Foofa

Add friend
Sign in to Goodreads to learn more about Foofa.


Loading...
يامي أحمد
“من كل محنة تومض جنة, لكننا بحاجة لعيون ترى الأشياء على حقيقتها, لنميز الفرق ما بين الفردوس والحجيم.”
يامي أحمد, حديثُك يُشبهني

يامي أحمد
“لَيسَ كل الشُهدَاءِ يَحمِلونَ السِلاح ,
أكثَرهم يَحمِلونَ الأحلامَ , وَيحلمونَ بالسَلامِ ...”
يامي أحمد, حديثُك يُشبهني

يامي أحمد
“كان هناك جملة غالبة عى رسومات ناجي يقول فيها " كامل التراب الفلسطيني". إذا لم تكن هذه الجملة عبثاً ,بل تحمل أعمق مما تخيلت ,بل في الأصل تجاهلنا لما تعنيه عن قصد أو غيرقصد جعلنا نتفاوض على بقايا الأرض والقضية.”
يامي أحمد, حديثُك يُشبهني

يامي أحمد
“أنا خير من يعرف ما يفعل الألم بامرأة, فهو إما أن يقضي عليها تماما, أو يجعلها إمرأة في حالة نضجِِ وحذر كاملة, على المستوى العقلي والعاطفي.”
يامي أحمد, حديثُك يُشبهني

يامي أحمد
“حاولت في مرة أن أمازح حبيبتي في إحدى أغاني الفنان اللبناني وائل كفوري. قمت بقص الجزء الأول من أغنيته "عم بكذب عليكِ" وأرسلته.. كان بدايته:
" لا بحبك ولا بموت فيكِ،
ولا أنا متعلقة روحي بإيديكِ،
ولا وحدك بقلبي،
بصراحة في معك شي 15 عاشقة شريكة،
حلوين.. شو حلوين.. والبشعة حلاها متلك
لأ..وزايد عليكِ"
تحولت شهد في ثوان إلى تمثال أبو الهول، لا تستوعب ولا تستجيب. قلبها وعقلها تحولا لكتلة صخرية. ظللت أشرح لها على برنامج المحادثات "Messenger" مزحتي، لكن لا حياة لمن تنادي. كانت تلغي باستمرار قبول المقطع الثاني من الأغنية الذي يقول.
" ما بقصدك و حياة عينيكِ
شو صرلك زعلتي يا تسلميلي أنا
لا تصدقي
عم أكذب عليكِ"
ثم ما هي إلا دقائق، حتى قامت بحظري من قائمة الأصدقاء عندها. مرت بعدها على ما أذكر أربعة أيام حتى رفعت الحظر، وحين بدأت بمحادثاتها قالت:
لا تحاول أبدًا التلاعب بمشاعري، حتى ولو على سبيل المزاح!
نعم، مخاطرة كبيرة أن تجرح أنثى تسبح في فُلك الكبرياء. لا تفعل يا صديقي، كي لا تغرق في بحر الرجاء والتبرير. ولولا أنني ذهبت في ذلك اليوم إلى بيت صديقي، الذي يسكن في نفس البرج الذي تعيش فيه شهد، لما رأيتها بعد ذلك أبدًا.
فقد ظللت في شرفة بيت صديقي وفي يدي باقة ورد، أنتظر عودتها من المدرسة لكي أعتذر. وما إن لمحتها تدخل البرج، حتى سارعت بالخروج وضغطت على المصعد كي أستطيع أن أراها. كنت أدعو الله أن تكون في المصعد وحدها. ما إن فتح المصعد بابه، حتى ظهرت أمامي وحدها. ظللت صامتا قليلًا، ثم أهدتني ابتسامتها التي جعلت جسدي يرتجف من السعادة والفرح. أهديتها باقة الورد، وقلت لها:
أنا آسف؛ لن أستظرف مجددًا معكِ، سأكون عند حسن ظنك.
أخذت الباقة وقالت:
لن أسمح لك أصلًا بذلك.”
يامي أحمد, حديثُك يُشبهني

year in books

Foofa hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.





Polls voted on by Foofa

Lists liked by Foofa