“آه الحوّامات! هؤلاء ليسوا نساءًا. أعني لسن نساءً.
هؤلاء فراشات. الفراشة تقترب من اللهب لترى كيف تلمع ألوانها في الضوء.
الفراشة لا تعشق اللهب, تعشق نفسها
لم اقيدك بشئ من الهوى
لا أريد منك شيئاً ياسيدي أريد فقط ان تسمح لي بأن أعطيك كل شيء وبلا مقابل .
- هذا جور يا صديقي الشاعر العاشق. أن تأخذ منها ولا تعطيها. ما أسهل
التعامل مع الذين يأخذون ولا يعطون أو الذين يأخذون ويعطون . اما الذين يعطون ولا يأخذون
فقضيّة أخرى , معقدة جداً
- سيدتي! علمتني الحياة أن الذين يقولون أنهم لا يريدون
شيئا, يريدون في حقيقة الأمر كلَّ شيء.
- هل تتهمني بالكذب ؟
- لا اتهمك بالصدق! المرأة عندما تعشق تريد كل شيء, حتّى عندما تجهل ذلك.”
― مائة ورقة ياسمين
هؤلاء فراشات. الفراشة تقترب من اللهب لترى كيف تلمع ألوانها في الضوء.
الفراشة لا تعشق اللهب, تعشق نفسها
لم اقيدك بشئ من الهوى
لا أريد منك شيئاً ياسيدي أريد فقط ان تسمح لي بأن أعطيك كل شيء وبلا مقابل .
- هذا جور يا صديقي الشاعر العاشق. أن تأخذ منها ولا تعطيها. ما أسهل
التعامل مع الذين يأخذون ولا يعطون أو الذين يأخذون ويعطون . اما الذين يعطون ولا يأخذون
فقضيّة أخرى , معقدة جداً
- سيدتي! علمتني الحياة أن الذين يقولون أنهم لا يريدون
شيئا, يريدون في حقيقة الأمر كلَّ شيء.
- هل تتهمني بالكذب ؟
- لا اتهمك بالصدق! المرأة عندما تعشق تريد كل شيء, حتّى عندما تجهل ذلك.”
― مائة ورقة ياسمين
“حلق نورس فوق احد الشواطىء وشاهد فأرا طار هابطا وسأله:
اين جناحاك؟
وبما ان كل حيوان يتحدث بلغته الخاصه، لم يفهم الفأر السؤال، لكنه حدق في الشيئين الغريبين الكبيرين المعلقين الى جسم الكائن الاخر. لابد انه مصاب بمرض ما، اعتقد الفأر. لاحظ النورس الفأر وهو يحدق في جناحيه ، وفكر:
يا للمسكين ، لابد من ان وحوشا هاجمته وخلفته صما ونزعت عنه جناحيه. شعر النورس بالاسف على الفأر، فاتقطه وطار به في جوله في السماء. اخذه الحنين الى الديار بلا شك ، فكر النورس وهما يطيران . ثم انه عاد ووضع الفأر بحرص على الارض.
غرق الفأر لبضعه اشهر بعد ذلك في الغم فقد عرف الاعالي وشاهد عالما واسعا وجميلا لكنه اخذ مع الوقت يعتاد على كونه فأرا من جديد ، وبات ان المعجزة التي حصلت في حياته ليست الا مجرد حلم.”
―
اين جناحاك؟
وبما ان كل حيوان يتحدث بلغته الخاصه، لم يفهم الفأر السؤال، لكنه حدق في الشيئين الغريبين الكبيرين المعلقين الى جسم الكائن الاخر. لابد انه مصاب بمرض ما، اعتقد الفأر. لاحظ النورس الفأر وهو يحدق في جناحيه ، وفكر:
يا للمسكين ، لابد من ان وحوشا هاجمته وخلفته صما ونزعت عنه جناحيه. شعر النورس بالاسف على الفأر، فاتقطه وطار به في جوله في السماء. اخذه الحنين الى الديار بلا شك ، فكر النورس وهما يطيران . ثم انه عاد ووضع الفأر بحرص على الارض.
غرق الفأر لبضعه اشهر بعد ذلك في الغم فقد عرف الاعالي وشاهد عالما واسعا وجميلا لكنه اخذ مع الوقت يعتاد على كونه فأرا من جديد ، وبات ان المعجزة التي حصلت في حياته ليست الا مجرد حلم.”
―
“شريطةٌ في شَعْر طفلة
تحلم
بأن تكون فراشة
فراشةٌ
تحلم بأن تكون
شريطةً في شَعْرِ طفلة
طفلةٌ تحلم”
― كائن اسمه الحب
تحلم
بأن تكون فراشة
فراشةٌ
تحلم بأن تكون
شريطةً في شَعْرِ طفلة
طفلةٌ تحلم”
― كائن اسمه الحب
“نفس الشعور الغامض المقبض شعره كل مصري ولم يصرح.. فضل أن يعيش السعادة ولو مؤقتاً.. تخلى عن تشاؤمه الأزلي وانطلق في المروج يجمع فراشات الأمل المراوغة..”
― طغراء
― طغراء
“تقول أسطورة الصحراء أن بدويا كان يريد الانتقال إلى واحة أخرى فبدأ في تحميل جمله
وضع البسط والأوانى وصرر الثياب وكان الجمل مطيعًا يقبل كل ما يحمله إياه وبينما هو على وشك الرحيل تذكر البدوى ريشة طائر زرقاء جميلة كان أبوه قد أعطاها له جاء بها ووضعها على ظهر الجمل ,, لكن الجمل تهادى من فوره ومات
لابد أن يكون البدوى قد وقف يتسائل كثيرًا : كيف لا يقوى الجمل على حمل ريشة !
إننا نفكر أحيانا في الآخرين بالطريقة نفسها !
عندما لا نفهم أن مزحة صغيرة يمكن أن تجعل كأس المعاناة يفيض”
― Maktub
وضع البسط والأوانى وصرر الثياب وكان الجمل مطيعًا يقبل كل ما يحمله إياه وبينما هو على وشك الرحيل تذكر البدوى ريشة طائر زرقاء جميلة كان أبوه قد أعطاها له جاء بها ووضعها على ظهر الجمل ,, لكن الجمل تهادى من فوره ومات
لابد أن يكون البدوى قد وقف يتسائل كثيرًا : كيف لا يقوى الجمل على حمل ريشة !
إننا نفكر أحيانا في الآخرين بالطريقة نفسها !
عندما لا نفهم أن مزحة صغيرة يمكن أن تجعل كأس المعاناة يفيض”
― Maktub
Enas’s 2025 Year in Books
Take a look at Enas’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Enas
Lists liked by Enas



















