“كنت ادعوه بجوارحي بكل ما في أن اعرف
هذه التعاسة في عينيكي ما سرها ؟؟
كانت احاول ان اخذك من يدك الصغيرة الي مدينتي
ولكنك تعتقدين ان مدينتي لا تستحق عناء الخطوات
فاخترت الرحيل لتنكسر روح مدينتي معاكي
ولكن كيف اذهب و اراكي تموتين شيئا فشيئا
اري الشمس في ابتسامتك و لا ادري كيف أفتح لها الابواب
لا اريدك ان تعيشي في سجون الماضي
اريد ان اريكي جنون الحياه و أمطار الشتاء كيف تنبت الأزهار
فهذه مدينتي
ولكنك تعتقدين ان مدينتي لا تستحق عناء الخطوات”
―
هذه التعاسة في عينيكي ما سرها ؟؟
كانت احاول ان اخذك من يدك الصغيرة الي مدينتي
ولكنك تعتقدين ان مدينتي لا تستحق عناء الخطوات
فاخترت الرحيل لتنكسر روح مدينتي معاكي
ولكن كيف اذهب و اراكي تموتين شيئا فشيئا
اري الشمس في ابتسامتك و لا ادري كيف أفتح لها الابواب
لا اريدك ان تعيشي في سجون الماضي
اريد ان اريكي جنون الحياه و أمطار الشتاء كيف تنبت الأزهار
فهذه مدينتي
ولكنك تعتقدين ان مدينتي لا تستحق عناء الخطوات”
―
“إذا كشفَ الزَّمانُ لك القِناعا ... ومَدَّ إليْكَ صَرْفُ الدَّهر باعا
فلا تخشَ المنية َ وإلتقيها ... ودافع ما استطعتَ لها دفاعاً
ولا تخترْ فراشاً من حريرٍ ... ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا
وحَوْلَكَ نِسْوَة ٌ ينْدُبْنَ حزْناً ... ويهتكنَ البراقعَ واللقاعا
يقولُ لكَ الطبيبُ دواك عندي ... إذا ما جسَّ كفكَ والذراعا
ولو عرَفَ الطَّبيبُ دواءَ داء ... يَرُدّ المَوْتَ ما قَاسَى النّزَاعا
وفي يوْم المَصانع قد تَركنا ... لنا بفعالنا خبراً مشاعاً
أقمنا بالذوابل سُوق حربٍ ... وصيَّرنا النفوس لها متاعا
حصاني كانَ دلاّل المنايا ... فخاض غُبارها وشَرى وباعا
وسَيفي كان في الهيْجا طَبيباً ... يداوي رأسَ من يشكو الصداع
أَنا العبْدُ الَّذي خُبّرْتَ عَنْهُ ... وقد عاينْتَني فدعِ السَّماعا
ولو أرْسلْتُ رُمحي معْ جَبانٍ ... لكانَ بهيْبتي يلْقى السِّباعا
ملأْتُ الأَرضْ خوْفاً منْ حُسامِي ... وخصمي لم يجدْ فيها اتساعا
إذا الأَبْطالُ فَرَّت خوْفَ بأْسي ... ترى الأقطار باعاً أو ذراعا”
―
فلا تخشَ المنية َ وإلتقيها ... ودافع ما استطعتَ لها دفاعاً
ولا تخترْ فراشاً من حريرٍ ... ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا
وحَوْلَكَ نِسْوَة ٌ ينْدُبْنَ حزْناً ... ويهتكنَ البراقعَ واللقاعا
يقولُ لكَ الطبيبُ دواك عندي ... إذا ما جسَّ كفكَ والذراعا
ولو عرَفَ الطَّبيبُ دواءَ داء ... يَرُدّ المَوْتَ ما قَاسَى النّزَاعا
وفي يوْم المَصانع قد تَركنا ... لنا بفعالنا خبراً مشاعاً
أقمنا بالذوابل سُوق حربٍ ... وصيَّرنا النفوس لها متاعا
حصاني كانَ دلاّل المنايا ... فخاض غُبارها وشَرى وباعا
وسَيفي كان في الهيْجا طَبيباً ... يداوي رأسَ من يشكو الصداع
أَنا العبْدُ الَّذي خُبّرْتَ عَنْهُ ... وقد عاينْتَني فدعِ السَّماعا
ولو أرْسلْتُ رُمحي معْ جَبانٍ ... لكانَ بهيْبتي يلْقى السِّباعا
ملأْتُ الأَرضْ خوْفاً منْ حُسامِي ... وخصمي لم يجدْ فيها اتساعا
إذا الأَبْطالُ فَرَّت خوْفَ بأْسي ... ترى الأقطار باعاً أو ذراعا”
―
“صمت ضائع كالعبث يمر من القلب الي الرأس كاليالي الشتاء المظلمة ينهك القلب و ينهك الروح”
―
―
“طلبت من الله ان يمنح قلبي السعاده
ف دق قلبي نحوك .. أحـــبك”
―
ف دق قلبي نحوك .. أحـــبك”
―
Khaled’s 2025 Year in Books
Take a look at Khaled’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Khaled
Lists liked by Khaled














