“إن الخطيئة لا تعتبر إنحرافا يدين الشخصية إلى الأبد،إنما الخطيئة نتاج لحظة ضعف تحت ضغوط نفسية وإلحاح! احتياج إنساني جارف.الانحراف مرض في العقل في النفس في القلب في التربية يتحول تلقائيا إلى سلوك لا إرادي يصعب علاجه،أما الخطيئة فيمكن التكفير عنها،والغسل من ذنبها يؤهل الخاطئين لرحاب الغفران.”
― زهرة الخشخاش
― زهرة الخشخاش
“أهل الهوى:
كثيرون يعيشون بجراح دفينة حفرتها في قلوبهم أظافر المرأة. حظي من حظي منهم بالعشق حين جادت به , وتجرعوا الهجر حين هجرت . وعند ظهور فتى جديد يختال في أبهة النصر , يتعزون عن الأسى بتربص النهاية المحتومة. إنها دائما تتربص هناك , لا دافع لها ولا مهرب منها.
---
إنها ترغب في امتلاك الشاب وتخاف تمرده , وعلمتها حياتها أن القليل من الدين مفيد , أما الكثير منه فينذر بالخطورة والغم.
---
لو كان الحب ذا سياسة أخرى .. لو أن السعادة لا يجرفها تيار الذكريات ..
---
وإذن فجميع مظاهر السرور في الحارة ما هي إلا قشور , أما الحقيقة فهي أنها تعيش في جو يموج بالخوف والحقد , تهدده في كل حين الذئاب والعفاريت , وتنحسر في الوقت ذاته عن ساعات لذة عابرة ... أهذه هي نعمة الله حقا أم أنه خيال يشعله الحسد والحقد؟!
---
لا خوف من حقد مصدره العجز.
---
لا يملك إنسان ما يستحق أن يحسد عليه حقا.
..........
من فضلك وإحسانك:
عجب من فراغ الوجود من كل شيء إلا نبض الألم في أعماقه...
ما هذا الفراغ وما هذا الألم ... كيف ننقذ حياتنا من العدم؟!...
لم يجد نفسه في هذا المقام الحائر نتيجة لثورة أو فكر , ولكنه وجد نفسه في خضمه بتلقائية من لا يملك ذخيرة أو تراثا.
---
- وماذا بعد المعاش المستقر السعيد؟!
- يجري علينا ما جرى على الناس منذ آدم.
- معنى ذلك أنه لا يوجد معنى يستحق أن نعيش من أجله.
---
وإن يكن الناس يتساوون في الموت , فإنهم لا يتساوون في الحياة ولا في الذكر.
---
هل يقدم على الانحراف إن وعده بتحقيق الآمال ؟ وراح يتفحص أعماقه بصدق وصراحة . وتبين له أنه لا يملك مناعة ضد الانحراف في ذاته , ولكنه جبانا يؤثر السلامة.
---
لن يخدعه نقد المنحرفين , إذا حيل بينهم وبين الانحراف.
.........
قسمتي ونصيبي:
أدرك من اللحظة الأولى أنه سيعيش نصف حي ونصف ميت . وأن الحرية التي حظي بها , والتي طالما تمناها , ليست إلا وهما , وأنها نصف موت أو موت كامل . أجل قرر أن يهب نفسه للعمل طيلة الوقت بعد أن زال العائق ولكنه اكتشف أنه شخص جديد آخر. ولد الشخص الجديد فجأة وبلا تدرج . شخص فتر حماسه , وجفت ينابيعه , وتلاشت همته , وخمد ذوقه. شخص جفا الحياة والعبادة والمسرات اليومية البريئة. شخص يعيش تحت سماء ماجت بالغبار فلا زرقة ولا سحب ولا نجوم ولا أفق ..
..........
رأيت فيما يرى النائم:
... عدوت منها , ولكني عدوت في مجالها وحضنها وقبضتها , فلا منفذ للهرب ولا صبر على التوقف والاستسلام ... وتبين لي أنني لست الوحيد في المأزق , وأن ملايين يلهثون من العدو , وأن السحب تركض أيضا والرياح وأضواء النجوم . وارتفع صوتا قائلا : رفهوا عن أنفسكم بالغناء.
---
المكان هو المكان , والمنظر هو المنظر , ولكن أين الوجوه أين؟! . أمسك الزمن بقلمه ونقش على صفحاتها تجاعيد. وبث في مجاريها ذبوله. وامتص بنهمه النضارة والرونق . وفي مواضع المصابيح الكهربائية , حلت شموع تحترق فلم يبق من قاماتها الرشيقة إلا أنصاف وأرباع.
---
كيف نحسن التفكير ونحن نركض بهذه السرعة؟!
---
11- رأيت فيما يرى النائم .. أنني حزين وقلبي ثقيل ولكنني لا أعرف سببا معيناً لحالي. وسرت في طريق مجهول حتى أرهقني السير. وشعرت طوال الوقت بأنني أسعى وراء غاية لكنها غابت عن وعيي أو غاب عنها وعيي. وتبرق لحظة خاطفة في غياهب نفسي مغررة بي فأتوهم أنني مكتشفها ولكنها سرعان ما تغوص في الظلام مخلفة يأساً. ودوما لا أكف عن التطلع والانخداع واليأس ولا أكف عن السير، وصحبني الحزن مع خطاي، وانثالت عليّ صور متلاحقة سريعة هامسة بذكريات الهناء الراحل والأحبة الذاهبين . وأذهلتني كثرتها كما أذهلني عدمها . وقعقع الرعد حتى ارتعشت أطرافي ، لكنه قال بصوت واضح :
- سوف تنقشع الأحزان وينهمر المطر .
---
وضاق صدري بفساد الجو والزمن , فتمردت على حرصي , وأقبلت أنزع الأوسمة والهدايا من أركان جسدي , وأركل المتاع يمنة ويسرة , حتى شققت لنفسي طريقا إلى الخارج. وتنفست بعمق , فأذهلتني خفة وزني.”
― رأيت فيما يرى النائم
كثيرون يعيشون بجراح دفينة حفرتها في قلوبهم أظافر المرأة. حظي من حظي منهم بالعشق حين جادت به , وتجرعوا الهجر حين هجرت . وعند ظهور فتى جديد يختال في أبهة النصر , يتعزون عن الأسى بتربص النهاية المحتومة. إنها دائما تتربص هناك , لا دافع لها ولا مهرب منها.
---
إنها ترغب في امتلاك الشاب وتخاف تمرده , وعلمتها حياتها أن القليل من الدين مفيد , أما الكثير منه فينذر بالخطورة والغم.
---
لو كان الحب ذا سياسة أخرى .. لو أن السعادة لا يجرفها تيار الذكريات ..
---
وإذن فجميع مظاهر السرور في الحارة ما هي إلا قشور , أما الحقيقة فهي أنها تعيش في جو يموج بالخوف والحقد , تهدده في كل حين الذئاب والعفاريت , وتنحسر في الوقت ذاته عن ساعات لذة عابرة ... أهذه هي نعمة الله حقا أم أنه خيال يشعله الحسد والحقد؟!
---
لا خوف من حقد مصدره العجز.
---
لا يملك إنسان ما يستحق أن يحسد عليه حقا.
..........
من فضلك وإحسانك:
عجب من فراغ الوجود من كل شيء إلا نبض الألم في أعماقه...
ما هذا الفراغ وما هذا الألم ... كيف ننقذ حياتنا من العدم؟!...
لم يجد نفسه في هذا المقام الحائر نتيجة لثورة أو فكر , ولكنه وجد نفسه في خضمه بتلقائية من لا يملك ذخيرة أو تراثا.
---
- وماذا بعد المعاش المستقر السعيد؟!
- يجري علينا ما جرى على الناس منذ آدم.
- معنى ذلك أنه لا يوجد معنى يستحق أن نعيش من أجله.
---
وإن يكن الناس يتساوون في الموت , فإنهم لا يتساوون في الحياة ولا في الذكر.
---
هل يقدم على الانحراف إن وعده بتحقيق الآمال ؟ وراح يتفحص أعماقه بصدق وصراحة . وتبين له أنه لا يملك مناعة ضد الانحراف في ذاته , ولكنه جبانا يؤثر السلامة.
---
لن يخدعه نقد المنحرفين , إذا حيل بينهم وبين الانحراف.
.........
قسمتي ونصيبي:
أدرك من اللحظة الأولى أنه سيعيش نصف حي ونصف ميت . وأن الحرية التي حظي بها , والتي طالما تمناها , ليست إلا وهما , وأنها نصف موت أو موت كامل . أجل قرر أن يهب نفسه للعمل طيلة الوقت بعد أن زال العائق ولكنه اكتشف أنه شخص جديد آخر. ولد الشخص الجديد فجأة وبلا تدرج . شخص فتر حماسه , وجفت ينابيعه , وتلاشت همته , وخمد ذوقه. شخص جفا الحياة والعبادة والمسرات اليومية البريئة. شخص يعيش تحت سماء ماجت بالغبار فلا زرقة ولا سحب ولا نجوم ولا أفق ..
..........
رأيت فيما يرى النائم:
... عدوت منها , ولكني عدوت في مجالها وحضنها وقبضتها , فلا منفذ للهرب ولا صبر على التوقف والاستسلام ... وتبين لي أنني لست الوحيد في المأزق , وأن ملايين يلهثون من العدو , وأن السحب تركض أيضا والرياح وأضواء النجوم . وارتفع صوتا قائلا : رفهوا عن أنفسكم بالغناء.
---
المكان هو المكان , والمنظر هو المنظر , ولكن أين الوجوه أين؟! . أمسك الزمن بقلمه ونقش على صفحاتها تجاعيد. وبث في مجاريها ذبوله. وامتص بنهمه النضارة والرونق . وفي مواضع المصابيح الكهربائية , حلت شموع تحترق فلم يبق من قاماتها الرشيقة إلا أنصاف وأرباع.
---
كيف نحسن التفكير ونحن نركض بهذه السرعة؟!
---
11- رأيت فيما يرى النائم .. أنني حزين وقلبي ثقيل ولكنني لا أعرف سببا معيناً لحالي. وسرت في طريق مجهول حتى أرهقني السير. وشعرت طوال الوقت بأنني أسعى وراء غاية لكنها غابت عن وعيي أو غاب عنها وعيي. وتبرق لحظة خاطفة في غياهب نفسي مغررة بي فأتوهم أنني مكتشفها ولكنها سرعان ما تغوص في الظلام مخلفة يأساً. ودوما لا أكف عن التطلع والانخداع واليأس ولا أكف عن السير، وصحبني الحزن مع خطاي، وانثالت عليّ صور متلاحقة سريعة هامسة بذكريات الهناء الراحل والأحبة الذاهبين . وأذهلتني كثرتها كما أذهلني عدمها . وقعقع الرعد حتى ارتعشت أطرافي ، لكنه قال بصوت واضح :
- سوف تنقشع الأحزان وينهمر المطر .
---
وضاق صدري بفساد الجو والزمن , فتمردت على حرصي , وأقبلت أنزع الأوسمة والهدايا من أركان جسدي , وأركل المتاع يمنة ويسرة , حتى شققت لنفسي طريقا إلى الخارج. وتنفست بعمق , فأذهلتني خفة وزني.”
― رأيت فيما يرى النائم
“كم أظهرَ العشقُ من سرٍ وكم كتَما ــــــ وكم أماتَ وأحيا قبلنا أُمَما
قالت غلبتُكَ يا هذا ، فقلتُ لها ــــــ لم تغلبيني ولكنْ زِدتِني كرما
بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ ـــــــ من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما !
ما كنت أتركُ ثأري قطُّ قبلَهمْ ـــــــ لكنّهم دخلُوا من حُسنِهِم حَرَما
يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما ــــــ حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ مُعَتقةٍ ــــــ من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقانِ فما ــــــ تراهُما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها ـــــــ كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما
قد أصبحا الأصل مما يشبهان فَقُل ـــــــ هما كذلكَ حقاً ، لا كأنَّهُما
فكلُّ شيءٍ جميلٍ بتَّ تُبصِرُهُ ـــــــ أو كنتَ تسمعُ عنهُ قبلها، فَهُما
هذا الجمالُ الذي مهما قسا، رَحِما ـــــــ هذا الجمال الذي يستأنسُ الألما
دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ ـــــــ بقُبْلَتَيْنِ فلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن ـــــــ كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما
أو صورةٌ صاغَها أجدادُنا القُدَما ــــــ بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَماً
الخَصْرُ وهمٌ تكادُ العينُ تخطئُهُ ــــــــ وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت ــــــــ والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما
في حُسنها شبقٌ غضبانُ قَيَّدَهُ ـــــــ حياؤُها فإذا ما أفلتَ انتقما
أكرِمْ بهم ُعُصبةً هاموا بما وَهِمُوا ــــــ وأكرمُ الناسِ من يحيا بما وَهِما
والحبٌ طفلٌ متى تحكمْ عليهِ يَقُلْ ـــــــ ظلمتَنِي ومتى حكَّمْتَه ظلما
إن لم تُطِعْهُ بكى وإن أطعتَ بغى ـــــــ فلا يُريحُكَ محكوماً ولا حَكما
مُذ قلتُ دعْ ليَ روحي ظلَّ يطلُبُها ـــــــ فقلتُ هاكَ اسْتَلِمْ روحي، فما اسْتلما
وإنَّ بي وجَعاً شبهتُهُ بصدىً ـــــــ إنْ رنَّ رانَ ، وعشبٍ حينَ نمَّ نما
كأنني علَمٌ لا ريحَ تَنْشُرُهُ ـــــــ أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما
يا منْ حَسَدْتُم صبِياً بالهوى فَرِحاً ـــــــ رِفقاً به ، فَهُوَ مقتولٌ وما علما”
―
قالت غلبتُكَ يا هذا ، فقلتُ لها ــــــ لم تغلبيني ولكنْ زِدتِني كرما
بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ ـــــــ من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما !
ما كنت أتركُ ثأري قطُّ قبلَهمْ ـــــــ لكنّهم دخلُوا من حُسنِهِم حَرَما
يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما ــــــ حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ مُعَتقةٍ ــــــ من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقانِ فما ــــــ تراهُما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها ـــــــ كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما
قد أصبحا الأصل مما يشبهان فَقُل ـــــــ هما كذلكَ حقاً ، لا كأنَّهُما
فكلُّ شيءٍ جميلٍ بتَّ تُبصِرُهُ ـــــــ أو كنتَ تسمعُ عنهُ قبلها، فَهُما
هذا الجمالُ الذي مهما قسا، رَحِما ـــــــ هذا الجمال الذي يستأنسُ الألما
دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ ـــــــ بقُبْلَتَيْنِ فلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن ـــــــ كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما
أو صورةٌ صاغَها أجدادُنا القُدَما ــــــ بلا سَقامٍ فصاروا بالهوى سُقَماً
الخَصْرُ وهمٌ تكادُ العينُ تخطئُهُ ــــــــ وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت ــــــــ والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما
في حُسنها شبقٌ غضبانُ قَيَّدَهُ ـــــــ حياؤُها فإذا ما أفلتَ انتقما
أكرِمْ بهم ُعُصبةً هاموا بما وَهِمُوا ــــــ وأكرمُ الناسِ من يحيا بما وَهِما
والحبٌ طفلٌ متى تحكمْ عليهِ يَقُلْ ـــــــ ظلمتَنِي ومتى حكَّمْتَه ظلما
إن لم تُطِعْهُ بكى وإن أطعتَ بغى ـــــــ فلا يُريحُكَ محكوماً ولا حَكما
مُذ قلتُ دعْ ليَ روحي ظلَّ يطلُبُها ـــــــ فقلتُ هاكَ اسْتَلِمْ روحي، فما اسْتلما
وإنَّ بي وجَعاً شبهتُهُ بصدىً ـــــــ إنْ رنَّ رانَ ، وعشبٍ حينَ نمَّ نما
كأنني علَمٌ لا ريحَ تَنْشُرُهُ ـــــــ أو ريحُ أخبارِِ نصرٍ لم تَجِدْ عَلما
يا منْ حَسَدْتُم صبِياً بالهوى فَرِحاً ـــــــ رِفقاً به ، فَهُوَ مقتولٌ وما علما”
―
“كان الليل هائلًا كبيرًا كخيمة مأتم كُلِّلَت بالسواد حدادًا على وفاة النهار، وليس فيها سوى أنوار قمر شاحب ونجوم أُضيئَت لتهدي المعزين. وكانت الغيطان واسعة ممتدة أوسع من غيطان النهار.. نترك حقول القمح المحصود لندخل حقول الأذرة ونخرم وسط أقطان ونرقب خيالاتنا المعتمة في الأرض الغارقة بالماء تنتظر زراعة الأرز. أرض كثيرة شاسعة وممتدة، كل شبر منها مزروع ومُعتنَى به وعرق من أجله هؤلاء الغلابى الراقدون في بيوتهم وكأنما ناموا من الحزن، يتقلبون في انتظار أن يأتي النهار ويغترفهم بقبضته ثم بكل عزمه يبذرهم ليفرش بهم وجه الأرض فيقلبوا سوادها خضرة وخرابها عمارًا وطميمها خبزًا.. إلى أن يجيء الليل وبمنجله يحصدهم وبأسراره وخفاياه يخزنهم في صوامعهم الآدمية المصنوعة هي الأخرى من الطين.”
― آخر الدنيا
― آخر الدنيا
Mohamed’s 2025 Year in Books
Take a look at Mohamed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Art, Children's, Classics, Comics, Ebooks, Fiction, Graphic novels, History, Music, Mystery, Paranormal, Philosophy, Psychology, Romance, and Science
Polls voted on by Mohamed
Lists liked by Mohamed











