Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“لا تأخذ حقائق العلم من صحائف الأخبار، ولا تتلقفها من أفواه غير العلماء، ولا تدع عقلك يتخاذل في مجال الأولويات والبديهيات ولو خذَّلك عنها علماء الأرض قاطبة، ولا تصدقْ أن عظيماً كأنشتين يتناقض مع عقله فينكر البديهيات.”
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
“من البحث فى الكون و علته تكونت "فسلفة الوجود"
و من البحث فى العقل و كهنه و قدرته تكونت "فسلفة المعرفة"
و من البحث فى كنة الخير و الجمال و القبح تكونت "فلسفة المعرفة”
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
و من البحث فى العقل و كهنه و قدرته تكونت "فسلفة المعرفة"
و من البحث فى كنة الخير و الجمال و القبح تكونت "فلسفة المعرفة”
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
“إنه لنقص عظيم وعجز قبيح فيك وأنت من رجال الدين الذين يلقى على عاتقهم عبء الإرشاد أن تكون جاهلا لغة العلم في هذا العصر”
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
“أما أنت يا رجل الدين، فإن تعلم أحدى لغات الغرب الكبرى فرض في عنقك، إن كنت أن تكون مرشداً وداعياً إلى الله.”
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
“إن المصلحة، في أمر ابتداء الدنيا إلى انقضاء مدتها، امتزاج الخير بالشر ، والضار بالنافع، والمكروه بالسار، والضعة بالرفعة، والكثرة بالقلة. ولو كان الشر صرفاً هلك الخلق، أو كان خيراً محضاً سقطت المحنة، وتقطعت أسباب الفكرة. ومع عدم الفكرة يكون عدم الحكمة.
ومتى ذهب التخيير ذهب التمييز، ولم يكن للعالم تثبُّت وتوقف وتعلُّم. ولم يكن علم. ولا يعرف باب التدبير، ودفع المضرة، ولا اجتلاب المنفعة، ولا صبر على مكروه، ولا شكر على محبوب، ولا تفاضل في بيان، ولا تنافس في درجة، وبطلت فرحة الظفر، وعز الغلبة، ولم يكن على ظهرها محق يجد عز الحق، ومبطل يجد ذل الباطل، وموفق يجد برد التوفيق، وشاك يجد نقص الحيرة وكرب الوجوم، ولم تكن للنفوس آمال ولم تتشعبها الاطماع … فسبحان من جعل منافعها نعمة ومضارها ترجع إلى أعظم المنافع … وجعل في الجميع تمام المصلحة وباجتماعها تمام النعمة“
الجاحظ”
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
ومتى ذهب التخيير ذهب التمييز، ولم يكن للعالم تثبُّت وتوقف وتعلُّم. ولم يكن علم. ولا يعرف باب التدبير، ودفع المضرة، ولا اجتلاب المنفعة، ولا صبر على مكروه، ولا شكر على محبوب، ولا تفاضل في بيان، ولا تنافس في درجة، وبطلت فرحة الظفر، وعز الغلبة، ولم يكن على ظهرها محق يجد عز الحق، ومبطل يجد ذل الباطل، وموفق يجد برد التوفيق، وشاك يجد نقص الحيرة وكرب الوجوم، ولم تكن للنفوس آمال ولم تتشعبها الاطماع … فسبحان من جعل منافعها نعمة ومضارها ترجع إلى أعظم المنافع … وجعل في الجميع تمام المصلحة وباجتماعها تمام النعمة“
الجاحظ”
― قصة الإيمان: بين الفلسفة والعلم والقرآن
عبدالرحمن’s 2025 Year in Books
Take a look at عبدالرحمن’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by عبدالرحمن
Lists liked by عبدالرحمن










