الابن بأبيه و بين تحوله إلى نسخة باهتة من أبيه !!”
― ضحك مجروح
― ضحك مجروح
Somaya’s 2025 Year in Books
Take a look at Somaya’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Not selected yet.
Polls voted on by Somaya
Lists liked by Somaya











