Nada Nadim

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Nada.


Loading...
ليلى الجهني
“عجزت عن أن لا أشعر في مرات كثيرة بأنني في المكان والزمان الخاطئين ، ليس لأنني أفضل ، بل لأن طباعي وأفكاري وطريقتي في أن أحيا حياتي لا تناسب هذا المكان ، ولا هذه اللحظة العصية من الزمان .”
ليلى الجهني, 40 في معنى أن أكبر

ليلى الجهني
“إن الصمت نعمة هائلة مسلوبة منا”
ليلى الجهني, 40 في معنى أن أكبر

“الخوف هو الخوف , و إن تغيرت الأمكنة, ثم إنه حال عدوي, ألا تنتقل العدوي عبر الحبل السري؟”
Siba Al-Harez

ليلى الجهني
“ما عدت أريد غير الصمت . الصمت الذي ربضتْ في كنفه الخليقة دهورا قبل أن يخلق الله آدم وحواء ، الصمت الذي تسبح فيه – دون
قلق – كل الأرواح التي انعتقت من قيد أجسادها ، فغدت خفيفة لينة غير عابئة بأن ُترى أو ُتجرح أو تمرض أو ُتعذب أو تحترق أو
ُتهان . تمضي حرة موقنة بأنها لم تعد قابلة لأن ُتمس ، ولم يعد َثم ما يجعلها عرضة للألم . تلاشى الجسد، وانطلقت هي إلى صمتها
القديم ، إلى جنة غادرتها وتعذبت طويلا قبل أن تعود إليها .
-”
ليلى الجهني, 40 في معنى أن أكبر

Amélie Nothomb
“- متى نعود إلى الديار؟ غالبًا ما كنتُ اسأل أبي_والديار هنا تعني شوكوغاوا.
: أبدًا لن نعود.
وكان القاموس يؤكد لي فظاعة تلك الإجابة.
"أبدًا" كانت هي البلد الذي أقطنه. بلد بلا عودة. لا أحبه. اليابان كانت بلدي، بلدي الذي اخترته لكنه لم يخترني. "أبدًا" كانت سمةً لي: بوصفي إحدى رعايا دولة "أبدًا".
سُكّان "أبدًا" لا رجاء لهم. اللغة التي يتكلمونها هي الحنين. والعملة التي يتداولونها هي الزمن العابر: يعجزون عن اكتنازه وحياتهم تجري بَدَدًا نحو جوفٍ يُدعى الموا الذي هو عاصمة بلدهم.
أهلُ "أبدًا" هم المشيّدون الكبار لعلاقات حبّ وصداقات وكتابات وصروخ أخرى مؤثرة وتنطوي على خرابها، غير أنهن عاجزون عن تشييد منزل، أو بناء مستقرّ، أو أي شيء قد يكون ملاذًا دائمًا وقابلًا للسكن. ومع ذاك لا يصبر أحدهم إلى شيء بقدر ما يصبو إلى كومة أحجار تكون مسكنًا له. قدرٌ محتوم يحول على الدوام بينهم وبين تلك الأرض الموعودة التي يعتقدون أنهم امتلكوا مفتاحها.
أهل "أبدًا" لا يؤمنون بأن الوجود نماءٌ، وتضاف. جمال وحكمة وثروة وتجربة؛ إنهم يدركون منذ الولادة أن الحياةَ نقصان، وضياع وخسران وتفرّق. وإذا ما وُهبوا عرشًا فإنما ذلك لكي يفقدوه. أهل "أبدًا" يعلمون منذ سن الثالثة ما لا يدركه أهل البلدان الأخرى قبل بلوغهم الثالثة والستين.
غير أن هذا لا يعني أن سكّان "أبدًا" هم أناس تعساء. بل على العكس: فما من شعب يضاهيهم بهجةً. فتات النعمة يجعل أهل "أبدًا" في غاية السعادة. وميلهم إلى الضحك، إلى الاستمتاع، إلى التلذّذ، والانبهار، لا مثيل له على هذه البسيطة. ولأن الموا يسكنهم بقوّة تزداد شهيّتهم إلى الحياة حتى الجنون.
نشيدهم الوطني هو لحن جنائزيّ، ولحنهم الجنائزي هو نشيد للفرح: أنشودة حماسية تُثير الحميّة لمجرّد قراءتها. ومع ذاك يعزفُ أهل "أبدًا" كل نوتاتها.
الرمز الذي يُزيّن رايتهم هو نبتة البَنْج.”
Amélie Nothomb, Biographie de la faim

year in books
Denise Cl
6 books | 68 friends

مرتضى هاشم
3 books | 5 friends

Abeer
7,121 books | 110 friends

Prince ...
1 book | 19 friends

Christa...
0 books | 20 friends

Heba Hanem
7,486 books | 132 friends

Mody El...
3 books | 61 friends

Hamedah...
1 book | 168 friends

More friends…



Polls voted on by Nada

Lists liked by Nada