“I Became a free woman when I decided to stop dreaming, freedom that is waiting for nothing .. and anticipation is a state of slavery" - Ahlam (Chaos of the Senses)”
― فوضى الحواس
― فوضى الحواس
“ما معنى أن يكون الرجل رجلاً في بلاد فقدت رجولتها ؟ ما معنى أن تكون المرأة إمراة في بلاد أن يكون المرء فيها أنثى عليه أن يدفع الثمن غالياً”
― سيدة المقام: مراثي الجمعة الحزينة
― سيدة المقام: مراثي الجمعة الحزينة
“أبشع أنواع الملل، الملل من شيء لا تستطيع الأستغناء عنه، كأنما تمل من نفسك”
― بيت من لحم
― بيت من لحم
“كلام رائع محفّز لأخوية القودريدز : )
"
((تذكر هذا الكلام كلما احتقرت نفسك، أو اهتزت ثقتك بها!.))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يستحق التقدير و الاحترام، ذلك العقل الذي يقرأ، و يكتب، و يسعى دائما لبناء ذاته، و ترميم صدوعه، ليمتلك المنهجية السليمة، التي تقوده إلى حقائق الأشياء، و السنن التي تحكمها، فتكون تصوراته الذهنية كونا صادقا، يعكس حقائق الكون الخارجي كما هو دون تزييف...
هذا هو العقل الذي يصنعه القرآن، عقلٌ متقن، يحترم الحقيقةَ، و سبلَ الوصول إليها، و يخلق لنفسه، ما يريده الخالق له، لذا لم يأمر الله بالقراءة إلا باسمه الذي خلق!. لأن عقلك عندما يصل إلى هذه الدرجة السامية من الترتيب، ستستطيع أن تضيف إلى الكون، ما يجعله مذللا أكثر للإنسان، فتشتق من اسم الخالق الذي خلق، تشتق منه خلقا جديدا، يعزز مهمتك الاستخلافية في الأرض....
اقرأ مع ربك الأكرم، فكرمه كفيل بأن يجعلك تصل إلى ما لم يخطر على قلبك!..فتتعلم ما لم تعلم!..فاشحذ قلمك ..ليكون أكثر حدة في تقليم الموجودات، و يحيط بكلها، إحاطة السوار بالمعصم، فيكثف خصائصها وقوانينها في كلمات، يعالجها في مختبره العقلي والحسي، ويعيدها خلقا جديدا إلى هذا الكون، في دورة ضوئية، تبرز عظمتك إيها الإنسان!.
((تذكر هذا الكلام كلما احتقرت نفسك، أو اهتزت ثقتك بها!.))
كم ارتكسنا في إنسانيتنا-نحن المسلمين- يوم هبطنا من هذا الأفق السامي، رغم أننا أولى الناس به!.
فيصل "
فيصل العلي / الفيسبوك”
―
"
((تذكر هذا الكلام كلما احتقرت نفسك، أو اهتزت ثقتك بها!.))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يستحق التقدير و الاحترام، ذلك العقل الذي يقرأ، و يكتب، و يسعى دائما لبناء ذاته، و ترميم صدوعه، ليمتلك المنهجية السليمة، التي تقوده إلى حقائق الأشياء، و السنن التي تحكمها، فتكون تصوراته الذهنية كونا صادقا، يعكس حقائق الكون الخارجي كما هو دون تزييف...
هذا هو العقل الذي يصنعه القرآن، عقلٌ متقن، يحترم الحقيقةَ، و سبلَ الوصول إليها، و يخلق لنفسه، ما يريده الخالق له، لذا لم يأمر الله بالقراءة إلا باسمه الذي خلق!. لأن عقلك عندما يصل إلى هذه الدرجة السامية من الترتيب، ستستطيع أن تضيف إلى الكون، ما يجعله مذللا أكثر للإنسان، فتشتق من اسم الخالق الذي خلق، تشتق منه خلقا جديدا، يعزز مهمتك الاستخلافية في الأرض....
اقرأ مع ربك الأكرم، فكرمه كفيل بأن يجعلك تصل إلى ما لم يخطر على قلبك!..فتتعلم ما لم تعلم!..فاشحذ قلمك ..ليكون أكثر حدة في تقليم الموجودات، و يحيط بكلها، إحاطة السوار بالمعصم، فيكثف خصائصها وقوانينها في كلمات، يعالجها في مختبره العقلي والحسي، ويعيدها خلقا جديدا إلى هذا الكون، في دورة ضوئية، تبرز عظمتك إيها الإنسان!.
((تذكر هذا الكلام كلما احتقرت نفسك، أو اهتزت ثقتك بها!.))
كم ارتكسنا في إنسانيتنا-نحن المسلمين- يوم هبطنا من هذا الأفق السامي، رغم أننا أولى الناس به!.
فيصل "
فيصل العلي / الفيسبوك”
―
Meryem’s 2025 Year in Books
Take a look at Meryem’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Meryem
Lists liked by Meryem





