“سألتنى صغيرة ما معنى الحب ..فضحكت منها و قلت لها و ما ادراكى صغيرتى بتلك الكلمات قالت لى ان امى كثيرا ما تتهم ابى و تقول انه لا يحبها قلت لها مبتسمة:اها اتحبين الحلوى ؟؟قالت بثقة :طبـعا و خاصة الوردية فرددت عليها ان الحب كقطعة الحلوى الوردية ما ان تضعينها فى فمك فتشعرين بحلاوتها و ما ان يتذوق لسانك حلاوتها حتى يتسرب السم الى رأسك الصغير ليسيطر عليها باكملها فيتوقف عقلك عن التفكير و قلبك عن النبض و تتحولين لدمية لا روح لها ..فلتعيشى كملكة لا تنتظر فارس او امير فهى ارقى من ذلك فهى تريد ان تعيش ملكة لا دمية ^^”
―
―
“ذات يوم ستسقط على سحاب الحب و لكن لن يحملك على قطنة الابيض بل سينفذك من خلاله فتجد نفسك "صريع الحب ”
―
―
“لم أكن اعلم ان الثقة أجمل ما في الحب..
الثقة التي تجعلنا ننام كل ليلة ونحن ندرك أن الحب سيظل يجمعنا.. أننا سنستيقظ في الغد لمجد الطرف الآخر عاشقاً لنا وغارقاً بنا.. مثلما نام وهو عاشق غارق..
أجمل ما في الحب هي تلك الثقة في اننا سنكبر معا، نفرح معاً.. نبكي معاً.. نمرض معاً.. ونظل أوفياء لبعضنا البعض حتى لو اختطف الموت أحدنا”
― فلتغفري
الثقة التي تجعلنا ننام كل ليلة ونحن ندرك أن الحب سيظل يجمعنا.. أننا سنستيقظ في الغد لمجد الطرف الآخر عاشقاً لنا وغارقاً بنا.. مثلما نام وهو عاشق غارق..
أجمل ما في الحب هي تلك الثقة في اننا سنكبر معا، نفرح معاً.. نبكي معاً.. نمرض معاً.. ونظل أوفياء لبعضنا البعض حتى لو اختطف الموت أحدنا”
― فلتغفري
“آه ..تلك الكلمة ..كم هى بليغة ..تختصر الآلاف من الشكوى.... من الآلام... من الضجر...
تختصر ندمى على لحظات خالفت فيها احد مبادئى ...
تختصر لحظة طيش نسيت بها من اكون و تمثلت فيمن لا أحبذ أن أكون مثلهم..
آهٌ و آهٌ و آه على كل لحظة فرطت فيها فى جنب الله ...حتى و لو دون قصد منى ...
آه ليتنى كنت تراباً قبل ان ألفظ حرفاً بل همهمة حرف لا يرضى خالقى ..المنعم على دائماً..
كم عمرى حتى اعصى ..و إلى متى أضمن أن أعيش ؟!! لما كل تلك الثقة ؟!
لما الأمل فى الدنيا و هى أكثر المخلوقات غدراً ..أشدها أفتراساٌ لبنى البشر...
يا من ترى أن هذا جلداً لذاتى و إنى لم أقم بأمر جلل ..ة
أنظر إلى نعم ربى على ..نعم ..أنا أستحق أن أجلد ذاتى ألف مرة ثم أكويها كياً حتى تتوب..
حتى تستفيق و تعرف كم هى نملة ...حتى تدرك أن كل ما تفعله تستحق أن تؤذى عليه ألف مرة..
أن تفكر قبل أن تفعل ..أو حتى قبل أن تقول ..
كفانى أتباعاً للأهواء فما جنيتُ من وراه إلا المصائب ..
و آآآمصيبتاه ..يعيننى عليها بنى البشر و يرونها مباح ....
و مقاييـــــــــــس رب البشر تبغضها ..
"كثرة المباح تلهى عن الواجب "
اللهم ردنى إليك رداً جميلاً و سحقاً لنفس أمارةَ بالسوء تٌسعد فى معصية”
―
تختصر ندمى على لحظات خالفت فيها احد مبادئى ...
تختصر لحظة طيش نسيت بها من اكون و تمثلت فيمن لا أحبذ أن أكون مثلهم..
آهٌ و آهٌ و آه على كل لحظة فرطت فيها فى جنب الله ...حتى و لو دون قصد منى ...
آه ليتنى كنت تراباً قبل ان ألفظ حرفاً بل همهمة حرف لا يرضى خالقى ..المنعم على دائماً..
كم عمرى حتى اعصى ..و إلى متى أضمن أن أعيش ؟!! لما كل تلك الثقة ؟!
لما الأمل فى الدنيا و هى أكثر المخلوقات غدراً ..أشدها أفتراساٌ لبنى البشر...
يا من ترى أن هذا جلداً لذاتى و إنى لم أقم بأمر جلل ..ة
أنظر إلى نعم ربى على ..نعم ..أنا أستحق أن أجلد ذاتى ألف مرة ثم أكويها كياً حتى تتوب..
حتى تستفيق و تعرف كم هى نملة ...حتى تدرك أن كل ما تفعله تستحق أن تؤذى عليه ألف مرة..
أن تفكر قبل أن تفعل ..أو حتى قبل أن تقول ..
كفانى أتباعاً للأهواء فما جنيتُ من وراه إلا المصائب ..
و آآآمصيبتاه ..يعيننى عليها بنى البشر و يرونها مباح ....
و مقاييـــــــــــس رب البشر تبغضها ..
"كثرة المباح تلهى عن الواجب "
اللهم ردنى إليك رداً جميلاً و سحقاً لنفس أمارةَ بالسوء تٌسعد فى معصية”
―
Bassant’s 2025 Year in Books
Take a look at Bassant’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Bassant
Lists liked by Bassant













