“أن تعرف وأن لا تعرف ، أن تعي الحقيقة كاملة، ومع ذلك لا تفتأ تقص الأكاذيب المحكمة البناء، أن تؤمن برأيين في آن وأنت تعرف أنهما لا يجتمعان ومع ذلك تصدق بهما.
أن تجهض المنطق بالمنطق، أن ترفض الالتزام بالأخلاق فيما أنت واحد من الداعين إليها، أن تعتقد أن الديمقراطية ضرب من المستحيل ، وأن الحزب وصي عليها، أن تنسى كل ما يتعين عليك نسيانه ثم تستحضره في الذاكرة حينما تمس الحاجة إليه ثم تنساه مرة ثانية فوراً ذلك هو الدهاء الكامل، أن تفقد الوعي عن عمد ووعي ثم تصبح ثانية غير واع بعملية التنويم الذاتي التي مارستها على نفسك.”
― 1984
أن تجهض المنطق بالمنطق، أن ترفض الالتزام بالأخلاق فيما أنت واحد من الداعين إليها، أن تعتقد أن الديمقراطية ضرب من المستحيل ، وأن الحزب وصي عليها، أن تنسى كل ما يتعين عليك نسيانه ثم تستحضره في الذاكرة حينما تمس الحاجة إليه ثم تنساه مرة ثانية فوراً ذلك هو الدهاء الكامل، أن تفقد الوعي عن عمد ووعي ثم تصبح ثانية غير واع بعملية التنويم الذاتي التي مارستها على نفسك.”
― 1984
“جمهورية النبى لا تبنى وجودها و قيمتها على أهرامات الطين لتسجل أنها حضارية ، كما يسجل العالم و المصريون ذلك مثلاً ، و إنما ترى الحضارة هى أن تبنى فى الطين البشرى أهرامات - اهرامات إنسانية - .”
― جمهورية النبي: عودة وجودية
― جمهورية النبي: عودة وجودية
“في هذا العالم ;أحيانا لا تدخل الحياة ,إلا بالخروج عليها ..و لن تصلي حتى تترك الجماعة ..ولا تؤمن بالله حتى تكفر بالمعبد الذي يرفع اسمه..ولن تعانق الحكمة حتى تتخلى عن كتب فلاسفتها.”
―
―
“لا تتصور أنك ستنقذ نفسك يا ونستون مهما كان استسلامك لنا مطلقاً،فما من امرئٍ انحرف مرة عن جادة الصواب ثم أبقينا على حياته،وحتى لو اخترنا أن نتركك تعيش إلى أن ينقضي أجلك فتموت ميتة طبيعية،فلن يمكنك أبداً أن تفلت من قبضتنا وما حدث لك هنا سيعيش معك إلى أبد الدهر.فعليك أن تعي ذلك سلفاً.إننا سنسحقك إلى درجة لا يمكنك بعدها أن تعود بحياتك إلى سيرتها الأولى ،وستحدث لك أشياء لن يمكنك أن تبرأ من آثارها حتى لو عشت ألف عام.وأبداً لن تقدر ثانية على الشعور بما يشعر به الأحياء .إن كل شيء سيموت داخلك ولن تعود قادراً على الحب أو الصداقة أو الاستمتاع بالحياة أو الضحك أو حب الاستطلاع أو الشجاعة أو الاستقامة .ستكون أجوف لأننا سنعصرك حتى تصبح خواء من كل شيء ثم نملأك بـذواتـنـا.”
― 1984
― 1984
“إن إلهي ليس بقالاً ولا محاسباً، بل إنه إله عظيم. إله حيّ! فلماذا أريد إلهاً ميتاً؟ إنه حي. اسمه الحي، القيوم. لماذا أتخبط في مخاوف أبدية وقلق لا ينتهي، حيث يقيدني دائماً بالمحرمات والمحظورات؟ فلا حدود لرحمته. إذ إن اسمه الودود، الحميد. إني أحمده بكل كلماتي وتصرفاتي، بشكل طبيعي ويسر كما أتنفس الهواء.
اسمه الحميد. فكيف يمكنني أن أستغيب الآخرين وأشهر بهم وأنا أعلم في أعماق قلبي أن الله هو السميع البصير؟ اسمه البشير. جميل يفوق كل الأحلام والآمال.
الجميل، القيوم، الرحمن، الرحيم. أثناء المجاعات والفيضانات، وخلال الجفاف والظمأ، سأغني وأرقص له حتى تخور ركباتي، وحتى ينهار جسمي، وحتى يتوقف قلبي عن الخفقان. سأحطم نفسي إلى شذرات حتى لا أعدو إلا مجرد ذرة في العدم، عابر سبيل في الفراغ المحض، هباء الهباء في هندسته العظيمة. ولن أكف عن امتداح عظمته وكرمه بامتنان، وسعادة. سأشكره على كل ما منحني إياه وما حرمني منه، لأنه يعرف ما هو الأفضل لي.”
― The Forty Rules of Love
اسمه الحميد. فكيف يمكنني أن أستغيب الآخرين وأشهر بهم وأنا أعلم في أعماق قلبي أن الله هو السميع البصير؟ اسمه البشير. جميل يفوق كل الأحلام والآمال.
الجميل، القيوم، الرحمن، الرحيم. أثناء المجاعات والفيضانات، وخلال الجفاف والظمأ، سأغني وأرقص له حتى تخور ركباتي، وحتى ينهار جسمي، وحتى يتوقف قلبي عن الخفقان. سأحطم نفسي إلى شذرات حتى لا أعدو إلا مجرد ذرة في العدم، عابر سبيل في الفراغ المحض، هباء الهباء في هندسته العظيمة. ولن أكف عن امتداح عظمته وكرمه بامتنان، وسعادة. سأشكره على كل ما منحني إياه وما حرمني منه، لأنه يعرف ما هو الأفضل لي.”
― The Forty Rules of Love
مصطفى’s 2025 Year in Books
Take a look at مصطفى’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by مصطفى
Lists liked by مصطفى









