“المسلحون مخيفون جداً
إلا أن بهم نقطة ضعف واحدة
أنهم عندما يصوبون نحو رأس أحد يحلم بالوطن
فإن أفكاره تخرج إلى العالم
من ثقب الرصاصة.”
―
إلا أن بهم نقطة ضعف واحدة
أنهم عندما يصوبون نحو رأس أحد يحلم بالوطن
فإن أفكاره تخرج إلى العالم
من ثقب الرصاصة.”
―
“الواحدة ونصف بعد منتصف الليل
كيف حالك يا تري ؟
أتعلم؟ مؤخرا إرتبط ذكري لك بألم في صدري ..
كطعم دواء مر-أو ما ظننته دواءًا- ولم يزدك الإ مرضًا،
كطفل هرول علي أبيه مشتاقا فصفعه خيفة أن يؤذي نفسه..
أو كشاب واعد فتاة .. تعاهدا معًا علي الصبر والعمل وحين رأها بعد سنين هي وطفل يشبهها فما كان منه إلا أن أخفي ذلك الخاتم الذي كلفه عمرًا من الغربة والألم .
بذلت صدقًا وإيمانًا بك ، وجنيت خذلانًا أو لنكن أكثر انصافا ..ضعفًا خذلني !
أنسي ؟ فعلت وما فعلت ندوب قلبي يا عزيزي :”
―
كيف حالك يا تري ؟
أتعلم؟ مؤخرا إرتبط ذكري لك بألم في صدري ..
كطعم دواء مر-أو ما ظننته دواءًا- ولم يزدك الإ مرضًا،
كطفل هرول علي أبيه مشتاقا فصفعه خيفة أن يؤذي نفسه..
أو كشاب واعد فتاة .. تعاهدا معًا علي الصبر والعمل وحين رأها بعد سنين هي وطفل يشبهها فما كان منه إلا أن أخفي ذلك الخاتم الذي كلفه عمرًا من الغربة والألم .
بذلت صدقًا وإيمانًا بك ، وجنيت خذلانًا أو لنكن أكثر انصافا ..ضعفًا خذلني !
أنسي ؟ فعلت وما فعلت ندوب قلبي يا عزيزي :”
―
“كم أظهرَ العشقُ من سرٍ وكم كتَما ــــــ وكم أماتَ وأحيا قبلنا أُمَما
قالت غلبتُكَ يا هذا ، فقلتُ لها ــــــ لم تغلبيني ولكنْ زِدتِني كرما
بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ ـــــــ من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما !
ما كنت أتركُ ثأري قطُّ قبلَهمْ ـــــــ لكنّهم دخلُوا من حُسنِهِم حَرَما
يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما ــــــ حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ مُعَتقةٍ ــــــ من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقانِ فما ــــــ تراهُما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها ـــــــ كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما
قد أصبحا الأصل مما يشبهان فَقُل ـــــــ هما كذلكَ حقاً ، لا كأنَّهُما
فكلُّ شيءٍ جميلٍ بتَّ تُبصِرُهُ ـــــــ أو كنتَ تسمعُ عنهُ قبلها، فَهُما
هذا الجمالُ الذي مهما قسا، رَحِما ـــــــ هذا الجمال الذي يستأنسُ الألما
دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ ـــــــ بقُبْلَتَيْنِ فلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن ـــــــ كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما
أو صورةٌ صاغَها أجدادُنا القُدَما ــــــ بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَماً
الخَصْرُ وهمٌ تكادُ العينُ تخطئُهُ ــــــــ وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت ــــــــ والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما
في حُسنها شبقٌ غضبانُ قَيَّدَهُ ـــــــ حياؤُها فإذا ما أفلتَ انتقما
أكرِمْ بهم ُعُصبةً هاموا بما وَهِمُوا ــــــ وأكرمُ الناسِ من يحيا بما وَهِما
والحبٌ طفلٌ متى تحكمْ عليهِ يَقُلْ ـــــــ ظلمتَنِي ومتى حكَّمْتَه ظلما
إن لم تُطِعْهُ بكى وإن أطعتَ بغى ـــــــ فلا يُريحُكَ محكوماً ولا حَكما
مُذ قلتُ دعْ ليَ روحي ظلَّ يطلُبُها ـــــــ فقلتُ هاكَ اسْتَلِمْ روحي، فما اسْتلما
وإنَّ بي وجَعاً شبهتُهُ بصدىً ـــــــ إنْ رنَّ رانَ ، وعشبٍ حينَ نمَّ نما
كأنني علَمٌ لا ريحَ تَنْشُرُهُ ـــــــ أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما
يا منْ حَسَدْتُم صبِياً بالهوى فَرِحاً ـــــــ رِفقاً به ، فَهُوَ مقتولٌ وما علما”
―
قالت غلبتُكَ يا هذا ، فقلتُ لها ــــــ لم تغلبيني ولكنْ زِدتِني كرما
بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ ـــــــ من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما !
ما كنت أتركُ ثأري قطُّ قبلَهمْ ـــــــ لكنّهم دخلُوا من حُسنِهِم حَرَما
يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما ــــــ حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ مُعَتقةٍ ــــــ من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقانِ فما ــــــ تراهُما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها ـــــــ كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما
قد أصبحا الأصل مما يشبهان فَقُل ـــــــ هما كذلكَ حقاً ، لا كأنَّهُما
فكلُّ شيءٍ جميلٍ بتَّ تُبصِرُهُ ـــــــ أو كنتَ تسمعُ عنهُ قبلها، فَهُما
هذا الجمالُ الذي مهما قسا، رَحِما ـــــــ هذا الجمال الذي يستأنسُ الألما
دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ ـــــــ بقُبْلَتَيْنِ فلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن ـــــــ كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما
أو صورةٌ صاغَها أجدادُنا القُدَما ــــــ بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَماً
الخَصْرُ وهمٌ تكادُ العينُ تخطئُهُ ــــــــ وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت ــــــــ والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما
في حُسنها شبقٌ غضبانُ قَيَّدَهُ ـــــــ حياؤُها فإذا ما أفلتَ انتقما
أكرِمْ بهم ُعُصبةً هاموا بما وَهِمُوا ــــــ وأكرمُ الناسِ من يحيا بما وَهِما
والحبٌ طفلٌ متى تحكمْ عليهِ يَقُلْ ـــــــ ظلمتَنِي ومتى حكَّمْتَه ظلما
إن لم تُطِعْهُ بكى وإن أطعتَ بغى ـــــــ فلا يُريحُكَ محكوماً ولا حَكما
مُذ قلتُ دعْ ليَ روحي ظلَّ يطلُبُها ـــــــ فقلتُ هاكَ اسْتَلِمْ روحي، فما اسْتلما
وإنَّ بي وجَعاً شبهتُهُ بصدىً ـــــــ إنْ رنَّ رانَ ، وعشبٍ حينَ نمَّ نما
كأنني علَمٌ لا ريحَ تَنْشُرُهُ ـــــــ أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما
يا منْ حَسَدْتُم صبِياً بالهوى فَرِحاً ـــــــ رِفقاً به ، فَهُوَ مقتولٌ وما علما”
―
“ولكن إذا كان نصيبك من الوجود طائراً تحبه وتطعمه حبات قلبك وتسقيه نور أحداقك، وتجعل ضلوعك له قفصاً ومهجتك عشاً، وبينما أنت تنظر إلى طائرك وتغمر ريشه بشعاع نفسك، إذا به قد فر من بين يديك وطار حتى حلق فوق السحاب، ثم هبط نحو أقفاص آخر وما من سبيل إلى رجوعه، فماذا تفعل إذ ذاك أيها الرجل؟”
―
―
“كنت أحس أنها لحمي،أنها تنتمي إلي بشكل حميم،شئ يتجاوز حدود الرغبة الجسدية،والإعجاب العقلي،والدفء الإنساني العابر،شئ كالقدر الذي يربط بين اثنين،مرة وإلى الأبد،شعور مؤثر أدخلني في صمت عميق،وحنان عليها وإشفاق وإعزاز وامتنان لوجودها،مجرد وجودها في هذه الحياة،معي في هذا الركن البعيد من أركان العالم الذي اغتربنا فيه،وتآنسنا في مجاهله.”
― بيانو فاطمة والبحث عن حيوان رمزي جديد للبلاد
― بيانو فاطمة والبحث عن حيوان رمزي جديد للبلاد
Mohamed’s 2025 Year in Books
Take a look at Mohamed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Art, Children's, Classics, Comics, Ebooks, Fiction, Graphic novels, History, Music, Mystery, Paranormal, Philosophy, Psychology, Romance, and Science
Polls voted on by Mohamed
Lists liked by Mohamed











