“ما الذي يعنيه أن تحس بالعار، ولا يتاح لك أن تغسله حتى بدمك؟
يا أين أنت كم يبدو السؤال فاضحاً ومجللاً بالخزي والخذلان!
هل تعتقد أن المسألة تتعلق باغتصاب امرأة مثلاً؟
تقتلني لو فكرتَ على هذا النحو.
لا اغتصاب امرأة، ولا اغتصاب ثروة أو منصب، ولا حتى اغتصاب وطن.
كل هذه الأمور عرضية وقابلة للغفران والتجاوز وردّ الاعتبار. أما اغتصاب الإنسان بإطلاق.. اغتصاب الإنسان كمفهوم.. اغتصابه كوجود”
― خيانات اللغة والصمت
يا أين أنت كم يبدو السؤال فاضحاً ومجللاً بالخزي والخذلان!
هل تعتقد أن المسألة تتعلق باغتصاب امرأة مثلاً؟
تقتلني لو فكرتَ على هذا النحو.
لا اغتصاب امرأة، ولا اغتصاب ثروة أو منصب، ولا حتى اغتصاب وطن.
كل هذه الأمور عرضية وقابلة للغفران والتجاوز وردّ الاعتبار. أما اغتصاب الإنسان بإطلاق.. اغتصاب الإنسان كمفهوم.. اغتصابه كوجود”
― خيانات اللغة والصمت
“ما من شيء يستطيع أن يشدّ القوس بي إلى النّهاية أكثر مما يفعل الشّعر”
― خيانات اللغة والصمت
― خيانات اللغة والصمت
“أما الآن زمانا، هنا مكانا، فليس غير خواء لزج رجراج، لا يسمحون لك بمرارة الاختيار بين لحمك وحلمك،إنهم يريدون الاثنين، يريدونك مسلوخا من الخارج والداخل في آن معا، مهزوما من رأس مستقبلك حتى أخمص ماضيك.
يعرفون أنه ما لم تنهزم أنت..بروحك وقصائدك ونبوءاتك، فإن جميع الهزائم الأخرى تبقى غير نهائية.
وأنت صحيح أنك غير قابل للانتصار، وهذا ليس مهما بالنسبة إليك،إلا إن مشكلتك الأولى هنا، وربما مشكلتك الوجودية كإنسان، هي عجزك أن تكون مهزوما.”
― خيانات اللغة والصمت
يعرفون أنه ما لم تنهزم أنت..بروحك وقصائدك ونبوءاتك، فإن جميع الهزائم الأخرى تبقى غير نهائية.
وأنت صحيح أنك غير قابل للانتصار، وهذا ليس مهما بالنسبة إليك،إلا إن مشكلتك الأولى هنا، وربما مشكلتك الوجودية كإنسان، هي عجزك أن تكون مهزوما.”
― خيانات اللغة والصمت
“في جناحنا سجناء سوريّون وفلسطينيون ولبنانيون وأردنيون وعراقيون.... شيوعيّون وقوميّون ودينيّون ولا شيء.
يا إلهي كم يبدو مخجلاً هذا البيان القومي الديمقراطي الفاضح!
في جناحنا أطفال وشباب وكهول وهرمون وموتى في مراحلهم التدريبيّة الأخيرة.
طوبى.. طوبى لمن يستطيع أن يكون، كما لو انه لم يكن أبداً
في جناحنا أبجديات تمحو ثقافة الحب والموت والألم والصّلوات، وتعيد الطين إلى أميته الأولى. أبجديات لا يربكها الإعلان عن استقالة الزمان من المكان،
والصمت من اللّغة، والشريعة من غاباتها المتنكِّرة للأعراف والتقاليد.
أشرب الآن ولا رغبة لي، في هذه اللّحظة الراعفة، أن أرفع أيَّ نخب سوى العدم.
لا تسألوني من أين الخمر؟
من يتقن عشرين سبيلاً إلى الموت، سيجد سبيلاً ما، إلى إتقان صناعة الخمر.
وأشرب الآن ولا رغبة لي إلا أن أشرب.
أعرف أن بعضكم سيتمطَّق كثيراً بفتاوى هذا الإثم، وينسى أو يتناسى أنهم يشربون دمنا.”
― خيانات اللغة والصمت
يا إلهي كم يبدو مخجلاً هذا البيان القومي الديمقراطي الفاضح!
في جناحنا أطفال وشباب وكهول وهرمون وموتى في مراحلهم التدريبيّة الأخيرة.
طوبى.. طوبى لمن يستطيع أن يكون، كما لو انه لم يكن أبداً
في جناحنا أبجديات تمحو ثقافة الحب والموت والألم والصّلوات، وتعيد الطين إلى أميته الأولى. أبجديات لا يربكها الإعلان عن استقالة الزمان من المكان،
والصمت من اللّغة، والشريعة من غاباتها المتنكِّرة للأعراف والتقاليد.
أشرب الآن ولا رغبة لي، في هذه اللّحظة الراعفة، أن أرفع أيَّ نخب سوى العدم.
لا تسألوني من أين الخمر؟
من يتقن عشرين سبيلاً إلى الموت، سيجد سبيلاً ما، إلى إتقان صناعة الخمر.
وأشرب الآن ولا رغبة لي إلا أن أشرب.
أعرف أن بعضكم سيتمطَّق كثيراً بفتاوى هذا الإثم، وينسى أو يتناسى أنهم يشربون دمنا.”
― خيانات اللغة والصمت
“أحيانا كان يبدو لي السّجن كمجتمع نسائي شرقي ,مليء بالحنان والثّرثرة والشّكوى والقهر والنّميمة , وأحياناً أشبه بمجتلدٍ رومانيٍ مخضّبٍ بزئير الوحوش الكاسرة والدم وصرخات الأسرى”
― خيانات اللغة والصمت
― خيانات اللغة والصمت
مضر’s 2025 Year in Books
Take a look at مضر’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by مضر
Lists liked by مضر











