“كانت الأجواء ( برغم كل الدماء و الدمار) فردوسية لأقصى درجة”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
“وعندما سمعت أبيات سيد قطب وواكبتها عشرات الأبيات والقصص والأخبار عن سير الحب والمحبين الحميدة منها، أدركت الجريرة التى ارتكبتها الاحالة الإسلامية باسم الطهارة والعفة، وباسم "درء المفسدة المقدم على جلب المصلحة"، وباسم غلبة الضر على النفع؛ فاستأصلوا معاني الحب قاطبة من مسارات الحياة، وتركوا "أعداء الأمة" يكملون مهمتهم ويلوثون مابقى من معانيه، ويشوهونها فى أعين أجيال كاملة”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
“لكنى لم استطيع الصمود وأنا اتلفت يمنة ويسرة فى جنازة الشهيد "عماد عفت" فلا أرى إسلاميين لا شيباً ولا شباناً، لا أري إلا ممثلين بوفود رسمية لا يزيد عدد أفرادها على القساوسة الذين جاؤوا متضامنين مع القضية.. بكيت بكل حرقة يومها، بكيت على الحق الذى أضعناه بأيدينا وعلى الدماء التى أهدرناها بموقف متخاذل كهذا.. فلا بارك فى اللّه فى "إسلامية" يكون هذا نتاجها بعد كل سنين البذل والظلم والحلم”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
“كل شىء معد سلفًا اللحظة التى تنفعل فيها وتظن أن المشهد بطولى تفىء منها سريعا إلى عقلك لتعرف أن المشهد مرسوم بإحكام ودقة وأن أى ارتجال مرفوض وغير متاح لأن تسمح لخيالك به أصلا”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
“لم يكن الجهاد عند الإخوان مجرد شعار يهتف بعد:"الله غايتنا ، والرسول قدوتنا ، والقرآن دستورنا ، الجهاد سبيلنا .."
ولم يكن (الموت في سبيل الله) أمنية ..
بل أقصى أمانينا ..
و لم يكن -الجهاد- عند السلفيين مجرد (الفريضة الغائبة) التي إن فتح الحاكم المسلم الباب لها لأصبحت حاضرةً و لغزونا العالم وفتحنا روما ..
لم يكن الأمر كذلك فقط ..
بل كان حديث النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم:"من لم يغزُ ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من شعب النفاق" ..
وكان قوله أيضاً:"إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ؛ سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم" ؛ أي كان أحد المقومات الرئيسة في تكوين أي إسلامي ، وبه يعرف غيرهم من الملتزمين المتصوفة مثلاً أو الأزاهرة أو المحافظين الذين ليس لدى أغلبهم أي تصورات عن هذا الباب الذي لا يلجون منه إلا ليسترجعوا أمجاد حرب 73 وثأر الجيش المصري من الإسرائيليين.”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
ولم يكن (الموت في سبيل الله) أمنية ..
بل أقصى أمانينا ..
و لم يكن -الجهاد- عند السلفيين مجرد (الفريضة الغائبة) التي إن فتح الحاكم المسلم الباب لها لأصبحت حاضرةً و لغزونا العالم وفتحنا روما ..
لم يكن الأمر كذلك فقط ..
بل كان حديث النبي صلى النبي صلى الله عليه وسلم:"من لم يغزُ ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من شعب النفاق" ..
وكان قوله أيضاً:"إذا تبايعتم بالعينة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ؛ سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم" ؛ أي كان أحد المقومات الرئيسة في تكوين أي إسلامي ، وبه يعرف غيرهم من الملتزمين المتصوفة مثلاً أو الأزاهرة أو المحافظين الذين ليس لدى أغلبهم أي تصورات عن هذا الباب الذي لا يلجون منه إلا ليسترجعوا أمجاد حرب 73 وثأر الجيش المصري من الإسرائيليين.”
― يومًا ما.. كنت إسلاميًا
Heba’s 2025 Year in Books
Take a look at Heba’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Heba hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Heba
Lists liked by Heba













