“لا حياة لفكرة لم تتقمص روح إنسان، ولم تصبح كائنا حيا دب على وجه الأرض في صورة -
بشر!.. كذلك لا وجود لشخص في هذا المجال- لا تعمر قلبه فكرة يؤمن بها في حرارة
وإخلاص...إن التفريق بين الفكرة والشخص كالتفريق بين الروح والجسد أو المعنى واللفظ،
عملية - في بعض الأحيان- مستحيلة، وفي بعض الأحيان تحمل معنى التحلل والفناء!. كل
فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان! أما الأفكار التى لم تطعم هذا الغذاء المقدس فقد
ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرا واحدا إلى الأمام !.”
―
بشر!.. كذلك لا وجود لشخص في هذا المجال- لا تعمر قلبه فكرة يؤمن بها في حرارة
وإخلاص...إن التفريق بين الفكرة والشخص كالتفريق بين الروح والجسد أو المعنى واللفظ،
عملية - في بعض الأحيان- مستحيلة، وفي بعض الأحيان تحمل معنى التحلل والفناء!. كل
فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان! أما الأفكار التى لم تطعم هذا الغذاء المقدس فقد
ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرا واحدا إلى الأمام !.”
―
“لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين،لا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت،لا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، لا تحلم نصف حلم، ولا تتعلق بنصف أمل، إذا صمتّ.. فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت.. فتكلّم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت.
إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك،
لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها،وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك.
النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل،أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت، النصف هو أن لا تعرف من أنت.. ومن تحب ليس نصفك الآخر.. هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه.
نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك،نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان.
أنت إنسان وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك.. بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك.. إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله .. بل إلى ما لا يقوله.”
―
إذا رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك،
لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها،وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك.
النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل،أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت، النصف هو أن لا تعرف من أنت.. ومن تحب ليس نصفك الآخر.. هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه.
نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك،نصف طريق لن يوصلك إلى أي مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز.. لأنك لست نصف إنسان.
أنت إنسان وجدت كي تعيش الحياة، وليس كي تعيش نصف حياة ليست حقيقة الإنسان بما يظهره لك.. بل بما لا يستطيع أن يظهره، لذلك.. إذا أردت أن تعرفه فلا تصغي إلى ما يقوله .. بل إلى ما لا يقوله.”
―
“بَعد الموتِ يقولُ الناسُ أقوالَ ضمائرهم, لا أقوالَ ألسنتهم, إذْ تنقطع مادة العداوة بذهاب من كان عدوًّا, وتخلُصُ معاني الصداقةِ بفقد الصديق, ويرتفعُ الحسدُ بموتِ المحسود, وتبطُلُ المجاملةُ بإختفاء من يجاملونه, وتبقى الأعمال تنبهُ إلى قيمةِ عاملها, ويَفرَغُ المكانُ فيدلُّ عى قدرِ من كان فيه, ويُنتزعُ من الزمنِ ليلُ الميت ونهارهُ, فيذهبُ اسمُه عن شخصِه, ويبقى على أعمالِه.
- للأديب مصطفى صادق الرافعي رحمه الله”
― حتى لا يذهب عمُرك سُدى
- للأديب مصطفى صادق الرافعي رحمه الله”
― حتى لا يذهب عمُرك سُدى
“في العزلة كفاءةُ المُؤْتَمَن على نفسه –
يكتب العبارة , وينظر إلى السقف. ثم
يضيف : أن تكون وحيداً.... أن تكون قادراً
على أن تكون وحيداً هو تربية ذاتيَّة .
ألعزلة هي انتقاء نوع الأَلم , والتدرّب
على تصريف أفعال القلب بحريّة العصاميّ ... أَو
ما يشبه خلوَّك من خارجك وهبوطك الاضطراري
في نفسك بلا مظلَّة نجاة . تجلس ,
وحدك ة كفكرة خالية من حجة البرهان ,
دون أن تحدس بما يدور من حوار بينا
الظاهر والباطن . العزلة مصفاة لا مرآة
ترمي ما في يدك اليسرى إلى يدك اليمنى ,
ولا يتغيَّر شيء في حركة الانتقال من
اللا فكرة إلى اللا معنى . لكن هذا العَبَثَ
البريء لا يؤذي ولا يجدي : وماذا
لو كنتُ وحدي ؟ العزلة هي اختيار
المُتْرَف بالممكنات ... هي اختيار الحرّ .
فحين تجفّ , بك نفسُك , تقول :
لو كنتُ غيري لانصرفتُ عن الورقة البيضاء إلى
محاكاة رواية يابانية ,
يصعد كاتبها إلى قمة الجبل ليرى ما
فعلت الكواسر والجوارح بأجداده الموتى .
لعلِّه ما زال يكتب , وما زال موتاه يموتون
لكن تنقصني الخبرة . والقسوة الميتافيزيقية
تنقصني . وتقول : لو كنتُ غيري”
― أثر الفراشة
يكتب العبارة , وينظر إلى السقف. ثم
يضيف : أن تكون وحيداً.... أن تكون قادراً
على أن تكون وحيداً هو تربية ذاتيَّة .
ألعزلة هي انتقاء نوع الأَلم , والتدرّب
على تصريف أفعال القلب بحريّة العصاميّ ... أَو
ما يشبه خلوَّك من خارجك وهبوطك الاضطراري
في نفسك بلا مظلَّة نجاة . تجلس ,
وحدك ة كفكرة خالية من حجة البرهان ,
دون أن تحدس بما يدور من حوار بينا
الظاهر والباطن . العزلة مصفاة لا مرآة
ترمي ما في يدك اليسرى إلى يدك اليمنى ,
ولا يتغيَّر شيء في حركة الانتقال من
اللا فكرة إلى اللا معنى . لكن هذا العَبَثَ
البريء لا يؤذي ولا يجدي : وماذا
لو كنتُ وحدي ؟ العزلة هي اختيار
المُتْرَف بالممكنات ... هي اختيار الحرّ .
فحين تجفّ , بك نفسُك , تقول :
لو كنتُ غيري لانصرفتُ عن الورقة البيضاء إلى
محاكاة رواية يابانية ,
يصعد كاتبها إلى قمة الجبل ليرى ما
فعلت الكواسر والجوارح بأجداده الموتى .
لعلِّه ما زال يكتب , وما زال موتاه يموتون
لكن تنقصني الخبرة . والقسوة الميتافيزيقية
تنقصني . وتقول : لو كنتُ غيري”
― أثر الفراشة
Amany’s 2025 Year in Books
Take a look at Amany’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Amany
Lists liked by Amany














