“حينما تترقب خلف ستار الخوف عودتهم !
وحينما تعتقد بأن أعاصير الحياة عصفت بهم كما عصفت بك عند رحيلهم ..
وحينما تعتقد بأنهم مازالوا هناك على رصيف الذكرى يقفون ، ينتظرون طيف أقدامك !
يترقبون مجيئك ويعتصرون ألماً على فراقك ..!
كما تفعل أنت الآن ، وكما فعلت منذ زمن
عندها تكون ياعزيزي أقرب إلى الجنون”
― طرف غترته
وحينما تعتقد بأن أعاصير الحياة عصفت بهم كما عصفت بك عند رحيلهم ..
وحينما تعتقد بأنهم مازالوا هناك على رصيف الذكرى يقفون ، ينتظرون طيف أقدامك !
يترقبون مجيئك ويعتصرون ألماً على فراقك ..!
كما تفعل أنت الآن ، وكما فعلت منذ زمن
عندها تكون ياعزيزي أقرب إلى الجنون”
― طرف غترته
“أتدرك مدى تلك القسوة التي أجلد بها نفسي ؟
أبقى مبتسمة بالرغم من أن خنجرك مازال عالقاً بظهري ،
أبقى مبتسمة ..
بالرغم من أن صوت سيفك مازال يتردد على مسامعي ،
حينما قطعت به عنق حلمي !!”
― طرف غترته
أبقى مبتسمة بالرغم من أن خنجرك مازال عالقاً بظهري ،
أبقى مبتسمة ..
بالرغم من أن صوت سيفك مازال يتردد على مسامعي ،
حينما قطعت به عنق حلمي !!”
― طرف غترته
“لمَ أصبت صدري بخنجر الخذلان ؟
بعدما كنت أنت وطني الآمن الذي أفر إليه هاربة خوفاً وفزعاً !!
لمَ أهديتني رداء الحزن ؟
في حين كنت بحاجة ليدك لتحتضنني بدفء وتدثرني من صقيع أوجاعي ..!”
― طرف غترته
بعدما كنت أنت وطني الآمن الذي أفر إليه هاربة خوفاً وفزعاً !!
لمَ أهديتني رداء الحزن ؟
في حين كنت بحاجة ليدك لتحتضنني بدفء وتدثرني من صقيع أوجاعي ..!”
― طرف غترته
“أردتني أن أخفض لك جناح الذل !
وتساقطت حينها كل أدمع خذلاني الساخطة منك ،
وخبأتها عن ملامح طيشك العابثة ..
وأدرت ظهري لغطرستك الشرقية مرددة :
إلا الذل لا يحني أنثى الشموخ ، أنثى كرامتها عصية مهما بلغت في هذيانها وعشقها لرجل يا أنت !!”
― طرف غترته
وتساقطت حينها كل أدمع خذلاني الساخطة منك ،
وخبأتها عن ملامح طيشك العابثة ..
وأدرت ظهري لغطرستك الشرقية مرددة :
إلا الذل لا يحني أنثى الشموخ ، أنثى كرامتها عصية مهما بلغت في هذيانها وعشقها لرجل يا أنت !!”
― طرف غترته
“اعذرني !!
لن ألوث طهري ونقائي لمجرد إرضائك ،
ولن أدنس مبادئي لأكسب شرف قربك مني ..
ولن أنزع رداء الطفولة من روحي من ذاتي من وجداني ..
لأكون في نظرك أنثى كاملة النضوج
هذه أنا إن أردتني بطهري بطفولتي بنقائي بوفائي بعطائي !!
وإن لم ترغب بنجلائك كما هي ..
إذهب إليهن وغادرني
فكثيرات ياسيدي من هن بحجم رغباتك !
وقليلات / قليلات من هن بحجم نقائي !”
― طرف غترته
لن ألوث طهري ونقائي لمجرد إرضائك ،
ولن أدنس مبادئي لأكسب شرف قربك مني ..
ولن أنزع رداء الطفولة من روحي من ذاتي من وجداني ..
لأكون في نظرك أنثى كاملة النضوج
هذه أنا إن أردتني بطهري بطفولتي بنقائي بوفائي بعطائي !!
وإن لم ترغب بنجلائك كما هي ..
إذهب إليهن وغادرني
فكثيرات ياسيدي من هن بحجم رغباتك !
وقليلات / قليلات من هن بحجم نقائي !”
― طرف غترته
Madyan’s 2025 Year in Books
Take a look at Madyan’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Madyan hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Madyan
Lists liked by Madyan


