Asma

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Asma.


Loading...
محمد نجيب
“أريد أن أحسم قضية مهمة، لا تزال تثير الحوار والجدل، كلما جاءت سيرة ما فعلناه، ليلة 23 يوليه عام 1952:
هل ما فعلناه في تلك الليلة ثورة أم انقلاب ؟
إن من يؤيدنا ويتحمس لنا، يقول: ثورة!، وكأنه يكرمنا.
ومن يعارضنا ويرفض ما فعلناه يقول: انقلاب! وكأنه يحط منا.
وفي الحالتين لا يجوز أن نأخذ بمثل هذه الانفعالات العاطفية.

إن تحركنا ليلة 23 يوليه، والاستيلاء على مبنى القيادة كان في عرفنا جميعا انقلاباً. وكان لفظ انقلاب هو اللفظ المستخدم فيما بيننا، ولم يكن اللفظ ليفزعنا لأنه كان يعبر عن أمر واقع، وكان لفظ الانقلاب هو اللفظ المستخدم في المفاوضات والاتصالات الأولى، بيني وبين رجال الحكومة، ورئيسها، للعودة إلى الثكنات.

ثم، عندما أردنا أن نخاطب الشعب، وأن نكسبه إلى صفوفنا، أو على الأقل، نجعله لا يقف ضدنا، استخدمنا لفظ الحركة. وهو لفظ مهذب وناعم لكلمة انقلاب. وهو في الوقت نفسه لفظ مائع، ومطاط، ليس له مثيل، ولا معنى واضح في قواميس المصطلحات السياسية. وعندما أحسسنا أن الجماهير تؤيدنا وتشجعنا، وتهتف بحياتنا، أضفنا لكلمة الحركة صفة المباركة، وبدأنا في البيانات والخطب والتصريحات الصحفية نقول: حركة الجيش المباركة.

وبدأت الجماهير تخرج إلى الشوارع، لتعبر عن فرحتها بالحركة. وبدأت برقيات التأييد تصل إلينا، وإلى الصحف والإذاعة، فأحس البعض أن عنصر الجماهير، الذي ينقص ليصبح ثورة، قد توافر الآن، فبدأنا أحياناً في استخدام تعبير الثورة، إلى جانب تعبيري: الانقلاب والحركة. على أنني اعتبر ما حدث، ليلة 23 يوليه 1952، انقلاباً. وظل حتى قامت، في مصر، التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فتحول الانقلاب إلى ثورة.”
محمد نجيب, كنت رئيسًا لمصر

أحمد أبو خليل
“لكنني ما زلت أحلم، وما زلت لا أجد بعد من يغني لأحلامي”
أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

أحمد أبو خليل
“أن دورى لن يكون فى أى من المسارات الإسلامية المخطوطة بالفعل، ولكن فى مسار جديد أختطه أنا، أو يختطه أحد أبناء جيلى”
أحمد أبو خليل, يومًا ما.. كنت إسلاميًا

عبد المنعم أبو الفتوح
“أكثر ما يغيب من الشريعة الإسلامية في الستين سنة الماضية هي الحريات والعدالة الإجتماعية والقضاء على الفقر.”
عبد المنعم أبو الفتوح

محمد نجيب
“ﻟﻘﺪ ﺧﺮج اﻟﺠﯿﺶ ﻣﻦ اﻟﺜﻜﻨﺎت ... واﻧﺘﺸﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ واﻟﻮزارات اﻟﻤﺪﻧﯿﺔ .. ﻓﻮﻗﻌﺖ اﻟﻜﺎرﺛﺔ اﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﺰال ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ إﻟﻲ اﻵن ﻓﻲ ﻣﺼﺮ.
ﻛﺎن ﻛﻞ ﺿﺎﺑﻂ ﻣﻦ ﺿﺒﺎط اﻟﻘﯿﺎدة ﯾﺮﯾﺪ أن ﯾﻜﻮن ﻗﻮﯾﺎ ..ﻓﺄﺻﺒﺢ ﻟﻜﻞ ﻣﻨﻬﻢ "ﺷﻠﺔ" وﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ اﻟﺸﻠﺔ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻨﺎﻓﻘﯿﻦ اﻟﺬﯾﻦ ﻟﻢ ﯾﻠﻌﺒﻮا دورا ﻻ ﻓﻲ اﻟﺘﺤﻀﯿﺮ ﻟﻠﺜﻮرة .. وﻻ ﻓﻲ اﻟﻘﯿﺎم ﺑﻬﺎ .. و المنافق دائما مثل العسل على قلب صاحب النفوذ .. لذلك فهو يحبه .. و يقربه .. و يتخلص بسببه من المخلصين الحقيقين، الذين راحوا وراء الشمس، لأن اخلاصهم كان هما و حجرا ثقيلا على قلوب الظباط من أصحاب الجلالة.”
محمد نجيب, كنت رئيسًا لمصر

year in books

Asma hasn't connected with her friends on Goodreads, yet.



Favorite Genres



Polls voted on by Asma

Lists liked by Asma