868 books
—
3,224 voters
Discover new books on Goodreads
Meet your next favorite book
“لو دامت فى إيد غيرك ..
مكنتش وصلتلك ..
حصلت لميت واحد ..
زى أما حصلتلك ..
علشان كدة بزعل ..
لكن مبتأزمش ..
و ساعات كتير بفرح ..
لكن ما بتعَشّمش ..
ف حاجات ما بتدوّمش ..
الدنيا سوق كانتو ..
مفيهوش حاجات زيرو ..
و زبونه أنا و انتوا ..
علشان مفيش غيره ..
و انتا زبون عادى ..
ف مفيش حاجات مخصوص ..
و مفيش قميص واحد ..
فى الدنيا مش ملبوس ..
ميت مرة من قبلك ..
كل اللى هيقابلك ..
كان ماضى و اتسابلك ..
حتى الصحاب و الصيت ..
حتى الكلام الحلو ..
كله كدة يا عبيط ..
ماشى بنفس السلو ..
نظرتها ليك حتى ..
ساعة ما بصتلك ..
لو دامت لعين غيرك ..
مكنتش وصلتلك ..”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
مكنتش وصلتلك ..
حصلت لميت واحد ..
زى أما حصلتلك ..
علشان كدة بزعل ..
لكن مبتأزمش ..
و ساعات كتير بفرح ..
لكن ما بتعَشّمش ..
ف حاجات ما بتدوّمش ..
الدنيا سوق كانتو ..
مفيهوش حاجات زيرو ..
و زبونه أنا و انتوا ..
علشان مفيش غيره ..
و انتا زبون عادى ..
ف مفيش حاجات مخصوص ..
و مفيش قميص واحد ..
فى الدنيا مش ملبوس ..
ميت مرة من قبلك ..
كل اللى هيقابلك ..
كان ماضى و اتسابلك ..
حتى الصحاب و الصيت ..
حتى الكلام الحلو ..
كله كدة يا عبيط ..
ماشى بنفس السلو ..
نظرتها ليك حتى ..
ساعة ما بصتلك ..
لو دامت لعين غيرك ..
مكنتش وصلتلك ..”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
“البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
البحر غضبان مابيضحكش
أصل الحكاية ماتضحكش
البحر جرحه مابيدبلش
و جرحنا ولا عمره دبل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
مساكين بنضحك م البلوه
زي الديوك و الروح حلوه
سارقاهام السكين حموه
ولسه جوه القلب أمل !
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
قللنا فخارها قناوي
بتقول حكاوي و غناوي
يا قلة الذل أنا ناوي
ما أشرب و لو في الميّه عسل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
ياما ملينا و ملينا
لغيرنا .. و عشطنا ساقينا
صابرين و بحر ما يروينا
شايلين بدال العلّة علل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
في بالي ياما و على بالي
و اللي بيعشق ما يبالي
مايهمنيش من عزالي
يا حلوة لو مرسالي وصل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
بيني و بينك سور ورا سور
و أنا لا مارد و لا عصفور
في ايدي ناي و الناي مكسور
و صبحت أنا في العشق مثل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل”
― منين أجيب ناس
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
البحر غضبان مابيضحكش
أصل الحكاية ماتضحكش
البحر جرحه مابيدبلش
و جرحنا ولا عمره دبل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
مساكين بنضحك م البلوه
زي الديوك و الروح حلوه
سارقاهام السكين حموه
ولسه جوه القلب أمل !
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
قللنا فخارها قناوي
بتقول حكاوي و غناوي
يا قلة الذل أنا ناوي
ما أشرب و لو في الميّه عسل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
ياما ملينا و ملينا
لغيرنا .. و عشطنا ساقينا
صابرين و بحر ما يروينا
شايلين بدال العلّة علل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
في بالي ياما و على بالي
و اللي بيعشق ما يبالي
مايهمنيش من عزالي
يا حلوة لو مرسالي وصل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل
بيني و بينك سور ورا سور
و أنا لا مارد و لا عصفور
في ايدي ناي و الناي مكسور
و صبحت أنا في العشق مثل
و البحر بيضحك ليه
و أنا نازلة أدلع أملا القلل”
― منين أجيب ناس
“هؤلاء الّذين يتوقون العودة
وليس لهم قطار
ولا نجمة
ولا حتّى صرصار في طريقهم يغنّي،
الّذين كّرتْ كنزةُ أحلامهم
ولحياتِهم صوتُ ارتطامِ المرآة على الحجر،
مرّات كثيرة سيعرفون موتَ المسافات
ويكتشفون العالم
بلا طريق.”
― ليس للمساء إخوة
وليس لهم قطار
ولا نجمة
ولا حتّى صرصار في طريقهم يغنّي،
الّذين كّرتْ كنزةُ أحلامهم
ولحياتِهم صوتُ ارتطامِ المرآة على الحجر،
مرّات كثيرة سيعرفون موتَ المسافات
ويكتشفون العالم
بلا طريق.”
― ليس للمساء إخوة
“عزيزتى ليلى
لم أكن أريد أن أستعمل كلمة "عزيزتى" بل أردتُ أن أستعمل كلمة أخرى، كلمة أقرب إلى الحقيقة وإلى شعورى نحوكِ ولكنّي خفتُ أن أخيفكِ وأنا أعرف أن من السهل إخافتك. من السهل بشكل مؤلم، مؤلم لي على الأقل.
وهذا أيضًا هو سبب ترددي فى الكتابة إليكِ ولكن حنيني الجارف إلى الوطن لم يترك لى الاختيار فقد أصبحتِ أنتِ رمزًا لكل ما أحبه في وطني وعندما أفكر فى مصر أفكر فيك وعندما أحن إلى مصر أحن إليكِ وبصراحة أنا لا أنقطع عن الحنين إلى مصر.
أكاد أراك تبتسمين، فأنت لا تصدقينى. أليس كذلك؟ أنتِ لا تثقين بي. أنت تقيمين بيني وبينك الحواجز، أنت لا تريدين أن تنطلقي وأن تتركي نفسكِ على سجيتها، لأنك تخشين أن تتعلقي بي، أن تفني كيانك في كياني، أن تستمدي ثقتك فى نفسك وفي الحياة مني، ثم تكتشفي كيانك مدلوقًا -كالقهوة- فى غرفتي.
وأنا أحبكِ وأريد منكِ أن تحبيني، ولكنّي لا أريد منكِ أن تفني كيانك فى كيانى ولا فى كيان أي إنسان. ولا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة مني أو من أي أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الآخرين.
وإذ ذاك –عندما يتحقق لكِ هذا- لن يستطيع أحد أن يحطمك، لا أنا ولا أي مخلوق. إذ ذاك فقط، تستطيعين أن تلطمي من يلطمك وتستأنفى المسير. وإذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطي كيانك بكيان الآخرين، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد، وإذ ذاك فقط تحققين السعادة فأنتِ تعيسة يا حبيبتي، وقد حاولتِ، ولم تستطيعي، أن تخفى عنى تعاستك.
لقد انحبست فى الدائرة التى ينحبس فيها أغلب أفراد طبقتنا، دائرة الأنا، دائرة التوجس والركود، دائرة الأصول، نفس الأصول التى جعلت عصام يخونك، وجعلت محمود يشعر بالعزلة فى معركة القناة. وجعلت طبقتنا، كطبقة، تقف طويلا موقف المتفرج من الحركة الوطنية، نفس الأصول التى تكرهينها وأكرها، ويكرها كل من يتطلع الى مستقبل أفضل لشعبنا ووطننا.
وفى دائرة الأنا، عشت تعيسة، لأنك فى أعماقك تؤمنين بالتحرر، بالانطلاق، بالفناء فى المجموع، بالحب، بالحياة الخصبة المتجددة.
عشت تعيسة لأن تيار الحياة فيك لم يمت بل بقى حيًا يصارع من أجل الانطلاق.
فلا تنحبسى فى الدائرة الضيقة، إنها ستضيق عليك حتى تخنقك أو تحولك إلى مخلوقة بليدة معدومة الحس والتفكير.
انطلقي يا حبيبتي، صِلِي كيانك بالآخرين، بالملايين من الآخرين، بالأرض الطيبة أرضنا، بالشعب الطيب شعبنا.
وستجدين حبًا، أكبر منِّى ومنكِ، حبًا كبيرًا، حبًا جميلًا، حبًا لا يستطيع أحد أن يسلبك إياه، حبًا تجدين دائمًا صداه يتردد فى الأذن، وينعكس فى القلب، ويكبر به الإنسان ويشتد: حب الوطن وحب الشعب.
فانطلقي يا حبيبتي، افتحى الباب عريضًا على مصراعيه، واتركيه مفتوحًا..
وفى الطريق المفتوح ستجدينني يا حبيبتي، أنتظرك، لأنى أثق بك، وأثق في قدرتك على الانطلاق، ولأنى لا أملك سوى الانتظار ..انتظارك.”
― الباب المفتوح
لم أكن أريد أن أستعمل كلمة "عزيزتى" بل أردتُ أن أستعمل كلمة أخرى، كلمة أقرب إلى الحقيقة وإلى شعورى نحوكِ ولكنّي خفتُ أن أخيفكِ وأنا أعرف أن من السهل إخافتك. من السهل بشكل مؤلم، مؤلم لي على الأقل.
وهذا أيضًا هو سبب ترددي فى الكتابة إليكِ ولكن حنيني الجارف إلى الوطن لم يترك لى الاختيار فقد أصبحتِ أنتِ رمزًا لكل ما أحبه في وطني وعندما أفكر فى مصر أفكر فيك وعندما أحن إلى مصر أحن إليكِ وبصراحة أنا لا أنقطع عن الحنين إلى مصر.
أكاد أراك تبتسمين، فأنت لا تصدقينى. أليس كذلك؟ أنتِ لا تثقين بي. أنت تقيمين بيني وبينك الحواجز، أنت لا تريدين أن تنطلقي وأن تتركي نفسكِ على سجيتها، لأنك تخشين أن تتعلقي بي، أن تفني كيانك في كياني، أن تستمدي ثقتك فى نفسك وفي الحياة مني، ثم تكتشفي كيانك مدلوقًا -كالقهوة- فى غرفتي.
وأنا أحبكِ وأريد منكِ أن تحبيني، ولكنّي لا أريد منكِ أن تفني كيانك فى كيانى ولا فى كيان أي إنسان. ولا أريد لك أن تستمدى ثقتك فى نفسك وفى الحياة مني أو من أي أنسان. أريد لك كيانك الخاص المستقل، والثقة التى تنبعث من النفس لا من الآخرين.
وإذ ذاك –عندما يتحقق لكِ هذا- لن يستطيع أحد أن يحطمك، لا أنا ولا أي مخلوق. إذ ذاك فقط، تستطيعين أن تلطمي من يلطمك وتستأنفى المسير. وإذ ذاك فقط تستطيعين أن تربطي كيانك بكيان الآخرين، فيزدهر كيانك وينمو ويتجدد، وإذ ذاك فقط تحققين السعادة فأنتِ تعيسة يا حبيبتي، وقد حاولتِ، ولم تستطيعي، أن تخفى عنى تعاستك.
لقد انحبست فى الدائرة التى ينحبس فيها أغلب أفراد طبقتنا، دائرة الأنا، دائرة التوجس والركود، دائرة الأصول، نفس الأصول التى جعلت عصام يخونك، وجعلت محمود يشعر بالعزلة فى معركة القناة. وجعلت طبقتنا، كطبقة، تقف طويلا موقف المتفرج من الحركة الوطنية، نفس الأصول التى تكرهينها وأكرها، ويكرها كل من يتطلع الى مستقبل أفضل لشعبنا ووطننا.
وفى دائرة الأنا، عشت تعيسة، لأنك فى أعماقك تؤمنين بالتحرر، بالانطلاق، بالفناء فى المجموع، بالحب، بالحياة الخصبة المتجددة.
عشت تعيسة لأن تيار الحياة فيك لم يمت بل بقى حيًا يصارع من أجل الانطلاق.
فلا تنحبسى فى الدائرة الضيقة، إنها ستضيق عليك حتى تخنقك أو تحولك إلى مخلوقة بليدة معدومة الحس والتفكير.
انطلقي يا حبيبتي، صِلِي كيانك بالآخرين، بالملايين من الآخرين، بالأرض الطيبة أرضنا، بالشعب الطيب شعبنا.
وستجدين حبًا، أكبر منِّى ومنكِ، حبًا كبيرًا، حبًا جميلًا، حبًا لا يستطيع أحد أن يسلبك إياه، حبًا تجدين دائمًا صداه يتردد فى الأذن، وينعكس فى القلب، ويكبر به الإنسان ويشتد: حب الوطن وحب الشعب.
فانطلقي يا حبيبتي، افتحى الباب عريضًا على مصراعيه، واتركيه مفتوحًا..
وفى الطريق المفتوح ستجدينني يا حبيبتي، أنتظرك، لأنى أثق بك، وأثق في قدرتك على الانطلاق، ولأنى لا أملك سوى الانتظار ..انتظارك.”
― الباب المفتوح
“عشان فيكى منى فى طبع الجنان ..
عشان فيا منك فى طبع الحنان ..
عشان احنا نسخة ..
عشان احنا مُسخة ..
عشان فيه تشابه بشكل ابن وسخة ..
عشان فى ف دروبنا علامات كزالك ..
وعشان فيه ف دروبنا علامات كذلك ..
برغم ان مفهاش ولا درب سالك ..
وعشان احنا أصلًا سوا من زمان ..
بحبك ..
لذلك ..
وأكتر ..
كمان ..
عشان مش ضرورى ..
يكون فيه عشان”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
عشان فيا منك فى طبع الحنان ..
عشان احنا نسخة ..
عشان احنا مُسخة ..
عشان فيه تشابه بشكل ابن وسخة ..
عشان فى ف دروبنا علامات كزالك ..
وعشان فيه ف دروبنا علامات كذلك ..
برغم ان مفهاش ولا درب سالك ..
وعشان احنا أصلًا سوا من زمان ..
بحبك ..
لذلك ..
وأكتر ..
كمان ..
عشان مش ضرورى ..
يكون فيه عشان”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
World, Writing, Wealth
— 4914 members
— last activity 41 minutes ago
Friends, would you care to partake in a learned discussion of current events, the global economy, writing, selling, film, and reading? Then gift us wi ...more
The History Book Club
— 26525 members
— last activity Sep 17, 2026 05:10AM
"Interested in history - then you have found the right group". The History Book Club is the largest history and nonfiction group on Goodread ...more
Underground Knowledge — A discussion group
— 26265 members
— last activity 8 hours, 39 min ago
This global discussion group has been designed to encourage debates about important and underreported issues of our era. All you need is an enquiring ...more
Great African Reads
— 4271 members
— last activity Sep 16, 2026 02:50AM
Here is an overview of the group reads & activities: Regional reads Nominations and Book discussions. Buddy Reads Find someone to read along with!. Sh ...more
Romance & Erotica: Critical, Political, Unsafe and Adult
— 361 members
— last activity Jul 05, 2025 10:59AM
This is a place for adults maintained by adults without kindergarden teachers holding your hand. Conversations about all types of erotica and romanc ...more
ِAndrew’s 2025 Year in Books
Take a look at ِAndrew’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by ِAndrew
Lists liked by ِAndrew





















