“never believe a man can change a woman
those men are pretenders
who think
that they created women
from one of their ribs”
―
those men are pretenders
who think
that they created women
from one of their ribs”
―
“لست من أولئك الذين لا يعدو ايمانهم ان يكون خوفاً من يوم الحساب , ولاتعدو صلاتهم أن تكون سجوداً .طريقتي في الصلاة؟ أتأمل وردة ,أعد النجوم ,أتدلّه بجمال الخليقة بكمال نظامها وترتيبها ,بالانسان أجمل ما أبدع الخلّاق ,بعقله المتعطش الى المعرفة ,بقلبه المتعطش الى الحب, بحواسه كل حواسه متيقظة كانت أو مترعة .”
― Samarkand
― Samarkand
“If you learn to really sit with loneliness and embrace it for the gift that it is…an opportunity to get to know YOU, to learn how strong you really are, to depend on no one but YOU for your happiness…you will realize that a little loneliness goes a LONG way in creating a richer, deeper, more vibrant and colorful YOU.”
― The Single Woman–Life, Love, and a Dash of Sass: Embracing Singleness with Confidence
― The Single Woman–Life, Love, and a Dash of Sass: Embracing Singleness with Confidence
“We all need role models in different seasons, people we look to who bring encouragement for the journey. Every role model but One will fail. If we get up-close we will see that each one is imperfect, except the One perfect lamb who was crucified for our sins. He was the scapegoat. He was the rejected One.”
― 9 Traits of a Life-Giving Mom: Replacing My Worst with Gods Best
― 9 Traits of a Life-Giving Mom: Replacing My Worst with Gods Best
“بتّ لا أطيق المدينة، فالناس فيها يمشون بمحاذاة الجدران، بهالاتٍ رمادية حول العيون ونظرات كالحة. وأتخيل أن الوضع كان مماثلًا إبان الحرب العالمية الثانية، عندما كانت الليالي قارسة وفحم التدفئة شحيحًا.
أما اليوم، فلا حرب ولا صقيع، بل إعياء وسأم، الإحساس بالهزيمة دون اندفاع المحارب، وفي الأحشاء شتاء لن تقوى أي نار على التخفيف من برده.
لم أعد أتعرف على الوجوه والشوارع، وأنتفض أحيانا إذا أصغي إلى أفكاري، فالخوف يولّد الكوابيس.
كان خوفي مزدوجًا؛ فكوني حضريًا، كنت أرمق بريبة كل وجه غير مألوف، وكل تجمع، ولو استطعت لحولت، بإيماءةٍ من يدي، إلى رماد، كل المارة الذين يخيفني ظلّهم .. وفي إحدى الأمسيات الشتوية، لمحت قرب زاوية الشارع الذي أقطن فيه، مجموعة من الشبان قد أضرموا على الرصيف شعلة من الفرح كان شررها يرسل زفيرًا. في السابق، كان المشهد يُفرحني، وربما ألقيت على مسامعهم دعابة وديّة. أما اليوم، فقد غيّرت وجهة سيري لتحاشيهم، وقبل أن أدخل إلى المبنى الذي أسكن فيه، حدجتهم من بعيد بنظرة تقطر حقدًا.
وإذ دخلت شقتي، وبعد أن أوصدت ثلاث مرات الباب المُصفّح، استسلمت لرعبٍ آخر، رعب من نفسي، مما فعلته المدينة المظلمة بي، رعب وخجل من النظرة التي صرت أرى من خلالها أمثالي والعالم.
كان يجب أن أبتعد، وبسرعة .. أن أسترجع، في الرحيل، صفائي وسكينتي. وعندما أصبح بمأمن من البشر، ربما أتعلم من جديد، أن أحبهم.”
― The First Century After Beatrice
أما اليوم، فلا حرب ولا صقيع، بل إعياء وسأم، الإحساس بالهزيمة دون اندفاع المحارب، وفي الأحشاء شتاء لن تقوى أي نار على التخفيف من برده.
لم أعد أتعرف على الوجوه والشوارع، وأنتفض أحيانا إذا أصغي إلى أفكاري، فالخوف يولّد الكوابيس.
كان خوفي مزدوجًا؛ فكوني حضريًا، كنت أرمق بريبة كل وجه غير مألوف، وكل تجمع، ولو استطعت لحولت، بإيماءةٍ من يدي، إلى رماد، كل المارة الذين يخيفني ظلّهم .. وفي إحدى الأمسيات الشتوية، لمحت قرب زاوية الشارع الذي أقطن فيه، مجموعة من الشبان قد أضرموا على الرصيف شعلة من الفرح كان شررها يرسل زفيرًا. في السابق، كان المشهد يُفرحني، وربما ألقيت على مسامعهم دعابة وديّة. أما اليوم، فقد غيّرت وجهة سيري لتحاشيهم، وقبل أن أدخل إلى المبنى الذي أسكن فيه، حدجتهم من بعيد بنظرة تقطر حقدًا.
وإذ دخلت شقتي، وبعد أن أوصدت ثلاث مرات الباب المُصفّح، استسلمت لرعبٍ آخر، رعب من نفسي، مما فعلته المدينة المظلمة بي، رعب وخجل من النظرة التي صرت أرى من خلالها أمثالي والعالم.
كان يجب أن أبتعد، وبسرعة .. أن أسترجع، في الرحيل، صفائي وسكينتي. وعندما أصبح بمأمن من البشر، ربما أتعلم من جديد، أن أحبهم.”
― The First Century After Beatrice
Aida’s 2025 Year in Books
Take a look at Aida’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Aida
Lists liked by Aida



