“لا أعرفني مؤخراً
لا أستطيع التأكد، ما إن كانت هذه الملامح تخصني .. أم تعود إلى .. من أصبحتها!
اعتدت على أصدقاء ذاكرتي، الذين يمضون ولا يعودون..
والعتمة التي اكتنفتني طويلاً.
فجأة،
أصبحت أقرأني كثيراً
وأسمعني كثيراً
ولا أتعرف عليّ أبداً..”
―
لا أستطيع التأكد، ما إن كانت هذه الملامح تخصني .. أم تعود إلى .. من أصبحتها!
اعتدت على أصدقاء ذاكرتي، الذين يمضون ولا يعودون..
والعتمة التي اكتنفتني طويلاً.
فجأة،
أصبحت أقرأني كثيراً
وأسمعني كثيراً
ولا أتعرف عليّ أبداً..”
―
“اليوم.. تمنيتُ لو كان قلبيّ أجمل لـ يليق بـ قلبك”
― غرفة خلفية
― غرفة خلفية
“كنتُ أعرفُ يا الله أنكَ لن تتركني،.
وأنكَ ستكونُ مُعي كَما تفعلُ دائماً،
لكن أن تقف بعتبةِ بابي..
وتغمرُ رُوحي بالماءِ ..
دُونَ سابقِ إلهام،
فهذا مَا لم أخطِّطّ له،
ولم تكن سجْداتي المكَرسة للدعاءِ تطلْبُه،
أو تطمحُ إليه..
أنا هُنا يا الله، مجردةً من كلِّ شيء،
إلا من مطرٍ ينهمرُ من َسمائِك،
ومن شكرِ لا يليقُ إلا بِك..
ولا أفيكَ ُرغم كلِّ ذلك...
شكراً لك يا الله،
لأني في كل مرةٍ أحاول الصعود إليك..
تنزل إليّ، وتهمس في أذني:
“لستِ وحدكِ” ..
وما كنتُ يوماً وَحدِي َيا الله.. وأنت معي..=)”
― غرفة خلفية
وأنكَ ستكونُ مُعي كَما تفعلُ دائماً،
لكن أن تقف بعتبةِ بابي..
وتغمرُ رُوحي بالماءِ ..
دُونَ سابقِ إلهام،
فهذا مَا لم أخطِّطّ له،
ولم تكن سجْداتي المكَرسة للدعاءِ تطلْبُه،
أو تطمحُ إليه..
أنا هُنا يا الله، مجردةً من كلِّ شيء،
إلا من مطرٍ ينهمرُ من َسمائِك،
ومن شكرِ لا يليقُ إلا بِك..
ولا أفيكَ ُرغم كلِّ ذلك...
شكراً لك يا الله،
لأني في كل مرةٍ أحاول الصعود إليك..
تنزل إليّ، وتهمس في أذني:
“لستِ وحدكِ” ..
وما كنتُ يوماً وَحدِي َيا الله.. وأنت معي..=)”
― غرفة خلفية
“امنحوني غرفتي دون طرق بابها ،
امنحوني طمأنينة عدم الاستجابة للنداءات المتكررة ..
و راحة التجاهل التام ،
أنا بحاجتي فـ (هبوني نفسي) !”
― غرفة خلفية
امنحوني طمأنينة عدم الاستجابة للنداءات المتكررة ..
و راحة التجاهل التام ،
أنا بحاجتي فـ (هبوني نفسي) !”
― غرفة خلفية
“أنت تسألينني ألا أخاف؟.. طبعا خفت أول الأمر، والخوف هو الذي يجعل للكفاح لذة، فالانسان يتقدم وهو خائف ولكن قوة أكبر منه، أكبر من خوفه تدفع به إلى الأمام وتجعله يعمل ما ينبغي أن يعمله بكل ثبات وكل دقة. وعندما ينتهي كل شئ ينتشي الإنسان، اذ يدرك أنه تغلب على نفسه، على ضعفه وعلى فرديته ومرة بعد مرة يتحرر الإنسان من الأنانية التي تسيطر على كل شئ في حياتنا، ويشعر أنه فرد في مجموع، وأن حياته مهمة طالما هو في خدمة هذا المجموع، وأنه لو فقد حياته لن تكف الأرض عن الدوران، بل سيواصل الآخرون العمل الذي بدأه، العمل الذي فقد حياته من أجله واذ ذاك يتحرر الإنسان من الخوف، يتحرر من "الأنا"..”
― الباب المفتوح
― الباب المفتوح
Belya’s 2025 Year in Books
Take a look at Belya’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Belya
Lists liked by Belya









