“مش كل مره هتتعب فيها هتوصل للى انت عايزه .. بس عمرك ما هتوصل للى انت عايزه من غير ما تتعب ..”
― كابتن مصر: ألبوم ساخر للمراهقين
― كابتن مصر: ألبوم ساخر للمراهقين
“ويل لأمة تكثر فيها المذاهب والطوائف وتخلو من الدين ، ويل لأمة تلبس مما لاتنسج ، وتأكل مما لاتزرع ، وتشرب مما لاتعصر ، ويل لأمة تحسب المستبد بطلا ، وترى الفاتح المذل رحيما ً، ويل لأمة لاترفع صوتها إلا إذا مشت بجنازة ، ولا تفخر إلا بالخراب ولا تثور إلا وعنقها بين السيف والنطع ..
ويلٌ لأمة سائسها ثعلب، و فيلسوفها مشعوذ، و فنها فن الترقيع و التقليد. ويلٌ لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيل و تودعة بالصَّفير، لتستقبل آخر بالتطبيل و التزمير. ويلُ لأمة حكماؤها خرس من وقر السنين، و رجالها الأشداء لا يزالون في أقمطة السرير. ويلٌ لأمة مقسمة إلى أجزاء، و كل جزءي يحسب نفسه فيها أمة.”
―
ويلٌ لأمة سائسها ثعلب، و فيلسوفها مشعوذ، و فنها فن الترقيع و التقليد. ويلٌ لأمة تستقبل حاكمها بالتطبيل و تودعة بالصَّفير، لتستقبل آخر بالتطبيل و التزمير. ويلُ لأمة حكماؤها خرس من وقر السنين، و رجالها الأشداء لا يزالون في أقمطة السرير. ويلٌ لأمة مقسمة إلى أجزاء، و كل جزءي يحسب نفسه فيها أمة.”
―
“مشاعري معهم .. مع الإخوان .. رغم أنهم تخلوا عني و عن الديموقراطية و رفضوا أن يقفوا في وجه عبد الناصر إبان أزمة مارس , بل وقفوا معه و ساندوه , بعد أن اعتقدوا خطأ أنهم سيصبحون حزب الثورة , و أنهم سيضحكون على عبد الناصر و يطوونه تحتهم
فإذا بعبد الناصر يستغلهم في ضربي و في ضرب الديموقراطية و في تحقيق شعبية له , بعد حادث المنشية .
إن الإخوان لم يدركوا حقيقة أولية هي إذا ما خرج الجيش من ثكناته فإنه حتما سيطيح بكل القوى السياسية و المدنية , ليصبح هو القوة الوحيدة في البلد , و أنه لا يفرق في هذه الحالة بين وفدي و سعدي و لا بين إخواني و شيوعي , وأن كل قوة سياسية عليها أن تلعب دورها مع القيادة العسكرية ثم يقضى عليها .. لكن .. لا الإخوان عرفوا هذا الدرس و لا غيرهم استوعبه .. و دفع الجميع الثمن.
و دفعته مصر أيضا .. دفعته من حريتها و كرامتها و دماء أبنائها .. فالسلطة العسكرية أو الديكتاتورية العسكرية لا تطيق تنظيما آخر , و لا كلمة واحدة , و لا نفسا و لا حركة , و لا تتسع الأرض إلا لها و لا أحد غيرها”
― كنت رئيسًا لمصر
فإذا بعبد الناصر يستغلهم في ضربي و في ضرب الديموقراطية و في تحقيق شعبية له , بعد حادث المنشية .
إن الإخوان لم يدركوا حقيقة أولية هي إذا ما خرج الجيش من ثكناته فإنه حتما سيطيح بكل القوى السياسية و المدنية , ليصبح هو القوة الوحيدة في البلد , و أنه لا يفرق في هذه الحالة بين وفدي و سعدي و لا بين إخواني و شيوعي , وأن كل قوة سياسية عليها أن تلعب دورها مع القيادة العسكرية ثم يقضى عليها .. لكن .. لا الإخوان عرفوا هذا الدرس و لا غيرهم استوعبه .. و دفع الجميع الثمن.
و دفعته مصر أيضا .. دفعته من حريتها و كرامتها و دماء أبنائها .. فالسلطة العسكرية أو الديكتاتورية العسكرية لا تطيق تنظيما آخر , و لا كلمة واحدة , و لا نفسا و لا حركة , و لا تتسع الأرض إلا لها و لا أحد غيرها”
― كنت رئيسًا لمصر
“True Islam taught me that it takes all of the religious, political, economic, psychological, and racial ingredients, or characteristics, to make the Human Family and the Human Society complete.”
―
―
“إنها " مصر " :
إذا غنّت ، رقص العرب
واذا انجبت " عمرو دياب " ستجد له نسخة في كل عاصمة !
واذا غنى " عبدالحليم " - خليّ السلاح صاحي – اخرج العرب
كل بواريدهم العصملية من مخازنها !
وصار رمي اليهود في البحر خيارا استراتيجيا لكل العرب .
اما اذا جنحت للسلم فأعلم ان – حتى " مقديشو " – سيصبح
السلام خيارها ( وبطيخها ) الاستراتيجي !
انها " مصر " :
اذا " تحجبت " سيصبح " الحجاب " اكثر الازياء رواجا
واذا اطلقت لحيتها ، فسيقل عدد الحلاقين من طنجة الى ظفار
واذا خرجت للشارع وهي تحمل بيدها قنبلة وساطورا
فأعلم انك سترى هذه القنبلة – بعد سنة .. سنتين ... عشرا – في شوارع
الجزائر والرياض والرباط والكويت ... وبقية الشوارع !
و .. انها " مصر " .. البهيّة ، الولاّدة :
تنام ، ولكنها لا تموت
استعادت وجهها ، ودورها ، وقالت : " كفايه " ..
وعندما تقول مصر " كفاية "
يقولون في فلسطين " كفى "
ويصرخون في اليمن " ارحلوا "
وانتظروا – سنة .. سنتين ... عشرا – لتسمعوا
" كفايه " بكل اللهجات !”
―
إذا غنّت ، رقص العرب
واذا انجبت " عمرو دياب " ستجد له نسخة في كل عاصمة !
واذا غنى " عبدالحليم " - خليّ السلاح صاحي – اخرج العرب
كل بواريدهم العصملية من مخازنها !
وصار رمي اليهود في البحر خيارا استراتيجيا لكل العرب .
اما اذا جنحت للسلم فأعلم ان – حتى " مقديشو " – سيصبح
السلام خيارها ( وبطيخها ) الاستراتيجي !
انها " مصر " :
اذا " تحجبت " سيصبح " الحجاب " اكثر الازياء رواجا
واذا اطلقت لحيتها ، فسيقل عدد الحلاقين من طنجة الى ظفار
واذا خرجت للشارع وهي تحمل بيدها قنبلة وساطورا
فأعلم انك سترى هذه القنبلة – بعد سنة .. سنتين ... عشرا – في شوارع
الجزائر والرياض والرباط والكويت ... وبقية الشوارع !
و .. انها " مصر " .. البهيّة ، الولاّدة :
تنام ، ولكنها لا تموت
استعادت وجهها ، ودورها ، وقالت : " كفايه " ..
وعندما تقول مصر " كفاية "
يقولون في فلسطين " كفى "
ويصرخون في اليمن " ارحلوا "
وانتظروا – سنة .. سنتين ... عشرا – لتسمعوا
" كفايه " بكل اللهجات !”
―
Dr.hazem’s 2025 Year in Books
Take a look at Dr.hazem’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Dr.hazem
Lists liked by Dr.hazem












