“We are all equal in the fact that we are all different. We are all the same in the fact that we will never be the same. We are united by the reality that all colours and all cultures are distinct & individual. We are harmonious in the reality that we are all held to this earth by the same gravity. We don't share blood, but we share the air that keeps us alive. I will not blind myself and say that my black brother is not different from me. I will not blind myself and say that my brown sister is not different from me. But my black brother is he as much as I am me. But my brown sister is she as much as I am me.”
―
―
“never believe a man can change a woman
those men are pretenders
who think
that they created women
from one of their ribs”
―
those men are pretenders
who think
that they created women
from one of their ribs”
―
“Once you have tasted flight, you will forever walk the earth with your eyes turned skyward, for there you have been, and there you will always long to return.”
―
―
“لست من أولئك الذين لا يعدو ايمانهم ان يكون خوفاً من يوم الحساب , ولاتعدو صلاتهم أن تكون سجوداً .طريقتي في الصلاة؟ أتأمل وردة ,أعد النجوم ,أتدلّه بجمال الخليقة بكمال نظامها وترتيبها ,بالانسان أجمل ما أبدع الخلّاق ,بعقله المتعطش الى المعرفة ,بقلبه المتعطش الى الحب, بحواسه كل حواسه متيقظة كانت أو مترعة .”
― Samarkand
― Samarkand
“بتّ لا أطيق المدينة، فالناس فيها يمشون بمحاذاة الجدران، بهالاتٍ رمادية حول العيون ونظرات كالحة. وأتخيل أن الوضع كان مماثلًا إبان الحرب العالمية الثانية، عندما كانت الليالي قارسة وفحم التدفئة شحيحًا.
أما اليوم، فلا حرب ولا صقيع، بل إعياء وسأم، الإحساس بالهزيمة دون اندفاع المحارب، وفي الأحشاء شتاء لن تقوى أي نار على التخفيف من برده.
لم أعد أتعرف على الوجوه والشوارع، وأنتفض أحيانا إذا أصغي إلى أفكاري، فالخوف يولّد الكوابيس.
كان خوفي مزدوجًا؛ فكوني حضريًا، كنت أرمق بريبة كل وجه غير مألوف، وكل تجمع، ولو استطعت لحولت، بإيماءةٍ من يدي، إلى رماد، كل المارة الذين يخيفني ظلّهم .. وفي إحدى الأمسيات الشتوية، لمحت قرب زاوية الشارع الذي أقطن فيه، مجموعة من الشبان قد أضرموا على الرصيف شعلة من الفرح كان شررها يرسل زفيرًا. في السابق، كان المشهد يُفرحني، وربما ألقيت على مسامعهم دعابة وديّة. أما اليوم، فقد غيّرت وجهة سيري لتحاشيهم، وقبل أن أدخل إلى المبنى الذي أسكن فيه، حدجتهم من بعيد بنظرة تقطر حقدًا.
وإذ دخلت شقتي، وبعد أن أوصدت ثلاث مرات الباب المُصفّح، استسلمت لرعبٍ آخر، رعب من نفسي، مما فعلته المدينة المظلمة بي، رعب وخجل من النظرة التي صرت أرى من خلالها أمثالي والعالم.
كان يجب أن أبتعد، وبسرعة .. أن أسترجع، في الرحيل، صفائي وسكينتي. وعندما أصبح بمأمن من البشر، ربما أتعلم من جديد، أن أحبهم.”
― The First Century After Beatrice
أما اليوم، فلا حرب ولا صقيع، بل إعياء وسأم، الإحساس بالهزيمة دون اندفاع المحارب، وفي الأحشاء شتاء لن تقوى أي نار على التخفيف من برده.
لم أعد أتعرف على الوجوه والشوارع، وأنتفض أحيانا إذا أصغي إلى أفكاري، فالخوف يولّد الكوابيس.
كان خوفي مزدوجًا؛ فكوني حضريًا، كنت أرمق بريبة كل وجه غير مألوف، وكل تجمع، ولو استطعت لحولت، بإيماءةٍ من يدي، إلى رماد، كل المارة الذين يخيفني ظلّهم .. وفي إحدى الأمسيات الشتوية، لمحت قرب زاوية الشارع الذي أقطن فيه، مجموعة من الشبان قد أضرموا على الرصيف شعلة من الفرح كان شررها يرسل زفيرًا. في السابق، كان المشهد يُفرحني، وربما ألقيت على مسامعهم دعابة وديّة. أما اليوم، فقد غيّرت وجهة سيري لتحاشيهم، وقبل أن أدخل إلى المبنى الذي أسكن فيه، حدجتهم من بعيد بنظرة تقطر حقدًا.
وإذ دخلت شقتي، وبعد أن أوصدت ثلاث مرات الباب المُصفّح، استسلمت لرعبٍ آخر، رعب من نفسي، مما فعلته المدينة المظلمة بي، رعب وخجل من النظرة التي صرت أرى من خلالها أمثالي والعالم.
كان يجب أن أبتعد، وبسرعة .. أن أسترجع، في الرحيل، صفائي وسكينتي. وعندما أصبح بمأمن من البشر، ربما أتعلم من جديد، أن أحبهم.”
― The First Century After Beatrice
Aida’s 2025 Year in Books
Take a look at Aida’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Aida
Lists liked by Aida



