“إن هيئة تطوير مكة المكرمة، هي الجهة الحكومية الرسمية المسئولة عن وضع تصور التطور الاستراتيجي لمكة المكرمة والإشراف على جميع المشاريع الإنمائية ومشاريع التخطيط العمراني في المدينة، إلا أن الهيئة قد فعلت القليل حتى الآن في تحسين الواقع على الأرض. فمقاولو القطاع الخاص، لاسيما السعودية مثل "مجموعة بن لادن" يبدو أنها تملك الجزء الأكبر من سلطة صنع القرار -إن لم يكن كله- كما يطرح بعض النقاد.
مدفوعة برغبات في الربح الاستثنائي، أعطى المقاولون والمطورون الحد الأدنى من النظر في الاحتياجات الفعلية للحاج أو الزائر متوسط الحالة المالية، أما كافة الخدمات التجارية الجديدة فهي خاصة بالحجاج الأثرياء وتلبي احتياجاتهم.”
― من مكة إلى لاس فيجاس: أطروحات نقدية في العمارة والقداسة
مدفوعة برغبات في الربح الاستثنائي، أعطى المقاولون والمطورون الحد الأدنى من النظر في الاحتياجات الفعلية للحاج أو الزائر متوسط الحالة المالية، أما كافة الخدمات التجارية الجديدة فهي خاصة بالحجاج الأثرياء وتلبي احتياجاتهم.”
― من مكة إلى لاس فيجاس: أطروحات نقدية في العمارة والقداسة
“فى مدن الخليج تتبلور إشكالية العولمة بصورة أكثر وضوحا ، فى ظل إهتمام تلك المدن بالتعرض للفكر ونمط الحياة ومنطق الإستثمار والإستهلاك الغربى ، فى ظل منافسة إقليمية شرسة. والعولمة ليست ظاهرة حديثة ،إلا أن الموجة الجديدة من العولمة فُسرت إقليميا على أنها ليست تدخلا ماديا وإحتلالا ، بل انسيلب ناعم وخاصة فى الجوانب اللاملموسة من الثقافة والمكان والإنسان، وتأثيراتها أصبحت غير قابلة للتغيير وتصعب مقاومتها.”
― من مكة إلى لاس فيجاس: أطروحات نقدية في العمارة والقداسة
― من مكة إلى لاس فيجاس: أطروحات نقدية في العمارة والقداسة
“إن ما يثير الدهشة هو لماذا اختيرت مكةالمكرمة أن تكون مدينة متعولمة المظهر أكثر من أن تكون مدينة مقدسة الشكل والمضمون؟!
إن المدينة العالمية أو المتعولمة تظهر بها الفواصل بين الطبقات جلية وواضحة، وهو ملمحُ منطقىُ فى مدن تتدافع فيها رؤوس الأموال وتتسابق على استغلالها الشركات العملاقة متعددة الجنسيات.
ومكة المكرمة فى ثوبها الجديد أصبحت مدينة مليئة بالفواصل والحواجز النفسية والمعنوية بسبب الفوارق المادية التى تحفزها وتشجع عليها المشروعات الضخمة العملاقة المحيطة بالحرم والتى تقزم الإنسان ماديا ومعنويا.
المثير للتأمل فى هذا السياق أن مكة المكرمة لا تحتاج مظهر نيويورك أو ناطحات سحاب مدينة شيكاغو لتأخذ موقعا على مسرح المدن العالمية. فمكة المكرمة بالفعل هى مدينة عالمية تبعا للتصنيف الأشمل للمدن العالمية والذى يتضمن التأثير الثقافى والحضارى والعقدى للمدينة. واستنادا على هذا التصنيف فإن مدينة بقيمة مكة المكرمة يجب ألا تتطلع إلى تقليد نماذج لمدن تعتمد على القيمة الإقتصادية الرأسمالية فى صياغة دورها العالمى.”
― من مكة إلى لاس فيجاس: أطروحات نقدية في العمارة والقداسة
إن المدينة العالمية أو المتعولمة تظهر بها الفواصل بين الطبقات جلية وواضحة، وهو ملمحُ منطقىُ فى مدن تتدافع فيها رؤوس الأموال وتتسابق على استغلالها الشركات العملاقة متعددة الجنسيات.
ومكة المكرمة فى ثوبها الجديد أصبحت مدينة مليئة بالفواصل والحواجز النفسية والمعنوية بسبب الفوارق المادية التى تحفزها وتشجع عليها المشروعات الضخمة العملاقة المحيطة بالحرم والتى تقزم الإنسان ماديا ومعنويا.
المثير للتأمل فى هذا السياق أن مكة المكرمة لا تحتاج مظهر نيويورك أو ناطحات سحاب مدينة شيكاغو لتأخذ موقعا على مسرح المدن العالمية. فمكة المكرمة بالفعل هى مدينة عالمية تبعا للتصنيف الأشمل للمدن العالمية والذى يتضمن التأثير الثقافى والحضارى والعقدى للمدينة. واستنادا على هذا التصنيف فإن مدينة بقيمة مكة المكرمة يجب ألا تتطلع إلى تقليد نماذج لمدن تعتمد على القيمة الإقتصادية الرأسمالية فى صياغة دورها العالمى.”
― من مكة إلى لاس فيجاس: أطروحات نقدية في العمارة والقداسة
“الأكثر خطورة هي التبريرات الدينية والفتاوى المغرضة التي سهلت عملية "لاس فيجاسية" مكة، فقد أفتى البعض بجواز اعتبار صلاتك وحدك في غرفتك المطلة على الحرم كصلاة جماعة، وبالتالي لا تضطر للنزول إلى ساحة المسجد الحرام وتكبد مشقة الاحتكاك مع جموع المسلمين. بينما الواقع أن فلسفة الحج هي تحقيق هذا البعد الجماعي والتواصل بين أبناء الأمة الإسلامية في نطاق جغرافي مقدس واحد. وعندما نكتفي بتأمل الكعبة من أعلى فتظهر لك كياناً ضعيفاً فلا يمكن أن يحمل أو يرسل أية دلالات روحانية أو إيمانية. بل وصلت الأزمة الأخلاقية لتنمية عمران المسجد الحرام إلى أقصاها بالدعوة من عدة فنادق محيطة بالحرم لحديثي الزواج بقضاء ليالي شهر العسل اللذيذة الممتعة في جناحك المشرف على المنظر الجميل لبيت الله الحرام؛ كعبة المسلمين..”
― من مكة إلى لاس فيجاس: أطروحات نقدية في العمارة والقداسة
― من مكة إلى لاس فيجاس: أطروحات نقدية في العمارة والقداسة
“التبرير الدائم الذي تسوقه السلطات السعودية لعملية الهدم والإحلال المستمرة، هو الرغبة في استيعاب الأعداد المتزايدة من الراغبين في أداء مناسك الحج. الأكيد أن هذا التبرير يتوافق مع لقب الملك وهو خادم الحرمين الشريفين، وهو اللقب الذي يعطي الإيحاء الكامل بأن الملك وكل سلطاته تتفرغ لخدمة الحرمين الشريفين، ومن ثم تسهيل مهمة المسلمين القادمين إليها. وأما ما لا يمكن إعلانه هو أن الدافع وراء كل هذه العمليات هو دافع مالي استثماري بحت! إنها الرغبة في تعظيم الربح من أكثر مناطق الاستثمار العقاري في العالم قيمة. لقد تم تفسير خدمة الإسلام والحجيج تفسيراً يمكن من تعظيم الدورة المالية والربحية والاستثمارية للنطاقات العقارية حول الحرم، مع تغليفها الدائم بالغلاف الذي يثير العواطف ويدغدغ المشاعر: خدمة زوار بيت الله.”
― من مكة إلى لاس فيجاس: أطروحات نقدية في العمارة والقداسة
― من مكة إلى لاس فيجاس: أطروحات نقدية في العمارة والقداسة
Mahmoud’s 2025 Year in Books
Take a look at Mahmoud’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mahmoud
Lists liked by Mahmoud











