Omar Khaled

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Omar.


Loading...
محمد الغزالي
“الأسـرة هى المأوى الطبيعى لكلا الجنسين٬ والمستقر الوحيد الزكى لعلاقتهما . إن
الإنسان وحده نصف٬ ما يبلغ تمامه إلا إذا انضم إليه نصف آخر . والشهوة الجنسية- لو
صححنا النظر إليها- عامل ثانوى فى تكوين الأسرة٬ أو عاطفة مساعدة . أما الأساس الكريم
الراقى٬ فهو الصحبة القائمة على الود٬ والإيناس والتآلف..!! وهذا الأساس هو الذى نوه
القرآن الكريم به عندما ذكر قصة الخليقة : ”هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها
زوجها ليسكن إليها“ . هذا السكن معناه استقرار الشعور والسلوك٬ واطمئنان المرء إلى أنه
مع شخص يزيد به٬ ويستريح معه٬ ويهدأ فى كنفه عند القلق٬ ويلتمس البشاشة معه عند
الضيق... وفهم الزواج على أنه رباط جنسى وحسب٬ سقوط فى التفكير٬ وفى الشعور.. إن
الأمر أعلى من ذلك وأكبر٬ وتدبر قوله تعالى : ”ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا
لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة“ . لكن بناء البيوت على هذه الحقيقة الروحية يحتاج
إلى كثير من التثقيف والتأديب٬ أو بالتعبير الصحيح يحتاج إلى الخلق والدين . إن العلاقات
بين الزوجين عميقة الجذور٬ بعيدة الآماد. إنها تشبه- من القوة واللصوق
صلة المرء بنفسه٬ ومن ثم عنى الإسلام بالمحافظة عليها والارتفاع بجوهرها وصيانة -
ظاهرها وباطنها . ”هن لباس لكم وأنتم لباس لهن“ . وروى أبو سعيد عن النبى صلى االله
عليه وسلم ` إن شر الناس عند االله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى امرأته وتفضى إليه
ثم ينشرها ` ”أبوداود”
محمد الغزالي, هذا ديننا

“عندما يتشظى الحُبَّ .. تُصيب شظاياه القلبَ والروح فيعاني الإنسان من الألم النفسي والمعنوي .. تختنقُ العبرات في الحنجرة فتنكفئ الروح منكسرة.”
Tahani Shihab

علي الوردي
“الإنسان مجبول أن يرى في نفسه الفضل أو الامتياز على أقرانه في أمر من الأمور. فهو إذا وجد الناس يحترمون أحد أقرانه لصفة ممتازة فيه، حاول أن ينافسه فيها. فإذا عجز عن ذلك ابتكر لنفسه المعاذير وأخذ يقول بأن تلك الصفة لا أهمية لها، وأن هناك صفة أخرى أهم منها وأنفع للمجتمع. ثم يحاول أن ينسب هذه الصفة الأخرى لنفسه لكي يشعر من جراءها بالامتياز على وجه من الوجوه.

والناس لا يحبون الشخص الذي يمدح نفسه. وهم مؤمنون بالمثل القائل "مادح نفسه كذاب". فكثيرا ما يمدح شخص نفسه وهو صادق فيما يقول، ولكن الناس ميالون إلى كراهيته والحط من قيمته ولو كان صادقا. وسبب هذا أن كل واحد من الناس يحب نفسه ويعجب بها. فإذا رأى غيره معجبا بنفسه أيضا حنق منه كأنه وجد فيه منافسا أو غريما.

لا يروق في عين الإنسان ان يرى قرينا له متفوقا عليه في شيء. إنه يعد نفسه مركز الدنيا ومطمح الأنظار. فإذا وجد غيره صار مطمح الأنظار بدلا منه شعر بالحسد له وود أن يحتقره وينزل من عليائه. وهو قد يكره كل من يحترم ذلك القرين أو يشيد بفضله.

وأرجو أن يفهم القارئ بأن هذه هي طبيعة الإنسان في كل مكان شرقا وغربا. وقد يحلو لبعض المتفرنجين أن يقول: بأن التحاسد غير موجود في بلاد الغرب. وهذا خطأ فالغربيون بشر مثلنا. ولكن الحسد عندهم يقل لا سيما في المدن الكبيرة. ومنشأ ذلك أن المنافسة في المدينة الكبيرة تجري على نمط غير شخصي. فالناس هناك يتنافسون من غير أن يعرف بعضهم بعضها معرفة شخصية. ومعنى هذا أن المتنافسين ليسوا أقرانا ناشئين منذ صغرهم في محلة واحدة. ولذا نجدهم يتنافسون دون يشعروا بشيء من الحسد.

أما في المدينة الصغيرة أو القرية، فالناس يعرف بعضهم بعضا، وهم في طفولتهم كانوا يلعبون معا. ولهذا يصعب على أحدهم ان يرى قرينا متفوقا عليه في كبره بينما كان يلعب معه في صغره.

من هنا جاء المثل القائل: "مغنية الحي لا تطرب" فمغنية الحي تكون ذات صوت بشع عند قريناتها. وبنات الحي يطربن لمغنية أجنبية ولو كان صوتها أقل جودة من قرينتهن. فالحسد هو السبب في هذا ولا مناص من الحسد بين الأقران.

وهناك مثل آخر يشير إلى ما يشبه هذا المعنى، إذ يقول: "عدو المرء من يعمل عمله". وهذا المقال يصدق على أولي المهنة الواحدة إذا كانوا متجاورين يعملون في مكان واحد او كانوا من منشأ واحد. أما إذا كانوا متباعدين غير متعارفين فالحسد بينهم يكون قليلا أو نادرا.

وإذا نظرنا إلى أساتذة جامعة كبيرة من جامعات الغرب وجدنا التحاسد بينهم أقل مما هو موجود في كلية صغيرة في بلد محدود. فالأساتذة هناك قد جاءوا من أماكن شتى، حيث لا يشعر أحدهم أن زملاءه ينافسونه في نظر أقربائه أو أبناء محلته. أما في الكلية الصغيرة فالأساتذة قد يعرف بعضهم بعضا منذ أيام الدراسة الأولى. وهم إذن في منافسة حادة أمام أهل البلد. ويريد كل منهم أن يبز أقرانه في محاضراته أو مؤلفاته أو ما أشبه وتعال انظر حينئذ إلى الحسد المتغلغل في أعماق قلوبهم. ولا يكاد أحدهم يتفوق في شيء حتى يمط أقرانه شفاههم استهجانا به ويصفونه: "أنه مشعوذ" ثم يأخذون بابتكار البراهين في سبيل أن يجعلوا لأنفسهم ميزة عليه.

وهذا يحدث بين رجال الدين أيضا لا سيما إذا كانوا يعيشون في بلد واحد يتنافسون على نيل إعجاب أهل البلد أو نيل زكاة أموالهم!

وقد صار التحاسد بين رجال الدين مضرب المثل. فأحدهم قد يقتل الأنبياء والأولياء في سبيل أن يغالب قرينا متفوقا عليه.”
علي الوردي, مهزلة العقل البشري

وجدان العلي
“قالتْ: أتكتب شِعْرًا؟
قلتُ: أكتُبُنِي
ما زال في مِزْهَرِي لَحْنٌ يُهَدْهِدُني!
/|
حملتُ قلبي على أكتافِ قافِيَتِي،،
فَجاءَ منكسرًا شِعْرِي..
فأشْبَهَنِي!
/|
لا تسألي قَلَمِي: ما سِرُّ غُرْبَتِه؟
وُلِدْتُ في الصَّمْتِ..
لا حَرْفٌ يُتَرْجِمُني
/|
سلي شُرُودي
على أطلالِ غُرْبَتِنَا
سلي المواجيدَ في الأعماقِ
تَحْرِقُني
/|
سلي الصِّحَابَ..
لَكَمْ أسرفتُ في ضَحِكٍ
حتى أواري غريبًا باتَ يَسْكنُنِي
/|
صمتي صلاةٌ
وشِعْرِي : بَوْحُ مِئْذَنَةٍ
تمتدُّ ناموسَ إصرارٍ مدى الزمنِ
/|
أطوفُ بالكَوْنِ..
بالأسرار هاربةً..
خَلْفَ الغيوبِ..
بقلبِ النارِ والشجَنِ
/|
أسْرِي.. وأَسْرِي،،
وزادِي:
مِلْحُ أمنيةٍ
وقِرْبَةٌ من بقايا العزمِ
تُظمئني!
/|
أمضي
وأضربُ في المجهول..
مُصْطَحِبًا
ذئبَ الحنينِ..
إذا ما جاعَ ينْهَشُنِي!
/|
مُعَلَّقٌ فوق جِسْرِ الحُلْمِ..
لا أملٌ
يسعى إليَّ..
ولا يأسٌ يُخَلِّصُني!
/|
البَيْنَ بيْنَ.. مماتٌ شاهقٌ
عجزتْ عنه الحياةُ..
وضنَّ الموتُ بالكفنِ!
/|
شاختْ فُصُولِي،،
وأعصابي مُعَطَّلةٌ
تحت الجليدِ..
وتَرْحالي بلا وطَنِ
/|
مُدِّي حنانَكِ
صوغِي في دَمِي فَرَحًا
قد ملَّ وجْهِي –دهورًا- ضِحكةَ الوثنِ!”
وجدان العلي

ابن الجوزي
“من تذكَّر حلاوة العاقبة نسي مرارة الصبر”
ابن الجوزي, المدهش

year in books
  محمد ...
60 books | 232 friends

Ahmad K...
49 books | 90 friends

Ahmed R...
159 books | 181 friends

Mohamme...
3 books | 182 friends

Mohamed...
526 books | 685 friends

Fekry E...
18 books | 164 friends

Elzamal...
3 books | 171 friends

عمرو ال...
0 books | 325 friends

More friends…


Polls voted on by Omar

Lists liked by Omar