“ساعات بنضطر نعمل غلطات صغيره نصلّح بيها غلطات اكبر”
― تراب الماس
― تراب الماس
“الصداقة باختصار هي إحدى إنجازاتنا الشخصية في هذه الحياة ..”
― على الأرجوحة..تتناثر الأسرار
― على الأرجوحة..تتناثر الأسرار
“قبلات مرت على شفتي فأعتبرتهما كنزا وفرحت بهما فرحة المبصر بعدما كان أعمى ، ولم أكن أعلم حتى اليوم أن شفتيك كماء السبيل ؛ فكل من يهب ويدب قد استسقى منهما”
― قلبي ليس للبيع
― قلبي ليس للبيع
“حبيبي! يا حبيبي! كتبت اسمك على صوتي. كتبته في جدار الوقت. على لون السما الهادي. على الوادي. على موتي وميلادي"
صوتك جميل، يا رجل!
كيف لو إذن سمعتني أغني في الحمام؟
قل لي! كيف كتبت اسمي علىصوتك؟
بالحبر العادي، يا امرأة!
لماذا؟
لأتحاور معك طيلة الوقت.
وكيف كتبت اسمي على جدار الوقت؟
جدار الوقت هو الساعة، يا امرأة! يرتطم الوقت بها كما يرتطم بالجدار. انظري!
يخلع ساعته ويناولها روضة. تتأمل فتجد حرف الراء في موضع كل رقم من الأرقام. تبتسم، ويقول:
انظري ظهرها!
تتأمل ظهرها وترى كلمة "روضة" منقوشة بالذهب على سطحها الفضي.
أنت مجنون، يا رجل! لماذا فعلت هذا؟
لأسرقك من الوقت.
وكيف كتبت اسمي على لون السما الهادي؟
بالغيوم السوداء.
لماذا؟
لأذكر نفسي بغياب الشمس.
هذه فكرة مريضة، يا رجل! كيف كتبت اسمي على الوادي؟
بالصخور.
لماذا؟
حتى لا يجرفك سيل الوقت.
وكيف كتبت اسمي على موتك؟
بالدموع التي لا تسيل؟
لماذا؟
أخاف أن تتسربي مع الدموع.
وكيف كتبت اسمي على ميلادك؟
بالحليب.
لماذا؟
لأن الحليب هو إكسير الحياة، يا امرأة!”
― حكاية حب
صوتك جميل، يا رجل!
كيف لو إذن سمعتني أغني في الحمام؟
قل لي! كيف كتبت اسمي علىصوتك؟
بالحبر العادي، يا امرأة!
لماذا؟
لأتحاور معك طيلة الوقت.
وكيف كتبت اسمي على جدار الوقت؟
جدار الوقت هو الساعة، يا امرأة! يرتطم الوقت بها كما يرتطم بالجدار. انظري!
يخلع ساعته ويناولها روضة. تتأمل فتجد حرف الراء في موضع كل رقم من الأرقام. تبتسم، ويقول:
انظري ظهرها!
تتأمل ظهرها وترى كلمة "روضة" منقوشة بالذهب على سطحها الفضي.
أنت مجنون، يا رجل! لماذا فعلت هذا؟
لأسرقك من الوقت.
وكيف كتبت اسمي على لون السما الهادي؟
بالغيوم السوداء.
لماذا؟
لأذكر نفسي بغياب الشمس.
هذه فكرة مريضة، يا رجل! كيف كتبت اسمي على الوادي؟
بالصخور.
لماذا؟
حتى لا يجرفك سيل الوقت.
وكيف كتبت اسمي على موتك؟
بالدموع التي لا تسيل؟
لماذا؟
أخاف أن تتسربي مع الدموع.
وكيف كتبت اسمي على ميلادك؟
بالحليب.
لماذا؟
لأن الحليب هو إكسير الحياة، يا امرأة!”
― حكاية حب
“جلس متألما على ركبتيه يحدق من النافذة إلى السماء الغارقة في الظلام ويستمع
إلى أنينها الذي ملأ أركان المستشفى.
أدار وجهه محدقاً بالطبيب، مستنجدا به لكنه أعاد اجابته التي قالها منذ ساعات طويلة «يجب أن ننتظر نور الشمس حتى أجريت لها العملية، ان الضوء لا يكفي لإجراء الجراحة الآن».
خرج من المستشفى هاربا من عجزه على انقاذها والتخفيف من ألمها، يمشط الطرقات ويجر قدميه التي تحملان ألمه بتكاسل، ان الليل طويل وأمه تكاد تموت من المرض، وكلما سمع صوت أنينها طعن قلبه المرهف بسكين العجز، وتمنى لو كان هذا الألم يصيبه ويمزقه لكن لا يمسها بسوء.
كان يسترجع ذكرياته معها، فهي الوحيدة التي آمنت بقدراته عندما وصفه المدرس أنه طفل بليد وأعاده إلى المنزل بحجة عدم قدرته على التعلم وكيف وقفت بجانبه وجعلت منه انسانا عبقريا.
وظل يتجول حتى تسللت خيوط النهار إلى السماء فشق طريقه بين الشوارع إلى المستشفى، وتهلل وجهه عندما اجرى الطبيب لوالدته العملية ولاقت النجاح.
ووضع ألمه كدافع لنجاحه وعجزه اصرارا على استمراره، وفكر لأيام في اختراع آلة تمده بالنور ليلا حتى لايتكرر هذا الموقف لأي إنسان كان وأخبر مكتب تسجيل براءة الاختراع في واشنطن بفكرته ولاقى سخرية كالمعتاد، لكنه قال بفخر «ستقفون يوما لتسديد فواتير الكهرباء».
وبعد محاولات فاشلة لا تعد ولا تحصى، أضاء توماس اديسون العالم وقال مقولته الشهيرة «ان أمي هي التي ولدتني، لأنها كانت تحترمني وتثق فيّ، أشعرتني أننى أهم شخص في الوجود، فأصبح وجودي ضروريا من أجلها وعاهدت نفسي ألا أخذلها كما لم تخذلني قط».
وبالفعل لم يخذلها أبدا، وإلى يومنا هذا لم يشهد العالم مخترعا كتوماس اديسون، فقارئي العزيز عندما تألم اديسون أضاء العالم وعندما تألمت أنت ماذا فعلت للعالم؟!”
― قلبي ليس للبيع
إلى أنينها الذي ملأ أركان المستشفى.
أدار وجهه محدقاً بالطبيب، مستنجدا به لكنه أعاد اجابته التي قالها منذ ساعات طويلة «يجب أن ننتظر نور الشمس حتى أجريت لها العملية، ان الضوء لا يكفي لإجراء الجراحة الآن».
خرج من المستشفى هاربا من عجزه على انقاذها والتخفيف من ألمها، يمشط الطرقات ويجر قدميه التي تحملان ألمه بتكاسل، ان الليل طويل وأمه تكاد تموت من المرض، وكلما سمع صوت أنينها طعن قلبه المرهف بسكين العجز، وتمنى لو كان هذا الألم يصيبه ويمزقه لكن لا يمسها بسوء.
كان يسترجع ذكرياته معها، فهي الوحيدة التي آمنت بقدراته عندما وصفه المدرس أنه طفل بليد وأعاده إلى المنزل بحجة عدم قدرته على التعلم وكيف وقفت بجانبه وجعلت منه انسانا عبقريا.
وظل يتجول حتى تسللت خيوط النهار إلى السماء فشق طريقه بين الشوارع إلى المستشفى، وتهلل وجهه عندما اجرى الطبيب لوالدته العملية ولاقت النجاح.
ووضع ألمه كدافع لنجاحه وعجزه اصرارا على استمراره، وفكر لأيام في اختراع آلة تمده بالنور ليلا حتى لايتكرر هذا الموقف لأي إنسان كان وأخبر مكتب تسجيل براءة الاختراع في واشنطن بفكرته ولاقى سخرية كالمعتاد، لكنه قال بفخر «ستقفون يوما لتسديد فواتير الكهرباء».
وبعد محاولات فاشلة لا تعد ولا تحصى، أضاء توماس اديسون العالم وقال مقولته الشهيرة «ان أمي هي التي ولدتني، لأنها كانت تحترمني وتثق فيّ، أشعرتني أننى أهم شخص في الوجود، فأصبح وجودي ضروريا من أجلها وعاهدت نفسي ألا أخذلها كما لم تخذلني قط».
وبالفعل لم يخذلها أبدا، وإلى يومنا هذا لم يشهد العالم مخترعا كتوماس اديسون، فقارئي العزيز عندما تألم اديسون أضاء العالم وعندما تألمت أنت ماذا فعلت للعالم؟!”
― قلبي ليس للبيع
Zain’s 2025 Year in Books
Take a look at Zain’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Zain
Lists liked by Zain










