“وأنا أحبكِ
كل ما جاءت بعقلي فكرةٌ
- وعرفت أنكِ فكرتي -
يا فكرة حاولتُ أكتبها
فصاح الحبر : تكتبها ؟
هيتَ لك
ما أجهلك !”
― جلالة السيد غياب
كل ما جاءت بعقلي فكرةٌ
- وعرفت أنكِ فكرتي -
يا فكرة حاولتُ أكتبها
فصاح الحبر : تكتبها ؟
هيتَ لك
ما أجهلك !”
― جلالة السيد غياب
“لأجلكِ أنتِ يحطَّ الحمامُ على راحتيّ
ولأجلكِ أنتِ يهُبّ الهواءُ نشيطاً صباحاً
ويبحث عنكِ .. وأبحث عنكِ
وأنتِ تنامي على ساعديّ .. !
أريدكِ أنتِ .. سلامٌ عليكِ ؛ علينا ؛ عليّ
أريدكِ أنتِ فقبلكِ كنتُ عظيمَ الفراغِ
وأملأ نفسي بجدوى التوحّد فيكِ وفيّ
إذا ما تكدّر قلبكِ يوماً ؛ فهُزّي بجذعي
ليَسقطَ مني عشقاً وفياً .. !”
― جلالة السيد غياب
ولأجلكِ أنتِ يهُبّ الهواءُ نشيطاً صباحاً
ويبحث عنكِ .. وأبحث عنكِ
وأنتِ تنامي على ساعديّ .. !
أريدكِ أنتِ .. سلامٌ عليكِ ؛ علينا ؛ عليّ
أريدكِ أنتِ فقبلكِ كنتُ عظيمَ الفراغِ
وأملأ نفسي بجدوى التوحّد فيكِ وفيّ
إذا ما تكدّر قلبكِ يوماً ؛ فهُزّي بجذعي
ليَسقطَ مني عشقاً وفياً .. !”
― جلالة السيد غياب
“الطريق ؛ الأشياءُ التي لا تأخذني لكِ !
الساعة ؛ القدمُ التي تستمرّ بركلنا
القلم ؛ الأبكم الذي أنطق كل شيء
الضباب ؛ المكان المحصور بين حُزنين
الأغنية ؛ تكلمي ي حبيبتي وأخبريهم!”
― جلالة السيد غياب
الساعة ؛ القدمُ التي تستمرّ بركلنا
القلم ؛ الأبكم الذي أنطق كل شيء
الضباب ؛ المكان المحصور بين حُزنين
الأغنية ؛ تكلمي ي حبيبتي وأخبريهم!”
― جلالة السيد غياب
“صوتكِ ؛ هذا المخلوقُ الوديعُ
داخل حنجرةٍ أنثويةٍ راقية
هذا الذي يخرج بوقارٍ إلى أذنيّ فأخشع
هذا الناسكُ الهادئ في لسانكِ !
أحبهُ لأنكِ في كل مرةٍ تتحدثينَ :
يُعفيني صوتكِ من الوعي ..
يحملُ رفشاً ويحفرُ في ذاكرتي ويدفنُ كلّ وجع !”
― جلالة السيد غياب
داخل حنجرةٍ أنثويةٍ راقية
هذا الذي يخرج بوقارٍ إلى أذنيّ فأخشع
هذا الناسكُ الهادئ في لسانكِ !
أحبهُ لأنكِ في كل مرةٍ تتحدثينَ :
يُعفيني صوتكِ من الوعي ..
يحملُ رفشاً ويحفرُ في ذاكرتي ويدفنُ كلّ وجع !”
― جلالة السيد غياب
“أنا أتألم يا أمي ولا يظهر ذلك في عيني
ولا أستفرغ شيئاً منه على طاولة حديثنا
أخشى أن أضمكِ فتلمسي هذا الخوف داخلي
أخشى أن أضمِك فتُفجعي بمقدار التعب
أن أكون ثقيلاً بين يديِك كصخرة كِلس
أنا مجهد و مرهق و منهك
وصوتِك يتخلل أوردتي فيمشطها من الحزن”
― جلالة السيد غياب
ولا أستفرغ شيئاً منه على طاولة حديثنا
أخشى أن أضمكِ فتلمسي هذا الخوف داخلي
أخشى أن أضمِك فتُفجعي بمقدار التعب
أن أكون ثقيلاً بين يديِك كصخرة كِلس
أنا مجهد و مرهق و منهك
وصوتِك يتخلل أوردتي فيمشطها من الحزن”
― جلالة السيد غياب
Arabic Books
— 21302 members
— last activity Jun 22, 2026 05:04AM
بسم الله وبعد: نظرًا لأن الكتب العربية في الوقت الحالي تضاف يدويًا من بعض الأخوة والأخوات شاكرين لهم جهودهم،في القراءة والإضافة،آمل أن تكون هذه المجمو ...more
Ola’s 2025 Year in Books
Take a look at Ola’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Ola
Lists liked by Ola


