“أيها الغائبون:
الراحلون منا بلا رجعة..
الذاهبون صوبَ الذكريات،
الذين أعطيناهم الكثيرّ منا ومن أسرارنا، وروائحنا، وصارحناهُم بأسمائِنا!
السارحون بذكرانا معهم حيث يكونون،
والجالسون فينا طويلاً دون أن يشعروا بمدى اليأس الذي يتركونه خلفهم!
المهدونَ لنا ليال ثريّة نعيشُها وحيدين!
المهتمون بتفاصيلِ حياتهم ..
والغير عابئينَ بما يلقونه في حياتنا من عقبات،
-لقد أخلفتُم موعدكُم، ورحلتُم من دون استئذان وتركتم صدورنا مفتوحة، وانشغلتم عن إغلاقها..
ونسيتم أن تمسحوا معكم: أثر خُطى أقدامكم!”
― مرآة تبحث عن وجه
الراحلون منا بلا رجعة..
الذاهبون صوبَ الذكريات،
الذين أعطيناهم الكثيرّ منا ومن أسرارنا، وروائحنا، وصارحناهُم بأسمائِنا!
السارحون بذكرانا معهم حيث يكونون،
والجالسون فينا طويلاً دون أن يشعروا بمدى اليأس الذي يتركونه خلفهم!
المهدونَ لنا ليال ثريّة نعيشُها وحيدين!
المهتمون بتفاصيلِ حياتهم ..
والغير عابئينَ بما يلقونه في حياتنا من عقبات،
-لقد أخلفتُم موعدكُم، ورحلتُم من دون استئذان وتركتم صدورنا مفتوحة، وانشغلتم عن إغلاقها..
ونسيتم أن تمسحوا معكم: أثر خُطى أقدامكم!”
― مرآة تبحث عن وجه
“و البحر الذي نقف على شاطئه كثيرا ، و نحاول ان نشكو اليه
مالح .. مالح جدا
لدرجة انه لا يستطيع استساغة نفسه”
― مرآة تبحث عن وجه
مالح .. مالح جدا
لدرجة انه لا يستطيع استساغة نفسه”
― مرآة تبحث عن وجه
“لأني لا أجدُ وسيلةً تُقربني إليكُم..
أو تجعلُني أبدو أمامكُم بمظهرِ الجَميل ..
الذي تظنون أنهُ يستطيعُ الإلمامَ بكل شيء!
ولن تُفسدوا عليه معرفتَهُ، أو تُكذبوه!
ولأن أغلب أوقاتنا التي نقضيها سويًّا..
تذهبُ في شتيمة وكلام فاسِد!
ولأن الوقتَ الذي يرحلُ من بين أيادينا، ثمين..
ولم نستغلهُ في شيءٍ مُفيد..
وسيسألنا الله عنه! ويُحاسِبُنا!
ولأن الصمتَ نعمة لا يعرفها إلا أصحاب الأفواه المُغلَقة..
والكلامُ باتَ سلعة يُتاجرُ بها الأشخاص عندما لا يجدون وسيلة مُقنعة لسد ثغراتِ الوَقت..
فقد قررتُ ألا أتكلم في الأشياء التي أعرفُها .. ألا أتكلم أبداً
وأظهر أمامكُم كأولئك الأشخاص ، الذين يصمتُون في طرفِ المجالس..
وكلما نظرنا إليهم، توقعنا منهم معرفة كاملة!
وعندَما تنفضهم بسؤالٍ؛ لا يخرجُ منهم إلا غُبارَ الأجوِبة!
قررتُ أن أصمُت، في زمنٍ أصبحَ الصمتُ فيهِ كلاماً!
ومحسوبًا ضمنَ الأشياء الضدية، والجَهل!”
― مرآة تبحث عن وجه
أو تجعلُني أبدو أمامكُم بمظهرِ الجَميل ..
الذي تظنون أنهُ يستطيعُ الإلمامَ بكل شيء!
ولن تُفسدوا عليه معرفتَهُ، أو تُكذبوه!
ولأن أغلب أوقاتنا التي نقضيها سويًّا..
تذهبُ في شتيمة وكلام فاسِد!
ولأن الوقتَ الذي يرحلُ من بين أيادينا، ثمين..
ولم نستغلهُ في شيءٍ مُفيد..
وسيسألنا الله عنه! ويُحاسِبُنا!
ولأن الصمتَ نعمة لا يعرفها إلا أصحاب الأفواه المُغلَقة..
والكلامُ باتَ سلعة يُتاجرُ بها الأشخاص عندما لا يجدون وسيلة مُقنعة لسد ثغراتِ الوَقت..
فقد قررتُ ألا أتكلم في الأشياء التي أعرفُها .. ألا أتكلم أبداً
وأظهر أمامكُم كأولئك الأشخاص ، الذين يصمتُون في طرفِ المجالس..
وكلما نظرنا إليهم، توقعنا منهم معرفة كاملة!
وعندَما تنفضهم بسؤالٍ؛ لا يخرجُ منهم إلا غُبارَ الأجوِبة!
قررتُ أن أصمُت، في زمنٍ أصبحَ الصمتُ فيهِ كلاماً!
ومحسوبًا ضمنَ الأشياء الضدية، والجَهل!”
― مرآة تبحث عن وجه
“ارفع صمتك قليلاً.. لا أريدُ أن أسمع صدى الصوت، الذي تقولهُ أفكارك!”
― مرآة تبحث عن وجه
― مرآة تبحث عن وجه
Zineb’s 2025 Year in Books
Take a look at Zineb’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Zineb
Lists liked by Zineb






