“لا نهاية للتجريب ، غير أنه لا يبدأ من فراغ بل يبدأ بعد استيعاب كل تجارب الماضى ، ثم الإحساس الملح بالحاجة إلى شيء مختلف عن هذا كله.
أما التمحك بالتجريب و التجريبية لتبرير الضعف و العجز عن الالتزام بالقواعد الأصولية فشىء آخر ، قد يبهر البعض حيناً لكنه يأتى و يمضى دون أثر .ـ”
―
أما التمحك بالتجريب و التجريبية لتبرير الضعف و العجز عن الالتزام بالقواعد الأصولية فشىء آخر ، قد يبهر البعض حيناً لكنه يأتى و يمضى دون أثر .ـ”
―
“يا مصر و انتى لسه فى البدايات
بكرة اللى جاى اعظم من اللى فات
يا مصر قومى و بصى فى المرايات
كان كل واحد فى الميدان جايب معاه مراية
رافعها للسما
اشكال و الوان كلها مرفوعة فى العالى
صبحت مراية واحدة بتلالى
و بقت يا مصر الارض صورة للسما
لعبة بازل متكاثرة الاجزاء
لما البشر يتجمعوا تبان السما عالارض
و لما البشر يتفرقوا تلقى السما بتنفض
تبأة السما متوزعة جوة الشقق
و تمر ليلة من التوجس و القلق
و ننام و نصحى تانى يوم ترجع سما لما البشر يتجمعوا مع بعض
………..
يا مصر حقك تملكى بدل السما اتنين
واحدة هدية و واحدة تانية صانعها مصريين
يا مصر لو دققتى هتلاقى البراق
بيجر عربية فواكه فى الحوارى الضيقة
شوفى الصحابة و الحواريين على القهوة بيتناقشوا بحرارة
و السما على مد ايدهم مستشارة طيعة و رقيقة
شوفى المساجد كانت تشاور عالسما
صبحت تشاور عالبشر
و تقول اهما يا سما بصى و شوفى
و ابقى قولى لكل صوفى و هو طالعلك
طريق المعرفة اتغير
يوصل م السما للارض
لا يتوه و لا يحير
و شوفى الخلق وسط الموت تقابله و هى بتهزر
فيتلخبط و يتبعتر و سر الدنيا يتفسر
و نعدلها و نوزنها
بقول يا مصر قومى و بصى فى المرايات
فى سما الولاد هما اللى عاملينها
………
بيشوفوا بعض فى وش بعض
كأنى انا انت و هو انا و احنا الكل
احنا فى مرايا بعض بنصبح صباح الفل
افدى بروحى كل واحد فى المرايا طل
افدى الشهيد اللى بيتبسم
الفجر توب على اده متكسم
و الله اعلم مين من الاتنين فى صاحبه حل
افدى اللى سهران على الخيم فى الطل
و افدى اللى واقف يشتغل فى الظل
و افدى اللى شايل للعناد اشارات
يهدى التاريخ صوب الميدان لو ضل
و افدى اللى واقف هارى نفسه كلام
و افدى اللى يتتريق على الحكام
و افدى اللى رايح جاى ما بيتعبش
و افدى اللى جنبه حط فرشة و نام
و افدى طويل البال ما يتعصبش
و افدى المصاب اللى شوية و طاب
و افدى المصاب بهوى التراب و ما طابش
و افدى اللى صاب البلطجى و ما اتصابش
و افدى المقام العالى فى التحرير
دولة بلا أمرا و شعب امير
………….”
―
بكرة اللى جاى اعظم من اللى فات
يا مصر قومى و بصى فى المرايات
كان كل واحد فى الميدان جايب معاه مراية
رافعها للسما
اشكال و الوان كلها مرفوعة فى العالى
صبحت مراية واحدة بتلالى
و بقت يا مصر الارض صورة للسما
لعبة بازل متكاثرة الاجزاء
لما البشر يتجمعوا تبان السما عالارض
و لما البشر يتفرقوا تلقى السما بتنفض
تبأة السما متوزعة جوة الشقق
و تمر ليلة من التوجس و القلق
و ننام و نصحى تانى يوم ترجع سما لما البشر يتجمعوا مع بعض
………..
يا مصر حقك تملكى بدل السما اتنين
واحدة هدية و واحدة تانية صانعها مصريين
يا مصر لو دققتى هتلاقى البراق
بيجر عربية فواكه فى الحوارى الضيقة
شوفى الصحابة و الحواريين على القهوة بيتناقشوا بحرارة
و السما على مد ايدهم مستشارة طيعة و رقيقة
شوفى المساجد كانت تشاور عالسما
صبحت تشاور عالبشر
و تقول اهما يا سما بصى و شوفى
و ابقى قولى لكل صوفى و هو طالعلك
طريق المعرفة اتغير
يوصل م السما للارض
لا يتوه و لا يحير
و شوفى الخلق وسط الموت تقابله و هى بتهزر
فيتلخبط و يتبعتر و سر الدنيا يتفسر
و نعدلها و نوزنها
بقول يا مصر قومى و بصى فى المرايات
فى سما الولاد هما اللى عاملينها
………
بيشوفوا بعض فى وش بعض
كأنى انا انت و هو انا و احنا الكل
احنا فى مرايا بعض بنصبح صباح الفل
افدى بروحى كل واحد فى المرايا طل
افدى الشهيد اللى بيتبسم
الفجر توب على اده متكسم
و الله اعلم مين من الاتنين فى صاحبه حل
افدى اللى سهران على الخيم فى الطل
و افدى اللى واقف يشتغل فى الظل
و افدى اللى شايل للعناد اشارات
يهدى التاريخ صوب الميدان لو ضل
و افدى اللى واقف هارى نفسه كلام
و افدى اللى يتتريق على الحكام
و افدى اللى رايح جاى ما بيتعبش
و افدى اللى جنبه حط فرشة و نام
و افدى طويل البال ما يتعصبش
و افدى المصاب اللى شوية و طاب
و افدى المصاب بهوى التراب و ما طابش
و افدى اللى صاب البلطجى و ما اتصابش
و افدى المقام العالى فى التحرير
دولة بلا أمرا و شعب امير
………….”
―
“يا شعب يا مصلى قدام العساكر صف
يجرى الجريح من ورا لقدام لا خاف ولا خف
تدوس عليه العربية تحوله لميت ألف
ياللعجب يقتلوه ويتوقعوا هربه
ياللعجب يقتلوه ويتوقعوا غيابه
اللى اتقتل لسه واقف هو وأصحابه
ما بهدل الأمن غير من ماتوا واتصابوا
والصبح ما نور إلا أّمّا الشموس غربوا”
―
يجرى الجريح من ورا لقدام لا خاف ولا خف
تدوس عليه العربية تحوله لميت ألف
ياللعجب يقتلوه ويتوقعوا هربه
ياللعجب يقتلوه ويتوقعوا غيابه
اللى اتقتل لسه واقف هو وأصحابه
ما بهدل الأمن غير من ماتوا واتصابوا
والصبح ما نور إلا أّمّا الشموس غربوا”
―
“اعلم يا هذا الجيل ان الوطن بشره
لو مصر من غير نيل كان شعبها حفره
مش وصلوا بحرين وبنوا جبال اتنين
وف ظرف أسبوعين على خوفهم انتصروا
والخوف ده شىء معروف بيفرعن الحلوف
رزق الملوك الخوف من غيره يندثروا
رزق الملوك بقشيش من خوفنا شعب وجيش
ومفيش ملك بيعيش لو شعبك افتكره
ناس لسه فى العشرين نازلين على الميادين
بيهزأوا السلاطين من غير ما يعتذروا
يا شعب يا مجنون علم شعوب الكون
اللى اخترع فرعون قادر يجيب خبره
يا سادة الايام يا رافعين الهام
من بكرة بر الشام نادر لكم شجره
نادرها تين وزيتون فى القدس ينتظرون
جيش ع الغلابة حنون وعلى العدى ضرره
……………
دافعين تمنها دما
يا امة الكرما
شعبك كانه سما
و الدنيا دى مطره
يا مصر حمد الله عالسلامة
مطر و نازل بدون غمامة
مطر يا سيدى نازل و طالع
كأنه مادنة و الارض جامع
و الارض دى مظاهرة فى الشوارع
تسقى السما جدعنة و شهامة
مطر طالع يقول لربه
الامهات اللى فى مصر ربوا
و يا بنات مصر قوموا حبوا
أجمل ما فى الراجل الكرامة
مطر و طالع عالفجر يدن
طلعت بنات مصر حلوة جدا
فى الحرب و الدنيا نار و معدن
طايرة و شايلة السما اليمامة
25 من شهر واحد
الفين و عشرة و زادوا واحد
كنا ملايين و كنا واحد
حددنا موعد يوم القيامة
…………..”
―
لو مصر من غير نيل كان شعبها حفره
مش وصلوا بحرين وبنوا جبال اتنين
وف ظرف أسبوعين على خوفهم انتصروا
والخوف ده شىء معروف بيفرعن الحلوف
رزق الملوك الخوف من غيره يندثروا
رزق الملوك بقشيش من خوفنا شعب وجيش
ومفيش ملك بيعيش لو شعبك افتكره
ناس لسه فى العشرين نازلين على الميادين
بيهزأوا السلاطين من غير ما يعتذروا
يا شعب يا مجنون علم شعوب الكون
اللى اخترع فرعون قادر يجيب خبره
يا سادة الايام يا رافعين الهام
من بكرة بر الشام نادر لكم شجره
نادرها تين وزيتون فى القدس ينتظرون
جيش ع الغلابة حنون وعلى العدى ضرره
……………
دافعين تمنها دما
يا امة الكرما
شعبك كانه سما
و الدنيا دى مطره
يا مصر حمد الله عالسلامة
مطر و نازل بدون غمامة
مطر يا سيدى نازل و طالع
كأنه مادنة و الارض جامع
و الارض دى مظاهرة فى الشوارع
تسقى السما جدعنة و شهامة
مطر طالع يقول لربه
الامهات اللى فى مصر ربوا
و يا بنات مصر قوموا حبوا
أجمل ما فى الراجل الكرامة
مطر و طالع عالفجر يدن
طلعت بنات مصر حلوة جدا
فى الحرب و الدنيا نار و معدن
طايرة و شايلة السما اليمامة
25 من شهر واحد
الفين و عشرة و زادوا واحد
كنا ملايين و كنا واحد
حددنا موعد يوم القيامة
…………..”
―
Mahmoud’s 2025 Year in Books
Take a look at Mahmoud’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mahmoud
Lists liked by Mahmoud

















