“وقالوا لو تشاء سلوت عنها
فقلتُ ئهمْ فانِّي لا أشَاءُ
وكيف وحبُّها عَلِقٌ بقلْبي
كما عَلِقَتْ بِأرْشِيَة ٍ دِلاءُ
لها حب تنشأ في فؤادي
فليس له-وإنْ زُجِرَ- انتِهاءُ”
― ديوان قيس بن الملوح: مجنون ليلى
فقلتُ ئهمْ فانِّي لا أشَاءُ
وكيف وحبُّها عَلِقٌ بقلْبي
كما عَلِقَتْ بِأرْشِيَة ٍ دِلاءُ
لها حب تنشأ في فؤادي
فليس له-وإنْ زُجِرَ- انتِهاءُ”
― ديوان قيس بن الملوح: مجنون ليلى
“كل حي فإنما هو شيء للحياة أُعطِيَها على شرطها، وشرطها أن تنتهي، فسعادته في أن يعرف هذا ويقرر نفسه عليه حتى يستيقنه، كما يستيقن أن المطر أول فصل الكلأ الأخضر. فإذا فعل ذلك وأيقن واطمأن، جاءت النهاية متممة له لا ناقصة إياه، وجرت مع العمر مجرى واحدًا وكان قد عرفها وأعد لها. أما إذا حسب الحي أنه شيء في الحياة، وقد أعطِيَها على شرطه هو، من توهُّم الطمع في البقاء والنعيم، فكل شقاء الحي في وهمه ذاك, وفي عمله على هذا الوهم, إذ لا تكون النهاية حينئذ في مجيئها إلا كالعقوبة أنزلت بالعمر كله، وتجيء هادمة منغّصة، ويبلغ من تنكيدها أن تسبقها آلامها؛ فتؤلم قبل أن تجيء، شرًّا مما تؤلم حين تجيء!
لقد كان جدي والله حكيمًا يوم قال لي: إن الذي يعيش مترقبًا النهاية يعيش معدًّا لها؛ فإن كان معدًّا لها عاش راضيًا بها، فإن عاش راضيًا بها كان عمره في حاضر مستمر، كأنه في ساعة واحدة يشهد أولها ويحس آخرها، فلا يستطيع الزمن أن ينغص عليه ما دام ينقاد معه وينسجم فيه، غير محاول في الليل أن يبعد الصبح، ولا في الصبح أن يبعد الليل.”
― وحي القلم
لقد كان جدي والله حكيمًا يوم قال لي: إن الذي يعيش مترقبًا النهاية يعيش معدًّا لها؛ فإن كان معدًّا لها عاش راضيًا بها، فإن عاش راضيًا بها كان عمره في حاضر مستمر، كأنه في ساعة واحدة يشهد أولها ويحس آخرها، فلا يستطيع الزمن أن ينغص عليه ما دام ينقاد معه وينسجم فيه، غير محاول في الليل أن يبعد الصبح، ولا في الصبح أن يبعد الليل.”
― وحي القلم
“فَزَّعَتْ إِلَى الدُّموعِ فَلَمْ تَجْبُنَّي
وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
وَمَا قَصَّرَتْ فِي جَزَعِ ، وَلَكُنَّ
إذاً غلبَ الأسى ذَهَبَ الْبُكاءُ”
―
وَفَقْدُ الدَّمْعِ عِنْدَ الْحُزْنِ دَاءُ
وَمَا قَصَّرَتْ فِي جَزَعِ ، وَلَكُنَّ
إذاً غلبَ الأسى ذَهَبَ الْبُكاءُ”
―
“فؤادي بين أضلاعي غريب.. يُنادي مَن يُحبُّ فلا يُجيبُ
أحاط به البلاء فكل يوم.. تقارعه الصبابة والنحيب
لقد جَلبَ البَلاءَ عليّ قلبي.. فقلبي مذ علمت له جلوب
فإنْ تَكنِ القُلوبُ مثالَ قلبي.. فلا كانَتْ إذاً تِلكَ القُلوبُ”
― ديوان قيس بن الملوح: مجنون ليلى
أحاط به البلاء فكل يوم.. تقارعه الصبابة والنحيب
لقد جَلبَ البَلاءَ عليّ قلبي.. فقلبي مذ علمت له جلوب
فإنْ تَكنِ القُلوبُ مثالَ قلبي.. فلا كانَتْ إذاً تِلكَ القُلوبُ”
― ديوان قيس بن الملوح: مجنون ليلى
Mount TBR 2014 Challenge
— 76 members
— last activity Jan 09, 2015 08:07AM
This group is for those who would like to participate in the 2014 version of the Mount TBR Reading Challenge which I am hosting on my blog My Reader's ...more
أحلام’s 2025 Year in Books
Take a look at أحلام’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by أحلام
Lists liked by أحلام










