Shrouk Sultan

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Shrouk.


Loading...
بهاء طاهر
“كان عيدا و انتهى. كان كابوساً و انتهى. كان ما كان .... و انتهى”
بهاء طاهر, نقطة النور

“مهما كنتِ أنثى قوية، صاحبة منطق صلب، وقناعات صارمة.. مهما كنتِ تجيدين رسم الخطوط الحمراء، وتجبرين الجميع على احترام قوانينك، وتعرفين جيدًا كيف تصعقين كل من يتسلل ليتخطى خلسة حدود هيبتكِ.. انتبهي.

لو كنتِ امرأة تحترف اللعب بالكلمات، وترسل اشارات مبهمة تثير جنون البعض، وتثير اعجاب البعض الآخر، ومهما كنتِ أنثى تعرف قدرها جيدًا، وتثقين فى مقدار ذكائك، وتعلمين أنكِ جديرة بكل فروض الاحترام التى يجتهد فى ارسالها إليكِ كل رجل مر بحياتك، ومهما كنت تعرفين كيف ترفضين فى زمن ما عاد يتجرأ فيه أحد على الرفض.. احذري.

مهما كان مقدار ما تحملين على عاتقك من أحلام وطموحات وتحديات، تمضين بها بخطى واثقة سريعة، لا تعيرين انتباهًا لحدود ظالمة يضعها مجتمع متحجر فى طرقاتك، وتتخطين كل تقاليد الشرق البلهاء المتعفنة الخانقة لكل أنثى تطمح فى حياة مختلفة، تحلم، تتمرد، تدافع عمّا تؤمن به فى مجتمع لا يعترف لها بإنجاز طالما لم يقترن اسمها باسم "ذكر ما"، ومهما كنتِ أنثى مثقفة، تقرأين كتبًا معقدة، تحملين وجهة نظر مستقلة، صاحبة فكر مستنير وبصيرة ثاقبة، تلتفتين بشغف إلى كتاب معلق على أحد الأرفف أكثر ما تلتفتين إلى رجل شديد الوسامة، حسن الطلعة.. انتبهي.

رغم كل شئ اعلمي، أن ثمة رجل، رجلٌ واحد، سيفسد عليكِ كل ذلك ويدمره تدميرًا. ثمة رجل سيهزم منطقك، ويطيح بقناعاتك، ويفقدك عقلانيتك واتزانك، يتخطى كل خطوطك الحمراء، ويكسر كل قوانينك، ويُفقدك ثقتك بذكائك، ويثير شكوكك وفضولك فى كل جملة يتفوّه بها، حتى دون قصد منه.
سيُنسيكِ كل ما قرأتِ وتعلمتِ، ويجعلك تتصرفين بحماقة طفلة فى السادسة من عمرها، تعيش فى عالم الحكايا وتؤمن به، ويجعل من كل الروايات الرومانسية التى طالما نعتيها بالسخافة والسذاجة، ملجأ لقلبكِ الحالم، فتتخيلين أنه ربما تكونان أبطالها، وربما هى قصتكما، فتقرأين بلهفة لتحاولين التنبؤ بنهاية حكايتكما معًا.

رجل ستتحول معه كل "لا" إلى "نعم" وكل "ربما" إلى "يقين". رجل قد يدفع بك إلى حافة الجنون، حيث تتصرفين بمنتهى الطيش، وقد تقبلين أن تستبدلي كل حلم كبير كان أو صغير مقابل حلمك به، ويحولك إلى أنثى بدائية جدًا، كل ما تتمناه هو هذا الرجل وبيت يجمعكما ووعد بأبدية قصتكما.

معه ستخلعين رداء صلابتك وتكشفين بكل ثقة عن هشاشتك دون أدنى شك فى أنه ربما يسحقك، سيكون كل ما تتمنيه حينها أن يضمك بشدة ويهمس بجملة واحدة "أنا معك"؛ تلك الكلمة التى تعلمين بعدها أن هذا يكفيك من الدنيا لتواجهى كل ما قد تباغتك به.

ذلك هو الرجل الأوحد الذى ستحتملين تقلبات مزاجه، وتحترفين انتظاره، يقتلك بنسيان صغير، ويبعثك بابتسامة غير كاملة، وبترددات صوته وهو ينطق اسمك بلكنة ملائكية وموسيقى سماوية، يعرف كيف يخترق كل ذرة من كيانك لتتفتح أمامه كل أبوابك المغلَّقة. وهو وحده أيضًا من يملك أحقية العبث بمزاجك، فقد يصنع لك سريرًا من سحاب ويسكنك قمرًا لم يكتشفه أحد بعد، وقد يلقيك فى غيابة الجُب ولن يلتقطك منه أحدٌ سواه، وكل ذلك بنظرة، بايماءة، أو بكلمة صغيرة.

هو ذلك الرجل الذى سيجعلك تقضين ساعات أمام مرآتك، تتفننين فى وضع كحل عينيك الذى طالما تذمرتى من صعوبة ضبطه، وذلك فقط لأنه يحب عينيك مكحلتين، ورغم أنك تعلمين أنه سيفسده ليلاً حينما يتأخر أو يهملك أو ينسى، فتقضين ليلتك باكية، إلا أنك ستعاودين الكرَّة فى الصباح بكل حفاوة لاستقبال موعده.

إنه الرجل الذى ربما تقضين ليلة شتوية باردة فى شرفتك تنتظرين أن تلمحي أثر خطاه على الطريق لأنه ثمة احتمال أن يمر، غير مبالية بقوافل الرجال التى جاءت محملة بالورود تطرق بابك وتخطب ودك. هو من تشعرين أن يملك كل مفاتيح قلبك و عقلك معًا، ربما يكون متمرسًا إلى حد بعيد ليفعل بك كل تلك الأفاعيل، أو أنكِ مغرمة به حتى أذنيك لتكوني معه أكثر هشاشة من أن تحتمل قلاعك أهدأ عواصفه.
ربما تقابلين هذا الرجل، ربما لا يحبك مطلقًا، لكنه حتمًا سيعقد مع ذاكرتك زواجاً كاثوليكيًا لا طلاق فيه.”
آية عصام

محمد المنسي قنديل
“ما أدراك أننا لسنا موتى ؟؟ ما أدراك أن كل الذين يجلسون حولك ليسو موتى .؟؟ المصريون الأحياء اختفو منذ زمن بعيد , ولم يعودو قادرين على بناء المعابد أو زراعة الوادى أو اقامة الجسور ...

نحن جميعا متجمدون وموتى من دون سبب ظاهر

انا عشقت”
محمد المنسي قنديل

“خلى بالك من نفسك
قالتها ورحلت
ساحبة معها الهواء والنور ومسببات الحياة”
احمد مراد_الفيل الازرق

بهاء طاهر
“مشت بجانبي بطيئة على غير عادتها ، و لم نكد نتحرك خطوات حتى توقفت و قالت بصوت حازم : اسمع .. لا أريد أن اراك بعد اليوم .. سامحني و لكن يحسن أن لا نلتقي .. أظن أني احببتك و انا لا اريد ذلك .. لا اريده بعد كل ما رأيته فى هذه الدنيا .

و كنت أعرف ما رأته فى هذه الدنيا .. فسكت لحظة .. و قلت : كما تشائين .
و راقبتها و هي تبتعد عني بخطوات مسرعة .

و لكن تلك لم تكن هي البداية .. فى البدء كان كل شئ يختلف ..!! ”
بهاء طاهر, الحب في المنفى

year in books
Norhan
371 books | 338 friends

ياسمين ...
1 book | 13 friends

Asmaa O...
4 books | 104 friends

Asmaa K...
91 books | 146 friends

Loay Mo...
1 book | 103 friends

Marc Ehab
1 book | 174 friends

Ĥêņd Ŷã...
3 books | 44 friends

دعاء محمد
4 books | 347 friends

More friends…


Polls voted on by Shrouk

Lists liked by Shrouk