“يا إلهي …لقد تأملت حياتي، و تسألت… لماذا عشت؟ عشت للضرب… و العمل… و كنت لا ارى احدا سوى زوجي؛ و لا اعرف شيئا سوى الخوف. و حتى انني لا ادري كيف نشأ بول. هل احببته عندما كان زوجي حيا؟ لا ادري. لقد كان همي كله، و افكاري كلها تدور حول امر واحد هو ان اطعم ذلك الوحش الضاري، ليشعر بالاكتفاء و الشبع، و ان اضع نفسي في خدمته في الوقت المناسب، كيلا يستشيط غضبا، و يشبعني ضربا؛ او على الاقل لكي يوفرني من الضربهذه المرة. و لا اذكر انه فعل ذلك ابدا.، لقد كان يضربني بضراوة، حتى لأحسب انه كان لا يضربني انا بالذات، بل يضرب في كل اولئك الذين يكرههم. و لقد عشت عشرين عاما على هذه الوتيرة، ولا اعرف شيئا مما حدث قبل زواجي، و قد تعاودني الذكرى، و لكنني لا البث ان اصبح كالعمياء، لا ارى شيئا ابدا.
لقد كان ايغور ايفا نوفيتش، و هو ابن قريتي، كان هناك، و كان يتحدث عن هذا او ذاك. اما انا فأذكر بيوتا و ناسا…اما كيف كان يعيش هؤلاء الناس، و ماذا كانوا يقولون؟و ماذا حل بهم؟ فذلك ما لا اذكره، و إنما اذكر بعض الحرائق، بل اثنتين منها. لقد افلت مني كل شيء و باتت نفسي مغلقة كمنزل مهجور. إنها عمياء صماء.”
― Mother
لقد كان ايغور ايفا نوفيتش، و هو ابن قريتي، كان هناك، و كان يتحدث عن هذا او ذاك. اما انا فأذكر بيوتا و ناسا…اما كيف كان يعيش هؤلاء الناس، و ماذا كانوا يقولون؟و ماذا حل بهم؟ فذلك ما لا اذكره، و إنما اذكر بعض الحرائق، بل اثنتين منها. لقد افلت مني كل شيء و باتت نفسي مغلقة كمنزل مهجور. إنها عمياء صماء.”
― Mother
“من منا، نحن الاثنين، يكتب الآن، عن أنا متعددة، وكآبة واحدة؟”
― Dreamtigers
― Dreamtigers
“أن الذات ليست في مواجهة ذاتها , الذات وهي تبحث في صميم ذاتها المتماهية , تبحث في الوقت في هذه الذات عما يكملها – وهو العالم – فلاوجود لذات خارج العالم .”
― بعد طول تأمل
― بعد طول تأمل
“لقد كنتُ أحاولُ أن أضع كلَّ شيء ، أن أصلَ إلى النهاية قبل أن يفوت الأوان ، ولكني أدرك الآن كم خدعتُ نفسي .
إن الكلمات لا تسمح بمثل هذه الأشياء . فكلما اقتربتَ من النهاية ، زاد ما ترغب في قوله .
فما النهايةُ إلا وهم، غايةٌ تخترعها لتحثّ نفسك على الاستمرار، ولكن يأتي وقتٌ تدركُ عندَّهُ أنك لن تبلغها أبداً.
رُبما تضطر إلى التوقف، ولكن ذلك فقط لأنه لم يعد يتَوفرُ لديك وقت .. فَتتوقف، ولكن هذا لا يعني أنك وصلتَ إلى النهاية.”
―
إن الكلمات لا تسمح بمثل هذه الأشياء . فكلما اقتربتَ من النهاية ، زاد ما ترغب في قوله .
فما النهايةُ إلا وهم، غايةٌ تخترعها لتحثّ نفسك على الاستمرار، ولكن يأتي وقتٌ تدركُ عندَّهُ أنك لن تبلغها أبداً.
رُبما تضطر إلى التوقف، ولكن ذلك فقط لأنه لم يعد يتَوفرُ لديك وقت .. فَتتوقف، ولكن هذا لا يعني أنك وصلتَ إلى النهاية.”
―
Afnan439’s 2025 Year in Books
Take a look at Afnan439’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Afnan439 hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Afnan439
Lists liked by Afnan439

