“أخذت الوطن معي, غرست حبه في قلبي و سقيته كل يوم لأزرعه في قلوب أبنائي, سمّيتكِ يافا على اسم مدينتي, و أنتِ غزّة و أنتِ جنين, هكذا الفلسطيني يحيي ذكرى الوطن في أبنائه, لن ننسى. كيف ننسى برتقال يافى و بحر عكّا و زيتون القدس و صحراء النقب؟ كيف ننسى ترابا سقيناه بدمائنا؟”
―
―
“دعني وحيدا
حينما يسقط نجم تتهاوى الأجرام لمساعدته, أو على الأقل هذا ما خيّل لي و ظننت قبل أن أسقط أنا الآخر في تيه حالك الظلمة, حسبت أنّي حين أهوي سيتسارع الكثير لنجدتي و انقاذي من الظلمة لكن خاب حسبي, وحيدا سقطت ووحيدا ظللت, و اولئك الذين رجوت أن يتهافتوا لانقاذي, لا أحد, “أرى الحزن في عينيك لكن لا أملك من أمري شيئا" ذريعة أحدهم ليخفي و يقنع نفسه.بخذلانه.
الناس حين السقوط على ضربين, ضرب يرى في الاستقرار و الاطمئنان لما وصل خيارا, و أن النهوض أخرى لن يجدي نفعا, و شق آخر يرى النهوض سبيله الوحيد و ينظر للاستقرار على ما آلت له الحال شيئا من الخنوع, و كنت من أهل الشق الآخر.
وحيدا سقطت, وحيدا ظللت ووحيدا سأنهض
و حينما قررت النهوض بحثت عن يد وعَدَت أن تجدني في أحلك الظُلم فلم أجد, لم أجد غير واحدة تشدني لتعيدني لما كنت عليه!
الأمر أرويه لكم باختصار, الذي وعدك يوما سيخذلك غدا.”
―
حينما يسقط نجم تتهاوى الأجرام لمساعدته, أو على الأقل هذا ما خيّل لي و ظننت قبل أن أسقط أنا الآخر في تيه حالك الظلمة, حسبت أنّي حين أهوي سيتسارع الكثير لنجدتي و انقاذي من الظلمة لكن خاب حسبي, وحيدا سقطت ووحيدا ظللت, و اولئك الذين رجوت أن يتهافتوا لانقاذي, لا أحد, “أرى الحزن في عينيك لكن لا أملك من أمري شيئا" ذريعة أحدهم ليخفي و يقنع نفسه.بخذلانه.
الناس حين السقوط على ضربين, ضرب يرى في الاستقرار و الاطمئنان لما وصل خيارا, و أن النهوض أخرى لن يجدي نفعا, و شق آخر يرى النهوض سبيله الوحيد و ينظر للاستقرار على ما آلت له الحال شيئا من الخنوع, و كنت من أهل الشق الآخر.
وحيدا سقطت, وحيدا ظللت ووحيدا سأنهض
و حينما قررت النهوض بحثت عن يد وعَدَت أن تجدني في أحلك الظُلم فلم أجد, لم أجد غير واحدة تشدني لتعيدني لما كنت عليه!
الأمر أرويه لكم باختصار, الذي وعدك يوما سيخذلك غدا.”
―
“كانت شيئا مختلفا, إضافة يحتاجها هذا العالم المظلم, بريقا لم ألحظه طيلة حياتي رغم وجودها الدائم في محيطي, مختلفة تلك الديباجة التي زينت سمائي, كجرم خافق في الأعالي ينير دربي المظلم, مختلفة عيونها تكسوا السماء زرقة , مختلفة شفتاها, تعبقان مسكا و عبيرا, متفردة عن الأخريات,سيدة و ما دونها عامّة”
―
―
“اكتب و يدي ترتجف من هول ما أكتبه, اكتب و رأسي يحرقني مما استحضره من ذكريات, , استحقر نفسي على ما سببته لك من أذى, كم كنت أنانيا حين لم أنظر اليك, حين سخرت من دمعك, من مشاعرك, حين لم أبدي أي اهتمام لك و غضضت النظر عن كل ما عشناه”
―
―
“حاضري, و كيف يكون لي مستقبلٌ ان لم تكوني حاضري؟!”
―
―
حذيفة’s 2025 Year in Books
Take a look at حذيفة’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by حذيفة
Lists liked by حذيفة









