“المي محا ذنبي اليك و كفرا ....هبني أسأت الم يحن ان تغفرا..
روحي ممزقة ولو ادركتها...جمعت من اشلائها ما بعثرا..
او ليس لي في ظل حبك موضع...احبو اليه و ارتمي مستنصرا...
ما كنت اصبر عن لقائك ساعة...كيف اصطباري على لقائك اشهرا...
حتام كتماني و طول تجلدي...يا ايها الجاني علي و ما درى...
و متى المآب الى رحابك مرة...لاريك جرحي والدما والخنجرا...”
―
روحي ممزقة ولو ادركتها...جمعت من اشلائها ما بعثرا..
او ليس لي في ظل حبك موضع...احبو اليه و ارتمي مستنصرا...
ما كنت اصبر عن لقائك ساعة...كيف اصطباري على لقائك اشهرا...
حتام كتماني و طول تجلدي...يا ايها الجاني علي و ما درى...
و متى المآب الى رحابك مرة...لاريك جرحي والدما والخنجرا...”
―
“الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه . إنّه يكمن في نظرتنا
للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد... ولا أحد يدري بذلك”
― الأسود يليق بك
للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد... ولا أحد يدري بذلك”
― الأسود يليق بك
“إنني أكبر وأميل إلى الصمت أكثر فأكثر، صارت تمرضني فكرة الكلام كلها، لم يكن الكلام سلواي في يوم من الأيام، وقد عرفت مبكرة أن بإمكاني أن أحيا أيامًا طويلة دون أن أقول شيئًا، ودون أن أشعر بأن شيئًا ما ينقصني، إن الصمت نعمة هائلة مسلوبة منَّا.
أحيانًا عندما أستيقظ من النوم ثم أطفئ المكيف أغمض عينيّ وأستسلم لصمت غرفتي، وأشعر كما لو كنت لم أعِ بعد، أشعر كما لو كنت أسبح في محيط من عماء أبدي، حيث لا شيء يرف حولي غير الماء ومن فوقه العرش.
أفكر في أننا نولد من الصمت ونؤول إلى صمت لكننا لا نفهم إلا متأخرين أن ضجيجنا وصخبنا ليس أكثر من رفة جناحٍ عابرة، وأنا ما عادت تغريني رفة الجناح!
ما عدت أريد غير الصمت، الصمت الذي ربضت في كنفه الخليقة دهورًا قبل أن يخلق الله آدم وحواء، الصمت الذي تسبح فيه دون قلق كل الأرواح التي انعتقت من قيد أجسادها فغدت خفيفة لينة غير عابئة بأن تُرى أو تُجرح أو تمرض أو تعذب أو تحترق أو تهان، تمضي حرة موقنة بأنها لم تعد قابلة لأن تُمس! ولم يعد ثمَّ ما يجعلها عرضة للألم.تلاشى الجسد وانطلقت هي إلى صمتها القديم، إلى جنةٍ غادرتها وتعذبت طويلاً قبل أن تعود إليها”
― 40 في معنى أن أكبر
أحيانًا عندما أستيقظ من النوم ثم أطفئ المكيف أغمض عينيّ وأستسلم لصمت غرفتي، وأشعر كما لو كنت لم أعِ بعد، أشعر كما لو كنت أسبح في محيط من عماء أبدي، حيث لا شيء يرف حولي غير الماء ومن فوقه العرش.
أفكر في أننا نولد من الصمت ونؤول إلى صمت لكننا لا نفهم إلا متأخرين أن ضجيجنا وصخبنا ليس أكثر من رفة جناحٍ عابرة، وأنا ما عادت تغريني رفة الجناح!
ما عدت أريد غير الصمت، الصمت الذي ربضت في كنفه الخليقة دهورًا قبل أن يخلق الله آدم وحواء، الصمت الذي تسبح فيه دون قلق كل الأرواح التي انعتقت من قيد أجسادها فغدت خفيفة لينة غير عابئة بأن تُرى أو تُجرح أو تمرض أو تعذب أو تحترق أو تهان، تمضي حرة موقنة بأنها لم تعد قابلة لأن تُمس! ولم يعد ثمَّ ما يجعلها عرضة للألم.تلاشى الجسد وانطلقت هي إلى صمتها القديم، إلى جنةٍ غادرتها وتعذبت طويلاً قبل أن تعود إليها”
― 40 في معنى أن أكبر
“في اللامبالاة، فلسفة إنها صفة من صفات الأمل”
― أثر الفراشة
― أثر الفراشة
“لاتستنزفي نفسك بالأسئلة كوني قدرية، لاتطاردي نجماً هارباً، فالسماء لاتخلو من النجوم
ثم ما أدراك ربما في الحب القادم كان من نصيبك القمر !”
― com نسيان
ثم ما أدراك ربما في الحب القادم كان من نصيبك القمر !”
― com نسيان
احمد’s 2025 Year in Books
Take a look at احمد’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by احمد
Lists liked by احمد



