“إذا كشفَ الزَّمانُ لك القِناعا ... ومَدَّ إليْكَ صَرْفُ الدَّهر باعا
فلا تخشَ المنية َ وإلتقيها ... ودافع ما استطعتَ لها دفاعاً
ولا تخترْ فراشاً من حريرٍ ... ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا
وحَوْلَكَ نِسْوَة ٌ ينْدُبْنَ حزْناً ... ويهتكنَ البراقعَ واللقاعا
يقولُ لكَ الطبيبُ دواك عندي ... إذا ما جسَّ كفكَ والذراعا
ولو عرَفَ الطَّبيبُ دواءَ داء ... يَرُدّ المَوْتَ ما قَاسَى النّزَاعا
وفي يوْم المَصانع قد تَركنا ... لنا بفعالنا خبراً مشاعاً
أقمنا بالذوابل سُوق حربٍ ... وصيَّرنا النفوس لها متاعا
حصاني كانَ دلاّل المنايا ... فخاض غُبارها وشَرى وباعا
وسَيفي كان في الهيْجا طَبيباً ... يداوي رأسَ من يشكو الصداع
أَنا العبْدُ الَّذي خُبّرْتَ عَنْهُ ... وقد عاينْتَني فدعِ السَّماعا
ولو أرْسلْتُ رُمحي معْ جَبانٍ ... لكانَ بهيْبتي يلْقى السِّباعا
ملأْتُ الأَرضْ خوْفاً منْ حُسامِي ... وخصمي لم يجدْ فيها اتساعا
إذا الأَبْطالُ فَرَّت خوْفَ بأْسي ... ترى الأقطار باعاً أو ذراعا”
―
فلا تخشَ المنية َ وإلتقيها ... ودافع ما استطعتَ لها دفاعاً
ولا تخترْ فراشاً من حريرٍ ... ولا تبكِ المنازلَ والبقاعا
وحَوْلَكَ نِسْوَة ٌ ينْدُبْنَ حزْناً ... ويهتكنَ البراقعَ واللقاعا
يقولُ لكَ الطبيبُ دواك عندي ... إذا ما جسَّ كفكَ والذراعا
ولو عرَفَ الطَّبيبُ دواءَ داء ... يَرُدّ المَوْتَ ما قَاسَى النّزَاعا
وفي يوْم المَصانع قد تَركنا ... لنا بفعالنا خبراً مشاعاً
أقمنا بالذوابل سُوق حربٍ ... وصيَّرنا النفوس لها متاعا
حصاني كانَ دلاّل المنايا ... فخاض غُبارها وشَرى وباعا
وسَيفي كان في الهيْجا طَبيباً ... يداوي رأسَ من يشكو الصداع
أَنا العبْدُ الَّذي خُبّرْتَ عَنْهُ ... وقد عاينْتَني فدعِ السَّماعا
ولو أرْسلْتُ رُمحي معْ جَبانٍ ... لكانَ بهيْبتي يلْقى السِّباعا
ملأْتُ الأَرضْ خوْفاً منْ حُسامِي ... وخصمي لم يجدْ فيها اتساعا
إذا الأَبْطالُ فَرَّت خوْفَ بأْسي ... ترى الأقطار باعاً أو ذراعا”
―
“وخشيتُ أن أقول لكَ
دعنا نبدأ من البداية
فَتهرب مِن ذلك الشارع
الذي التقينا فِيه أول مَرة”
―
دعنا نبدأ من البداية
فَتهرب مِن ذلك الشارع
الذي التقينا فِيه أول مَرة”
―
“ان الانسان مدرسة لنفسه لو أنه كاشفها وصارحها وخلا بها بعيدا عن عيون الناس وصبر عليها لفجر منابع الخير فيها”
―
―
“يترك كل حيوان من الأثار ما يدل على مكانه , اما الانسان فيترك اثار ما ابدعه”
― The Ascent of Man
― The Ascent of Man
“حتى إن النابغة الذبياني — وكان يجلس لشعراء العرب في عكاظ على كرسي ينشدونهُ فيفضل من يرى تفضيلهُ — لما أنشدتهُ الخنساءُ في بعض المواسم أُعجب بشعرها، وقال لها: لولا أن هذا الأعمى أنشدني قبلكِ، يعني الأعشى، لفضلتكِ على شعراء هذا الموسم.”
―
―
Khaled’s 2025 Year in Books
Take a look at Khaled’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Khaled
Lists liked by Khaled














