“أتعلمين ..أي حزن ٍ يبعث المطر..
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع .. كأن طفلا
بات يهذي قبل أن ينام..
بأن أمه التي أفاق منذ عام ٌ فلم يجدها ..
ثم حين لج في السؤال .. قالوا له
بعد غد ٍ تعود لابد أن تعود ..
فتستفيق ملء روحي نشوة البكاء..
ورعشة ٌ وحشية ٌ تعانق السماء..
كرعشة الطفل إذا خاف من القمر .
مطر.. مطر.. مطر”
― أنشودة المطر
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع .. كأن طفلا
بات يهذي قبل أن ينام..
بأن أمه التي أفاق منذ عام ٌ فلم يجدها ..
ثم حين لج في السؤال .. قالوا له
بعد غد ٍ تعود لابد أن تعود ..
فتستفيق ملء روحي نشوة البكاء..
ورعشة ٌ وحشية ٌ تعانق السماء..
كرعشة الطفل إذا خاف من القمر .
مطر.. مطر.. مطر”
― أنشودة المطر
“لك الحمد مهما استطال البلاء
ومهما استبدّ الألم،
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وان المصيبات بعض الكرم.
ألم تُعطني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطر
وتغضب إن لم يجدها الغمام؟
شهور طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.
ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:
«لك الحمد، ان الرزايا ندى،
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب،
هداياك مقبولة. هاتها!»
أشد جراحي وأهتف
بالعائدين:
«ألا فانظروا واحسدوني،
فهذى هدايا حبيبي
وإن مسّت النار حرّ الجبين
توهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيب.
جميل هو السّهدُ أرعى سماك
بعينيّ حتى تغيب النجوم
ويلمس شبّاك داري سناك.
جميل هو الليل: أصداء بوم
وأبواق سيارة من بعيد
وآهاتُ مرضى، وأم تُعيد
أساطير آبائها للوليد.
وغابات ليل السُّهاد، الغيوم
تحجّبُ وجه السماء
وتجلوه تحت القمر.
وإن صاح أيوب كان النداء:
«لك الحمد يا رامياً بالقدر
ويا كاتباً، بعد ذاك، الشّفاء!»”
― منزل الأقنان
ومهما استبدّ الألم،
لك الحمد، إن الرزايا عطاء
وان المصيبات بعض الكرم.
ألم تُعطني أنت هذا الظلام
وأعطيتني أنت هذا السّحر؟
فهل تشكر الأرض قطر المطر
وتغضب إن لم يجدها الغمام؟
شهور طوال وهذي الجراح
تمزّق جنبي مثل المدى
ولا يهدأ الداء عند الصباح
ولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.
ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:
«لك الحمد، ان الرزايا ندى،
وإنّ الجراح هدايا الحبيب
أضمّ إلى الصّدر باقاتها
هداياك في خافقي لا تغيب،
هداياك مقبولة. هاتها!»
أشد جراحي وأهتف
بالعائدين:
«ألا فانظروا واحسدوني،
فهذى هدايا حبيبي
وإن مسّت النار حرّ الجبين
توهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيب.
جميل هو السّهدُ أرعى سماك
بعينيّ حتى تغيب النجوم
ويلمس شبّاك داري سناك.
جميل هو الليل: أصداء بوم
وأبواق سيارة من بعيد
وآهاتُ مرضى، وأم تُعيد
أساطير آبائها للوليد.
وغابات ليل السُّهاد، الغيوم
تحجّبُ وجه السماء
وتجلوه تحت القمر.
وإن صاح أيوب كان النداء:
«لك الحمد يا رامياً بالقدر
ويا كاتباً، بعد ذاك، الشّفاء!»”
― منزل الأقنان
“Oh, Life, I am yours. Whatever it is you want of me, I am ready to give.”
― Dominic
― Dominic
“عندما اغار انسحب واترك لمن أحب فرصة اختياري من جديد
.......
لتكتب لا يكفي ان يهديك احدا دفترا او اقلاما بل لابد ان يؤذيك احد الى حد الكتابه
........
الاشياء التي فقدناها والاوطان التي غادرناها والاشخاص الذين اقتلعوا منا غيابهم لا يعني اختفاءهم انهم يتحركون في اعصاب نهايات اطرافنا المبتورة يعيشون فينا كما يعيش وطن كما تعيش امرأه كما يعيش صديق رحل ولا احد غيرنا يراهم وفي الغربة يسكنوننا ولا يساكنوننا فيزداد صقيع اطرافنا وننفضح بهم بردا
.......
ان تعود الى الرسم اي ان تعود الى الحب
......
الكتابة اعمال قطيعة مع الحب وعلاج كيماوي للشفاء منه .. سأكتب عندما نفترق
.......
الرسم كما الكتابة وسيلة الضعفاء أمام الحياة لدفع الأذى المقبل وانا ماعدت احتاجها لاني استقويت بخساراتي .. الاقوى هو الذي لا يملك شيئا ليخسره
......
عليك في مساء الحياة ان تخلع هم العمر كما تخلع بدلة نهارك
ان تعلق خوفك على المشجب وان تُقلع عن الاحلام
كل الذين احببتهم ماتوا بقصاص احلامهم
........
اثناء انشغالنا نحن بالبقاء احياء نسينا ان نحيا فلا هؤلاء هنئوا بموتهم ولا نحن نعمنا بحياتنا
........
اغنية من تلك الاغاني التي تكاد تكون لها رائحة ويكاد يكون لها جسد
......
صباح الضواحي الباردة وقلبك الذي استيقظ مقلوبا رأسا على عقب كمزاج الكراسي المقلوبة فجراً على طاولات المقاهي الباريسية ينتظر من يمسح أرضه من خطى الذين مشوا بوحل احذيتهم على احلامك
.....
من يكنس رصيف حزنك من اوراق خريف العشاق
......
انا احب قول الامام علي رضي الله عنه "افضل الزهد اخفاءه" بعض اللحي عدة تنكرية
.....
فالصورة كما المرأة لا تمنح نفسها إلا لعاشق جاهز أن يبذر في انتظارها ماشاءت من العمر
......
اعتاد الحزن ان يرافق كل فرحة كما يصاحب فنجان القهوة كوب الماء المجاني الذي يقدمه لك نادل عندما تطلب قهوة في فرنسا
........
الناس اللذين نحبهم لا يحتاجون الى تأطير صورهم في براويز غالية. اهانة ان يشغلنا الاطار عن النظر اليهم ويحول بيننا وبينهم
......
قررت ان اذيب الفرحة في فنجان قهوة ان ابدا النهار باقامة علاقة جميلة وكسولة مع الحياة ان افك ربطنة عنق الوقت واترك قميصي مفتوحا لرياح المصادفة
.......
اثناء تسكعك في ازقة الاقدار قد تتعثر بحب امراه مرتكبا حاثا عاطفيا للسير ولكن امرأه اخرى هي التي تحبل منك اثر حادث سرير
.......
عليك ان تلقي على الذاكرة تحية حذرة فكل عداباتك تأتي من التفانك الى نفسك
.........
ثمة من ينال منك بدون يقصد ايذاءك انما باسحواذه عليك حد الايذاء
ثمة من يربط سعادته بحقه في ان يجعلك تعيسا
...........
كلما هممت بمغادرتك تعثرت بك
.......
اجمل حب هو الذي نعثر عليه اثناء بحثنا عن شئ اخر”
― عابر سرير
.......
لتكتب لا يكفي ان يهديك احدا دفترا او اقلاما بل لابد ان يؤذيك احد الى حد الكتابه
........
الاشياء التي فقدناها والاوطان التي غادرناها والاشخاص الذين اقتلعوا منا غيابهم لا يعني اختفاءهم انهم يتحركون في اعصاب نهايات اطرافنا المبتورة يعيشون فينا كما يعيش وطن كما تعيش امرأه كما يعيش صديق رحل ولا احد غيرنا يراهم وفي الغربة يسكنوننا ولا يساكنوننا فيزداد صقيع اطرافنا وننفضح بهم بردا
.......
ان تعود الى الرسم اي ان تعود الى الحب
......
الكتابة اعمال قطيعة مع الحب وعلاج كيماوي للشفاء منه .. سأكتب عندما نفترق
.......
الرسم كما الكتابة وسيلة الضعفاء أمام الحياة لدفع الأذى المقبل وانا ماعدت احتاجها لاني استقويت بخساراتي .. الاقوى هو الذي لا يملك شيئا ليخسره
......
عليك في مساء الحياة ان تخلع هم العمر كما تخلع بدلة نهارك
ان تعلق خوفك على المشجب وان تُقلع عن الاحلام
كل الذين احببتهم ماتوا بقصاص احلامهم
........
اثناء انشغالنا نحن بالبقاء احياء نسينا ان نحيا فلا هؤلاء هنئوا بموتهم ولا نحن نعمنا بحياتنا
........
اغنية من تلك الاغاني التي تكاد تكون لها رائحة ويكاد يكون لها جسد
......
صباح الضواحي الباردة وقلبك الذي استيقظ مقلوبا رأسا على عقب كمزاج الكراسي المقلوبة فجراً على طاولات المقاهي الباريسية ينتظر من يمسح أرضه من خطى الذين مشوا بوحل احذيتهم على احلامك
.....
من يكنس رصيف حزنك من اوراق خريف العشاق
......
انا احب قول الامام علي رضي الله عنه "افضل الزهد اخفاءه" بعض اللحي عدة تنكرية
.....
فالصورة كما المرأة لا تمنح نفسها إلا لعاشق جاهز أن يبذر في انتظارها ماشاءت من العمر
......
اعتاد الحزن ان يرافق كل فرحة كما يصاحب فنجان القهوة كوب الماء المجاني الذي يقدمه لك نادل عندما تطلب قهوة في فرنسا
........
الناس اللذين نحبهم لا يحتاجون الى تأطير صورهم في براويز غالية. اهانة ان يشغلنا الاطار عن النظر اليهم ويحول بيننا وبينهم
......
قررت ان اذيب الفرحة في فنجان قهوة ان ابدا النهار باقامة علاقة جميلة وكسولة مع الحياة ان افك ربطنة عنق الوقت واترك قميصي مفتوحا لرياح المصادفة
.......
اثناء تسكعك في ازقة الاقدار قد تتعثر بحب امراه مرتكبا حاثا عاطفيا للسير ولكن امرأه اخرى هي التي تحبل منك اثر حادث سرير
.......
عليك ان تلقي على الذاكرة تحية حذرة فكل عداباتك تأتي من التفانك الى نفسك
.........
ثمة من ينال منك بدون يقصد ايذاءك انما باسحواذه عليك حد الايذاء
ثمة من يربط سعادته بحقه في ان يجعلك تعيسا
...........
كلما هممت بمغادرتك تعثرت بك
.......
اجمل حب هو الذي نعثر عليه اثناء بحثنا عن شئ اخر”
― عابر سرير
“وطـال انتظاري.. كأن الزمان تـلاشى فلمْ يبقَ إلا انتظار !”
― أزهار وأساطير
― أزهار وأساطير
Huda’s 2025 Year in Books
Take a look at Huda’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Favorite Genres
Polls voted on by Huda
Lists liked by Huda











